شهر واحد
رويترز: تراجع حاد في مخزونات النفط وبرنت قد يبلغ 160 دولاراً
الجمعة، 5 يونيو 2026

أفادت وكالة "رويترز" بأن مخزونات النفط الخام العالمية تتراجع إلى مستويات مقلقة، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وحذّر مسؤولون في قطاع الطاقة ومحللون من أن أي موجة ارتفاع حادة جديدة في أسعار النفط قد تشكل ضغطاً مباشراً على النمو الاقتصادي العالمي، وترفع عوائد السندات، وتنعكس سلباً على أداء أسواق الأسهم.
بدوره قال نيل تشابمان من "إكسون موبيل" إن مستويات المخزونات تقترب من نطاقات منخفضة غير مسبوقة، محذراً من أن استمرار التراجع قد يدفع الأسعار إلى قفزات حادة، مع احتمال وصول خام برنت إلى مستويات تتراوح بين 150 و160 دولاراً للبرميل.
وعلى مدار الأشهر الماضية، ساهمت المخزونات العالمية وعمليات السحب من الاحتياطي الاستراتيجي في كبح جماح الأسعار دون مستوى 100 دولار، رغم الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران، في وقت ظل فيه مضيق هرمز متعطلاً عملياً.
في المقابل، ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق، لم يتحقق ذلك حتى الآن، فيما تتواصل التحذيرات من تفاقم الأزمة وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية.
من جهتها أوضحت وكالة الطاقة الدولية أن استمرار وتيرة سحب المخزونات قد يدفعها إلى مستويات حرجة خلال ذروة الطلب الصيفي، بينما يرى محللون أن تراجع "الوسادات الوقائية" سيجعل الأسعار العامل الحاسم في إعادة التوازن بين العرض والطلب، سواء عبر ارتفاعها أو عبر تراجع الاستهلاك.
في الأثناء توقعت جهات بحثية في "جيه بي مورغان" أن تشهد الأسعار ارتفاعاً سريعاً خلال النصف الثاني من يونيو، في حال لم تعد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات تراجع المخزونات إلى 791 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2024، مع انخفاض بنحو 64 مليون برميل منذ بداية الحرب على إيران، واستمرار التراجع للأسبوع الثامن توالياً.
بالتوازي، يجري سحب نحو 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن خطة منسقة تستهدف إطلاق 400 مليون برميل عالمياً لكبح الأسعار، فيما ساعد تراجع واردات الصين على تخفيف بعض الضغوط على السوق.
Loading ads...
في غضون ذلك حذّر تجار ومحللون من أن خطر صدمة سعرية ثانية ما يزال قائماً، مرجحين أن تنشأ هذه المرة من استنزاف المخزونات الوقائية أكثر من ارتباطها المباشر بإغلاق مضيق هرمز، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





