الأربعاء، 20-05-2026 الساعة 22:26
لقي تعامل تل أبيب مع ناشطي أسطول الصمود العالمي المحتجزين لديها استنكاراً وتنديداً أوروبياً، في حين استدعت إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وكندا سفراء "إسرائيل" في تعبير واضح عن رفض هذه التصرفات والمطالبة بالإفراج عن الناشطين.
جاء ذلك على خلفية نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، صوراً يستهزئ فيها بنشطاء أسطول الصمود العالمي من أجل غزة.
وقررت وزارة الخارجية الإيطالية، استدعاء سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي في روما على الفور.
وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ونائبها وزير الخارجية أنطونيو تاياني، في بيان مشترك، أن صور بن غفير وهو يسخر ويستهزئ بنشطاء أسطول الصمود غير مقبولة.
وقال البيان: "من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء النشطاء، بمن فيهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامتهم الإنسانية".
وشدد البيان على أن "الحكومة الإيطالية تتخذ على الفور جميع الخطوات اللازمة، على أعلى المستويات المؤسسية، لضمان الإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المعنيين".
وطالبت إيطاليا دولة الاحتلال باعتذار عن معاملة هؤلاء النشطاء، وعن التجاهل التام لطلبات الحكومة الإيطالية الصريحة.
من جهتها، اتخذت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند نهجاً مماثلاً باستدعاء السفير الإسرائيلي للاحتجاج على المقطع المنشور، وقالت في مؤتمر عبر الهاتف "ما شاهدناه أمر مقلق وغير مقبول إطلاقاً. نتعامل مع هذه المسألة بجدية بالغة".
واستدعت بلجيكا السفير الإسرائيلي احتجاجاً على "المعاملة غير المقبولة" لناشطي أسطول الصمود، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن التصرفات الصادرة عن الوزير بن غفير تجاه ركاب أسطول الصمود، تُعد غير مقبولة، لافتاً إلى أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي لدى فرنسا للتعبير عن استنكار باريس والحصول على توضيحات.
وبيّن بارو أن سلامة المواطنين الفرنسيين تُعد أولوية دائمة، مشيراً إلى أنهم يجب أن يعاملوا باحترام، وأن يفرج عنهم في أسرع وقت ممكن.
من ناحيتها، طالبت وزارة الخارجية الإسبانية بالإفراج الفوري عن المحتجزين، داعية في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم اعتذار رسمي عن الحادثة.
في ذات الاتجاه، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن "صدمتها الشديدة" من الصور التي عرضها مقطع الفيديو، معتبرة أن تصرف بن غفير "ينتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة الواجبة في معاملة البشر".
وأشارت كوبر إلى أن لندن طالبت السلطات الإسرائيلية بتقديم تفسير، مشددة على التزام بلادها بحماية حقوق مواطنيها، وجميع المعنيين.
من ناحيته، قال وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن إن أمستردام ستستدعي سفير "إسرائيل" لمناقشة المعاملة "غير المقبولة" التي يتعرض لها نشطاء أسطول الصمود المحتجزون.
وكتب بيرندسن، في منشور على منصة إكس، أن "الصور التي نشرها الوزير المتطرف بن غفير لنشطاء أسطول غزة المحتجزين صادمة وغير مقبولة"، معتبرا أنها معاملة تنتهك الكرامة الإنسانية الأساسية.
وأدانت الخارجية اليونانية، وكذلك سفير ألمانيا لدى تل أبيب "بشدة تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود" معتبرين إياه عملاً غير مقبول إطلاقاً.
من جانبها، أدانت تركيا ممارسة الوزير الإسرائيلي "العنف اللفظي والجسدي" بحق المشاركين في الأسطول.
وقالت الخارجية التركية في بيان، إن تصرفات بن غفير تعكس "نهجاً حكومياً قائماً على العنف" في إشارة إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان بن غفير قد نشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، يظهر فيه وهو يسخر من نشطاء معتقلين من أسطول الصمود.
Loading ads...
ويظهر المقطع عشرات النشطاء الدوليين المؤيدين للفلسطينيين وهم راكعون على الأرض في ميناء أشدود، ويبدو أن أيديهم مقيدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






