3 أشهر
ما وراء 20 اتفاقية إستراتيجية بـ«تمكين X»؟ جامعة الملك سعود تقود تمكين المواهب
الأحد، 25 يناير 2026

اختتمت جامعة الملك سعود فعاليات ملتقى الجامعة للتدريب «تمكين X» في نسخته الأولى، بعد ثلاثة أيام من الزخم المعرفي والحضور اللافت للقيادات الأكاديمية والخبراء.
ونجح الملتقى في ترسيخ مكانة الجامعة كركيزة أساسية في تنمية رأس المال البشري وتحقيق مستهدفات الوطن. بحسب صفحة جامعة الملك سعود على منصة إكس.
ملتقى تمكين X في أرقام
أكثر من 80 خبيرًا ومتحدثًا محليًا ودوليًا.
توقيع أكثر من 200 اتفاقية ومذكرة تفاهم نوعية.
مشاركة 300 متطوع ومتطوعة في التنظيم.
تنفيذ 26 ورشة عمل متخصصة و7 جلسات حوارية ثرية.
علاوة على ذلك، لم يكن الملتقى مجرد حدث عابر؛ بل أثمر عن نتائج ملموسة تهدف للاستدامة، أبرزها:
بناء جسر مباشر بين المتدربين والخبراء لتعزيز التعلم المستمر.
تقديم ورش تدريبية بطابع تطبيقي يحاكي احتياجات سوق العمل.
رصد قصص نجاح ملهمة وتحويلها إلى نماذج قابلة للتكرار.
وضع خطط دقيقة لضمان تحويل المعرفة المكتسبة إلى أثر مستدام على أرض الواقع.
كما خلص الملتقى إلى حزمة من التوصيات التي ترسم مستقبل التدريب بالجامعة، ومن أهمها:
ربط البرامج التدريبية بالنتائج العملية المباشرة.
تطوير برامج تدريبية مستمرة تركز على المهارات القيادية والفنية.
تعزيز التعاون بين عمادات وأقسام الجامعة لتبادل الخبرات.
استثمار نتائج التقييم في تطوير النسخ القادمة من الملتقى.
ما ملتقى «تمكين X»؟
في حين يعد الملتقى منصة نوعية تهدف إلى الاستثمار في رأس المال البشري وتنمية القدرات الوطنية. انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
وبالتالي، يجسد «تمكين X» التزام جامعة الملك سعود العميق بدورها الوطني في صناعة الإنسان. مؤكدةً أن التدريب ليس مجرد خيار، بل هو استراتيجية كبرى لصناعة المستقبل وترك أثر يبقى.
جامعة الملك سعود
تعد جامعة الملك سعود، مؤسسة أكاديمية مستقلة وغير ربحية، وتتبع الهيئة الملكية لمدينة الرياض. كما تأسست في 14 ربيع الثاني 1377 هـ الموافق 6 نوفمبر 1957، باعتبارها ثاني جامعة تنشأ في المملكة العربية السعودية بعد جامعة أم القرى.
بينما يعود تأسيس جامعة أم القرى إلى أمر الملك عبدالعزيز آل سعود بإنشاء كلية الشريعة بمكة عام 1369 هـ. ما جعلها أول مؤسسة تعليمية جامعية في المملكة.
وتعد الجامعة ثاني أكبر جامعة على مستوى العالم من حيث المساحة، وتحظى بدعم مستدام من الحكومة. حيث يتم تخصيص ما نسبته 1% من ميزانية الدولة سنويًا لها.
علاوة على ذلك تعد جامعة الملك سعود من الجامعات الرائدة في مجال البحث العلمي. حيث تمتلك الجامعة مجموعة من المراكز البحثية المتميزة في مختلف المجالات.
كما تساهم الجامعة في نشر المعرفة والثقافة من خلال نشر البحوث العلمية في المجلات المحكمة وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية.
وتتميز الجامعة بالعديد من الإسهامات في مجال التكنولوجيا التي تقدمها للطلاب من مختلف أنحاء العالم.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




