تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تسوية النزاع الأوكراني
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
"أوبك+" قررت عدم زيادة الإنتاج في مارس
عن التوترات الجيوسياسية التي لا تزال تُلقي بظلالها على سوق النفط، كتبت إيرينا كيزيك، في "إزفيستيا":
في اجتماع عُقد في الأول من فبراير/شباط الجاري، قررت دول أوبك+ الإبقاء على إنتاج مارس/آذار عند مستويات ديسمبر/ك1 بلا تغيير.
ووفقًا للشريك الإداري في شركة VMT Consult، ايكاترينا كوساريفا، "أصبح الحفاظ على توازن العرض والطلب لضمان استقرار السوق الهدف الرئيس لـ "أوبك" و"أوبك+". ولا تتوقع كوساريفا زيادة كبيرة في الإنتاج الفنزويلي خلال العام أو العامين المقبلين.
وبحسب الأستاذ المساعد في الجامعة المالية الحكومية، فاليري أندريانوف، فإن تأثير "أوبك+" في سوق النفط اليوم محدود. وأشار إلى أن "أسعار النفط لا تزال تتحدد بفائض العرض على الطلب، من جهة، وبالتوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، من جهة أخرى. ولا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين في كلا الجانبين".
وأشار أندريانوف إلى انتفاء الأسباب لدى أوبك+ لزعزعة الوضع الراهن من خلال مواصلة زيادة إنتاجها.. ولا جدوى من استئناف خفض الحصص، فهذا لن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار العالمية، بل سيقلص حصة أوبك+ في السوق العالمية.
وبحسبه، "العامل الوحيد الذي يدعم أسعار النفط هو التوتر في الشرق الأوسط. وتتراوح السيناريوهات المحتملة بين تخفيف حدة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية، وحرب شاملة مع إغلاق مضيق هرمز. في الحالة الأخيرة، قد ترتفع أسعار النفط إلى 100 دولار أو أكثر. مع ذلك، يبقى هذا السيناريو مستبعدا. ونظرا للتوترات الحالية، تتجنب دول أوبك+ بطبيعة الحال أي تحركات مفاجئة في الوقت الراهن".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
Loading ads...
منظمة الدول المصدرة للنفط
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






