Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مختبر الأيديولوجيات الهجينة - رصيف22 | سيريازون - أخبار سوري... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
شهر واحد

مختبر الأيديولوجيات الهجينة - رصيف22

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
مختبر الأيديولوجيات الهجينة - رصيف22
"بوابة الأمل" هو المعنى الذي يقابل اسم مستوطنة "بتاح تكفا" عند نقله من العبرية إلى العربية. ولكونها أولى المستوطنات الصهيونية التي وُلدت عام 1878، بمباركة عثمانية آنذاك، فقد عُرفت في الأدب الصهيوني باسم "أمّ المستوطنات". فهي اللبنة الأساسية في المشروع الكبير القادم، لذا فقد استُعين في عملية التخطيط لتأسيسها بأسفار العهد القديم، التي جزمت بدورها في أنّ بداية البعث الصهيوني ستكون من أريحا.
ولكن أركان المخطط لم تكتمل، حيث طرأت بعض التعديلات على الموقع الجغرافي، وهو أمر لم يلامس أو يغيّر شيئاً من جوهر الفكرة التي تمت بالاتفاق التام مع الشريك العثماني.
هكذا، وبمباركة السلطان عبد الحميد الثاني، وضع المتطرفون الأرثوذكس اليهود رحالهم في شمال شرق يافا حيث نهر العوجا، وعلى منابعه بُعثت فكرة الاستيطان الزراعي الصهيوني كما في "سفر هوشع"، مع تعديلات جغرافية طفيفة بحسب الاتفاق.
لو عددنا أنّ كل مستعمرة وُلدت بعد هذا الاتفاق هي نقطة على دفتر الرسم الهندسي، فإنّ عملية وصل النقاط تنتهي بالمجسّم الكامل للمشروع الذي سيفتح بوابات الجحيم على كل جغرافيا العالم في لحظة إعلان انتهائه التي اقتربت.
ونحن اليوم، نعيش مجرياتها، وهي العملية التي يرمز إليها سياسياً بإعلان يهودية الدولة، وأمنياً بـ"الترانسفير".
النقاط المشار إليها على الصفحة البيضاء، كانت تظهر في بداية المشروع الصهيو-عثماني على شكل جزر معزولة. وسبب ذلك عجز سكان البلاد العربية عن رؤية المشهد الكلي لأسباب كان أبرزها بلا شك أنّ مقاليد الحكم والقرار كانت في يد منظومة الاحتلال الطوراني الذي رعى نمو بذرة الدولة الصهيونية بالتعاون مع ائتلاف "حوفيفي تسيون".
هذا الائتلاف معروف في الكتابات العربية تحت عنوان "حركة إحياء صهيون"، إذ انتقل العمل الفردي للجمعيات الصهيونية من الفردانية إلى توحيد الجهود بشكل رسمي حيث العمل الجماعي المنظّم تحت هدف "العليا". و"العليا" هو المفهوم العبري لحجر الزاوية للمشروع الصهيوني القائم على هجرة اليهود إلى أرض فلسطين بصفتها أرض الميعاد.
ولكن مفهوم "العليا" اصطدم بمصطلح مضاد كان يدفع الناس للهروب من أرض الميعاد عند انتقالهم من عالم نظرية أرض العسل واللبن إلى مرارة الواقع وصعوبة الحياة عند التطبيق.
فالمستوطنة الأولى المشار إليها أعلاه، وجدت نفسها تعوم على سبخات طينية ومستنقعات قاتلة تغرق بالأوبئة والأمراض التي فتكت بمستوطنيها الجدد، وعلى رأسها الملاريا التي كانت في ذلك الوقت وباء قاتلاً.
هذه الأسباب وغيرها دفعت إلى هروب طائفة من العابرين الجدد، ما اضطر قادة المشروع الاستيطاني إلى توظيف المقدّس والعقيدة في اللعبة مجدّداً لوقف النزف. لذا تم استدعاء مصطلح توراتي آخر لدمغ فئة الهاربين، وذلك للحد من عمليات التسرب التي باتت تهدد مشروع "العليا".
كان الخيار قد وصم الذين نكصوا على المشروع بوصف "يريدا" التوراتي، وهو الوصف الخاص بالنزول والطرد من الأرض المقدسة. وبما أننا نتحدث عن فئات سكانية متشددة دينياً، فقد أخذ مصطلح "يريدا" الذي دُمغ به المرتدون عن مشروع أرض الميعاد، أبعاداً عدة منحته قوةً وحوّلته إلى أداة قمع سياسية، وسلطة جلد اجتماعية، وصيغة تحقير إعلامية داخل المجتمع الإسرائيلي، عبر وصف عملية الهجرة العكسية لليهود إلى خارج فلسطين بكونها خيانةً دينية.
هكذا نُحت المصطلح على شكل وصمة اجتماعية سلبية تُلصق بكل شخص يفكر في الخروج من اللعبة التي أحكمت قبضتها على كل من دخلها.
هذه الثغرة، أي الهروب من كذبة جنّة أرض الميعاد التي ظهرت ونتج عنها تسرب أعداد كبيرة من المهاجرين اليهود إلى خارج فلسطين، وصلت في بعض مراحل ردّتها إلى ما يقارب ثلثَي كل دفعة جديدة تصل إلى أرض الميعاد.
هذه الردة على المخطط الكبير كانت بحاجة إلى علاج أعمق من "يريدا"، حيث تنبّه قادة مشروع "العليا" إلى استنباط خلطة أيديولوجية متينة تجعل من يتبنّاها يرى في خيار "يريدا" ضرباً من الجنون وسلوكاً يقابله الكفر والخروج من الملة، من داخله لا من خلال قوة تأثير خارجية.
وهنا تحديداً خرجت الفكرة العبقرية التي تقول إنّ كل من دفعنا بهم لإحياء مشروع العودة إلى أرض الميعاد كانوا يؤمنون في قرارة أنفسهم بالعودة للموت والدفن في الأرض المقدسة، بمعنى أنهم لا يفكرون في الحياة. هم جاءوا للموت وهذا جوهر الخطأ.
لذلك، عندما تصل دفعات المهاجرين وتصطدم بصعوبة المهمة فإنها تغادر لأنها ما زالت تملك كثيراً من الوقت لتعيشه؛ فلم يحِن بعد وقت الموت، لذا يفضّلون الهروب لاستكمال حياتهم، على فكرة الموت في أرض الميعاد. وهنا تحديداً كان يجب قلب جوهر البناء النفسي لجمهور المشروع.
من قلب سفر أشعياء، وعلى وقع عبارة "يا بيت يعقوب، لنمضِ معاً"، وُلدت "البيليوم"، الحركة العلمانية السياسية التي ستجمع بين القومية الصهيونية والأفكار الاشتراكية. مزيج أيديولوجي سحري يجعل صاحبه يؤمن بحق العودة والحياة لا العودة من أجل الموت.
هذا التلاعب البسيط في البناء الهيكلي للنظرية جعلها أكثر صلابةً، إذ غيّر من نمط جمهورها الذي كان سواده الأعظم من كبار السنّ، قبل أن يقلب هذا التغيير في فلسفة المشروع الأرقام، ويُدخل الشباب إلى المعادلة بقوة. فالقاعدة الجديدة تنصّ على العودة إلى الأرض عبر العمل الزراعي اليدوي بشكل جماعي، مع إحياء الهوية اليهودية عبر الفلاحة، لإنشاء نواة لمجتمع مستقبلي.
وهكذا تحولت بمرور الوقت، النقاط ذات البعد الواحد المتخيلة على الصفحة البيضاء المسطحة في دفتر الرسم الهندسي إلى أوتاد ثلاثية الأبعاد مغروسة بالأرض سيصعب اجتثاثها لاحقاً. وهو ما حصل بالأرقام والوثائق.
ففي اللحظة التي اقترب فيها إعلان نهاية الاحتلال العثماني للمنطقة، تشير السجلّات إلى أنّ عدد المستوطنات اليهودية التي أُقيمت في فلسطين وبرعاية الدولة العثمانية كان قد وصل إلى 47 مستوطنةً متكاملة الأركان، وذلك بحلول عام 1914 قبيل الحرب العالمية الأولى، وقبيل صدور وعد بلفور الشهير. ما سبق يعني أنّ عملية التحضير والتأسيس كانت قد انتهت قبل إطلاق الوعد لصالح اللورد الصهيوني روتشيلد عام 1917، ويعني أيضاً أنّ مخطط "العليا" اكتمل قبل التاريخ الذي يتم تلقيمه للطلبة في المدارس.
في الحقيقة، بعد إدراك كل هذا العمل المنظّم، نجد أنّ كل ما جرى بعد ذلك مجرد عمليات هجرة لرفع نسبة السكان الذين سيتكفّلون بوصل النقاط ديموغرافياً بالاعتماد على هندسة النقاط التي أشرنا إليها في البداية، وتالياً تحويلها إلى أوتاد غرست بالأرض بعناية ستؤول إلى خوازيق لشعوب المنطقة الغارقة بالعبث والخرافة.
إذاً، نحن أمام عمليات هندسية عملاقة تقوم على مخططات مدروسة بدقة، وهو تماماً ما قدّمه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، على سبيل المثال، من خلال دفعه نحو مخطط "الطوق الاستيطاني" حول القدس عبر إغراق سوار المدينة بالمستوطنات، والتدرج في قضم أطراف المدينة ديمغرافياً تمهيداً لابتلاعها.
وعلى النهج نفسه، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، المخطط الهيكلي للقدس 2000 عندما كان رئيساً لبلديتها. مخططات هندسية تبنى على فكرة محورية تجعل من القدس عاصمةً موحدةً لدولة الكيان المحتلة، وتنفّذ إجرائياً من خلال الذراع الضاربة للمشروع المتمثلة في المستوطنات.
كلما تقدمنا بقراءة المشروع أدركنا حجم العمل المنظم الذي يديره. وهنا، للإحاطة بحجم العمل، نرجع في التاريخ إلى مطلع خمسينيات القرن الماضي، أي بعد النكبة والانطلاق الرسمي لمشروع الكيان المحتل تجاه مدينة القدس، حيث نجد أنّ بواكير المشروع قامت على "خطة شارون". إنها الخطة الأولى التي بُني عليها مشروع دولة الكيان في توزيعه الديموغرافي والتخطيط العمراني على الإطلاق. ونحن هنا نتحدث عن الكاتب والمهندس أرييه شارون، صاحب كتاب "تخطيط القدس: المخطط الرئيسي للمدينة القديمة وضواحيها". وبالمناسبة، يحظى خلال نقاش كتابه بالكثير من الخلط مع أرييل شارون، نظراً إلى تداخل الأسماء ضمن حالة البؤس المعرفي التي اجتاحت بلادنا العربية.
بتسارع، تنشطر الأفكار الهندسية التي تخنق الضفة والقدس وصولاً إلى خلاصة العمل المراد تحقيقه من كل هذه الفوضى الخلاقة، وهو ببساطة: "أكثر ما يمكن من اليهود وأقل ما يمكن من العرب".
وهذا ما فعلته المخططات الحقيقية ومنها مخطط "متروبوليتان القدس" حيث يتم ربط المدينة بشطريها مع شبكة واسعة من المستوطنات المحيطة بها ضمن هيكل إداري وعمراني واحد وفي خط موازٍ يستمر العمل على تقطيع أوصال الضفة في عمل دؤوب نحو خلع الأوتاد العربية وتحويلها إلى نقاط، تحضيراً لمسحها من الدفتر في عملية عكسية لنشوء الكيان المحتل.
قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وفي أعقاب حرب الخليج الثانية، أطلق صدام حسين حملةً دينيةً عُرفت تحت وسم "الحملة الإيمانية"، وتم تسليم المهمة إلى رجل لم ينهِ تعليمه الابتدائي بحسب المصادر الرسمية هو نائب الرئيس العراقي عزة إبراهيم الدوري، الرجل الذي أشرف على البرنامج الحكومي ذي الصبغة الدينية اعتباراً من عام 1993.
الأمر شمل إغداق الأموال على المراكز الدينية وتأسيس جامعة صدام للعلوم الإسلامية، وتشديد العقوبات على تجارة الكحول، ودعم وتعزيز النشاطات الدينية داخل الجيش. ما سبق كان مجرد تكتيك سياسي براغماتي من قبل قادة الحزب العلماني لإعادة ترميم شرعية النظام بعد هزيمة الحرب.
ولكن ما حصل على المدى الطويل، أنّ القادة الذين صاغوا قواعد هذه اللعبة تمت تصفيتهم. وهكذا تحولت اللعبة إلى حقيقة، وانطلت على بقية قيادات الجيش وأفراده. وخلال سنوات التزاوج بين هذه الأيديولوجيات البائسة، نتج مزيج دموي نتيجة تلاقح اليسار العلماني مع اليمين الديني، فكانت ولادة داعش، التنظيم الذي سيتحول إلى أداة في يد كل من أراد حرق العراق والمنطقة وتحول إلى أداة لمن أراد فتح بوابات الجحيم في كل مكان.
إسرائيل التي خلقت نموذج "البيليوم" الذي قلب مفاهيم الموت والحياة في أدوات المشروع الصهيوني، تعي جيداً الأوزان الكيميائية لكل عنصر مؤدلج في مختبر الشرق الأوسط، وتدرك كيف تستنسخ المسخ الدموي في مختبر الأيديولوجيا الجيني الذي تديره باقتدار.
Loading ads...
أكثر من ذلك، تستثمر اليوم في النموذج الدموي الناتج من تلاقح اليسار العربي البائس بطبقته الليبرالية الكريمية مع اليمين الديني المتأسلم الغارق في الكراهية. وهذا بالتحديد هو النموذج الذي استدعته إسرائيل اليوم في الضفة وترعاه، كما طبّقته من قبل في غزة؛ نموذج دموي جعل أكثر من ثلثي الغزيين اليوم ينتظرون أي فرصة للهروب خارج بلادهم، والخروج من جحيم وجع تجرّع منتجات المختبر الصهيوني للأيديولوجيات الهجينة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ضربات أميركية على جزيرة قشم جنوبي إيران

ضربات أميركية على جزيرة قشم جنوبي إيران

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 7 دقائق

0
أم لأربعة توائم في الخمسين.. ما قصة النيجيرية أولوسولا أولونادي؟

أم لأربعة توائم في الخمسين.. ما قصة النيجيرية أولوسولا أولونادي؟

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
معارك ضد الحوثيين في جبهات باب المندب ولحج

معارك ضد الحوثيين في جبهات باب المندب ولحج

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 8 دقائق

0
كوريا الشمالية تصف اتهامها باختراق «بينانس» بأنه «استفزاز سياسي خطير»

كوريا الشمالية تصف اتهامها باختراق «بينانس» بأنه «استفزاز سياسي خطير»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 8 دقائق

0