المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع.
بدءًا من خبر (هيونداي تكشف عن ازيرا 2027 فيس ليفت الجديدة)، ومرورًا بخبر (نيسان تعيد إحياء أيقونة الأوف رود “تيرانو” في معرض بكين)، ووصولًا إلى خبر (فيراري بوروسانجوي 2027 تحصل على تحديثات جمالية ونظام تعليق أفضل).
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 25 أبريل إلى 1 مايو 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
كشفت هيونداي الستار رسمياً عن ازيرا 2027 فيس ليفت الجديدة، مع مقدمة بتصميم “أنف القرش” غطاء محرك أطول وشبكة مبرد بنمط هندسي جديد، كما زاد طول السيارة الإجمالي بمقدار 15 ملم ليصل إلى 5,050 ملم، ما عزز من رشاقة جانبية السيارة وحضورها الطاغي على الطريق.
وتكتمل الصورة بمصابيح “الأفق” النحيفة للغاية التي تمتد بعرض المقدمة بدون إطارات، ومصابيح خلفية رشيقة تدمج إشارات الانعطاف بشكل مخفي ومبتكر، وقدمت الشركة لون “بورغندي الفني” المستوحى من فنون الطلاء الكورية التقليدية، ليعكس الدقة الحرفية وراء بناء هذه التحفة.
وفي الداخل، تعتمد السيارة على فلسفة التبسيط الذكي مع التركيز المطلق على راحة الركاب؛ حيث تسيطر شاشة مركزية عملاقة مقاس 17 إنش مدعومة بنظام تشغيل أندرويد المتطور على لوحة القيادة ورغم الطابع الرقمي المسيطر.
وأضافت هيونداي سقف “سمارت فيجن” المبتكر، والذي يتيح للركاب التحكم في درجة شفافية الزجاج كهربائياً، أو حتى تقسيم المساحات لضبط مستوى الإضاءة الطبيعية داخل المقصورة حسب الرغبة.
وستكشف هيونداي عن المواصفات التقنية وأرقام الأداء خلال الأسابيع القادمة تمهيداً لطرحها في الأسواق العالمية قبل نهاية العام.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: انطلاق بي ام دبليو الفئة السابعة 2027 فيس ليفت رسمياً
في خطوة تمثل نهاية واحدة من أهم الشراكات في عالم السيارات الفاخرة، قررت بورش فك ارتباطها بمجموعة “ريماك”، حيث وافقت العلامة الألمانية على بيع كامل حصصها في شركة “بوجاتي ريماك” ومجموعة ريماك الأصلية، فاتحةً المجال أمام المؤسس ماتي ريماك للسيطرة بالكامل على مقادير العلامتين، ريماك وبوجاتي.
وبموجب هذه الصفقة، ستنتقل حصة بورش البالغة 45% في شركة بوجاتي ريماك الموحدة، وحصتها المنفصلة البالغة 20.6% في مجموعة ريماك الأصلية، إلى تحالف استثماري تقوده شركة “HOF Capital” التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، بمشاركة مؤسسات مالية أخرى من الولايات المتحدة وأوروبا.
وبينما تمتلك ريماك الآن 55% من بوجاتي، إلا أن المؤسس ماتي ريماك سيحظى بسيطرة إدارية كاملة على عمليات العلامة الفرنسية بجانب العلامة الكرواتية، وهي من أهم نتائج صفقة انسحاب بورش.
بورش اختارت هذا التوقيت للتركيز على “أعمالها الجوهرية”، وهو تعبير دبلوماسي يشير إلى رغبة الشركة في إعادة ترتيب أولوياتها بعد عام 2025 الصعب الذي شهد تراجعاً حاداً في الأرباح التشغيلية بنسبة 93%.
هذا التراجع جاء نتيجة فشل خطط التحول الكهربائي الكامل والعودة للاهتمام بمحركات الاحتراق والهايبرد، مما وضع بورش تحت ضغوط كبيرة من الشركة الأم “مجموعة فولكس واجن” لتحسين الربحية واستعادة مسارها الصحيح بعيداً عن الاستثمارات الجانبية الضخمة.
ورغم هذا الخروج، لا يمكن إنكار الدور الجوهري الذي لعبته بورش في دفع ريماك نحو العالمية وتحويلها إلى قوة هندسية لا يستهان بها، كما أن هذا التحالف كان هو الجسر الذي عبر ببوجاتي من عصر شيرون إلى آفاق تقنية جديدة مع توربيون ومحرك V16 هايبرد المذهل.
يمر قطاع السيارات الفاخرة في منطقتنا العربية باختبار هو الأصعب منذ سنوات، وهو ما أكده بوضوح “ستيفان فينكلمان”، الرئيس التنفيذي لشركة لامبورجيني، حين كشف عن توقف شبه كامل لعمليات تسليم ومبيعات العلامة الإيطالية في الشرق الأوسط.
الظروف السياسية الحالية لم تكتفي بتعطيل سلاسل الإمداد وخطوط الشحن فحسب، بل أجبرت عدد كبير من العلامات الفاخرة على إيقاف عملياتها مؤقتاً، مثل فيراري ومازيراي وبنتلي وغيرهم، والآن تواجه لامبورجيني شبح خسارة ذروة موسم المبيعات في منطقة الخليج، حيث يرتبط نشاط السوق هناك بمواقيت محددة قبل وبعد لهيب الصيف.
تبدو الأزمة أكثر تعقيداً بالنسبة للعلامة المملوكة لمجموعة فولكس واجن؛ فالمبيعات التي تضيع اليوم قد لا يمكن تعويضها لاحقاً هذا العام نظراً لطبيعة الطلب الموسمية الحادة.
وأوضح فينكلمان أن شحنات السيارات عجزت عن الوصول إلى وجهاتها الرئيسية في دول مثل الإمارات وعمان، بينما كانت السعودية الأقل تضرراً بصفة نسبية. ورغم محاولات الشركة البحث عن موانئ بديلة مثل ميناء جدة لتجاوز العقبات اللوجستية، إلا أن الإدارة ترى أن تغيير مسارات الشحن لن يجدي نفعاً طالما أن السوق المحلي في حالة “جمود اضطراري” وعزوف من المشترين عن زيارة مراكز البيع في ظل الظروف الراهنة.
وتمثل منطقة الشرق الأوسط رقماً مهماً في معادلة أرباح لامبورجيني، حيث تستوعب سنوياً نحو 450 سيارة، أي ما يعادل 5% من إنتاجها العالمي، لكن القيمة الحقيقية تكمن في هوامش الربح المرتفعة جداً التي تحققها هذه السوق مقارنة بغيرها.
وفي حال استمرار هذا الانسداد التجاري، تدرس لامبورجيني خياراً لجأت إليه سابقاً إبان جائحة كورونا، وهو إعادة توجيه حصص السيارات المخصصة للشرق الأوسط إلى أسواق عالمية أخرى متعطشة للطلب. وهي استراتيجية تهدف لتقليل الخسائر وضمان دوران عجلة الإنتاج في “سانت أغاتا”، بانتظار عودة الهدوء والاستقرار إلى منطقة كانت ولا تزال من أهم قلاع الفخامة والتميز للعلامة الإيطالية حول العالم.
في خطوة مثيرة للجدل، تستعد الحكومة الأمريكية لفرض قرار جديد يجبر شركات السيارات على وضع تقنية معقدة لمراقبة السائق باستمرار أثناء القيادة في جميع السيارات الجديدة بحلول عام 2027.
هذا التوجه يستهدف بشكل خاص منع القيادة تحت تأثير الكحول، ويطمح لإنقاذ ما بين 9,000 إلى 10,000 حياة سنوياً وفقاً للتقديرات الرسمية، عبر تحويل المقصورة إلى غرفة رصد تعمل بالذكاء الاصطناعي لملاحقة حركة عين السائق وتركيزه في كل ثانية.
النظام يعتمد على كاميرات أشعة تحت حمراء وحساسات متطورة تُزرع أمام السائق لترصد رمشة العين واتساع الحدقة وحركات الرأس، ويعمل بصمت ودون أي تدخل بشري؛ فبمجرد أن يستشعر الذكاء الاصطناعي علامات إرهاق أو تشتت، تمتلك السيارة الصلاحية التقنية لتقييد السرعة أو حتى منع المحرك من الدوران.
لكن هذا الأمان له ضريبة مادية مباشرة، حيث تشير التقديرات إلى أن هذه التقنية ستضيف ما بين 100 إلى 500 دولار (1900 ريال) على سعر كل سيارة، وهي تكلفة سيتحملها المستهلك في سوق يعاني أصلاً من تضخم الأسعار.
وعلى الرغم من أن هذا القانون أمريكي المنشأ، إلا أن تأثيره قد يمتد ليشمل سوق السيارات العالمي؛ فشركات السيارات الكبرى لا تفضل تصنيع أنظمة مختلفة لكل سوق، مما يعني أن هذه “العين الإلكترونية” قد تصبح قريباً جزءاً من المواصفات القياسية التي تصل إلى عدة أسواق رئيسية أخرى.
بجانب نقطة ارتفاع السعر والتعقيد في السيارات الجديدة، أشار البعض إلى اعتراضات أخرى على القانون، مثل تحول هذه البيانات الحساسة إلى وسيلة ضغط بيد شركات التأمين التي قد ترفع أقساطها بناءً على تحليل “سلوك عيونك” خلف المقود.
قررت نيسان مفاجأة عشاق الطرق الوعرة بإعادة إحياء واحدة من أهم موديلاتها الكلاسيكية، “تيرانو” التي اشتهرت في التسعينات، ورغم أن نيسان لم تكشف عن كامل المواصفات التقنية بعد، إلا أن الهوية العامة للسيارة تؤكد أننا أمام وحش بري حقيقي.
أشارت تقارير متعددة إلى أن تيرانو الجديدة ستشارك نفس التقنيات مع شقيقتها “فرونتير برو PHEV” التي ظهرت العام الماضي كأول طراز هجين بالقابس حقيقي للعلامة اليابانية.
إذا سارت تيرانو على نهج البيك أب، فمن المتوقع أن تحمل تحت غطائها محرك بنزين تيربو سعة 1.5 لتر يعمل جنباً إلى جنب مع محرك كهربائي مدمج داخل ناقل الحركة، لضخ قوة إجمالية تبلغ 402 حصان مع عزم دوران يصل إلى 800 نيوتن متر، مدعومة ببطارية سعة 33 كيلوواط/ساعة تمنحها القدرة على قطع مسافات طويلة بالاعتماد على الطاقة الكهربائية وحدها قبل تدخل محرك البنزين.
وعلى الرغم من تقديمها تحت مسمى “سيارة اختبارية”، إلا أن ملامح تيرانو الجديدة تبدو جاهزة تماماً لدخول خطوط الإنتاج دون تغييرات جذرية؛ إذ تنوي نيسان طرحها رسمياً في الأسواق الصينية خلال عام واحد، مع خطط لتصديرها إلى “أسواق عالمية مختارة”، ومن المرجح أن تكون منطقة الشرق الأوسط.
ومن حيث الحجم، يبدو أن تيرانو الجديدة تتوسط المسافة بين باترول وبين جيل تيرانو القديم، مما يجعلها خياراً مثالياً لمن يبحث عن سيارة دفع رباعي متوسطة الحجم تجمع بين الفخامة والقدرات البرية.
كشفت بورش الستار عن كايين كوبيه الكهربائية الجديدة كلياً، وتحت هذا الهيكل المصقول، تكمن المفاجأة الحقيقية، إذ تتربع كايين كوبيه الكهربائية الآن على عرش أقوى سيارات بورش الإنتاجية في التاريخ، متفوقة حتى على طراز “تايكان تيربو جي تي”.
ففي فئتها العليا، تضخ السيارة قوة تصل إلى 1156 حصاناً، ما يمنحها القدرة على الانطلاق من السكون إلى 100 كم/ساعة في غضون 2.5 ثانية فقط، وتعتمد هذه المنظومة على محركين كهربائيين مع نظام دفع كلي ذكي يسمح بفصل المحرك الأمامي عند القيادة الهادئة لتعزيز الكفاءة.
بينما تتولى بطارية ضخمة بسعة 113 كيلوواط/ساعة تزويد النظام بالطاقة، مع معمارية 800 فولت تتيح شحناً فائق السرعة بقدرة 400 كيلوواط، ما يعني استعادة أغلب طاقة البطارية في 16 دقيقة فقط.
وتبرز شخصية الكوبيه بوضوح بمجرد تجاوز القائم الأمامي؛ حيث يميل الزجاج الأمامي بزاوية أكثر حدة، وينحدر خط السقف بنعومة نحو الخلف ليمنح السيارة مظهراً منحوتاً ورياضياً للغاية.
ولم تكن هذه التعديلات لأغراض جمالية فحسب، بل ساهمت في خفض معامل السحب الهوائي إلى 0.23، مع وجود جناح خلفي نشط وفتحات هوائية جانبية في فئة “تيربو” لضمان الثبات المطلق.
أما داخل المقصورة، فتتجلى الرفاهية الرقمية عبر لوحة عدادات رقمية بالكامل وشاشة مركزية منحنية، بالإضافة إلى شاشة اختيارية للراكب الأمامي ونظام عرض المعلومات على الزجاج الأمامي بتقنية الواقع المعزز.
ومن المتوقع أن تبدأ رحلة كايين كوبيه الكهربائية من منصة معرض بكين للسيارات، لتصل إلى العملاء في صيف 2026 بأسعار تبدأ من 110 آلاف يورو، ما يعادل 482,000 ريال.
قررت جيلي دخول المنافسة المشتعلة بقوة في فئة الروبوتاكسي مع الكشف عن سيارة “إيفا كاب” الجديدة كلياً في معرض بكين للسيارات.
على مستوى التصميم الخارجي، تأتي “إيفا كاب” بتصميم مستقبلي صريح، حيث تبرز مقدمة “أنف القرش” مع مصابيح أمامية مثبتة في موقع مرتفع وشاشة رسائل تفاعلية مدمجة ، ويمتد هذا التصميم الانسيابي ليشمل أبواباً منزلقة كهربائية بمقابض مخفية، مع تعزيز اللمسات الجمالية بقطع من البلاستيك المقوى واللون الأسود اللامع.
وبالانتقال إلى المقصورة، ركزت جيلي على خلق مساحة معيشة متنقلة بدلاً من مجرد وسيلة نقل؛ حيث تتبنى السيارة توزيعاً داخلياً يتيح للركاب الجلوس “وجهاً لوجه” في بيئة تجمع بين الرقي الفائق وأقصى درجات الرحابة. وتتسع السيارة لأربعة أشخاص مع كونسول ضخم يتوسط المقاعد الرئيسية، والمثير للاهتمام هو قدرة المقاعد الأمامية على الطي تماماً عند عدم الحاجة إليها لتوفير مساحة أرجل غير مسبوقة، كل ذلك تحت سقف زجاجي بانورامي يطلق عليه اسم “سماء الجالاكسي”.
أما من الناحية التقنية، فالسيارة محملة بترسانة من التكنولوجيا التي توصف بأنها الأولى عالمياً؛ إذ تعتمد ونظام “ليدار” رقمي قادر على مسح البيئة المحيطة بمعدل 25.92 مليون نقطة في الثانية ومدى رصد يصل إلى 600 متر، وتدار هذه المنظومة المعقدة بواسطة ثلاثة رقائق إلكترونية عملاقة من نيفيديا وكوالكوم، لتقدم قوة معالجة تتجاوز 3000 (TOPS)، مما يضمن استجابة لحظية ودقة متناهية في اتخاذ القرارات المرورية الصعبة.
تأخذنا الشركة الألمانية في رحلة جديدة كلياً، ولأول مرة، نحو معرض بكين للسيارات، حيث وضعت لمساتها الفريدة على سيارة زيكر 9X، لتمثل هذه الخطوة أول دخول رسمي لمانسوري إلى عالم السيارات الصينية الفاخرة.
زيكر 9X هي سيارة SUV فاخرة تم تدشينها العام الماضي لمنافسة عمالقة الفخامة مثل رولز رويس كولينان ورينج روفر. وقد جاءت نسخة مانسوري لتعزز حضور وفخامة السيارة عبر حزمة تعديلات خارجية شاملة، شملت غطاء محرك جديداً كلياً وشبكة أمامية ومصداً بتصميم أكثر هجومية، مع إضافة رفارف جانبية عريضة وعتبات جانبية كهربائية لتسهيل الدخول والخروج.
ولم تكتفِ مانسوري بذلك، بل استبدلت شعار “زيكر” الخلفي بشعارها الخاص المضيء، وأضافت جناحين خلفيين بلمسات رياضية واضحة ومشتت هواء خلفي يضم أربعة مخارج للعادم، مما منح السيارة شخصية بصرية فريدة تجمع بين اللون الأبيض الصافي واللون البني الفاتح في الأجزاء العلوية، مع انتشار واسع لألياف الكربون المكشوفة.
وتتزين المقصورة بكسوات جلدية فاخرة تتناغم مع لمسات ذهبية وتطعيمات من ألكانتارا، مع انتشار شعارات مانسوري في كل زاوية لتؤكد على هوية السيارة الحصرية، مما يجعل الجلوس بداخلها تجربة تبتعد تماماً عن أجواء النسخة القياسية.
أما من الناحية الميكانيكية، فقد حافظت مانسوري على القوة الهائلة التي توفرها زيكر في نسختها الأعلى؛ حيث تعتمد هذه المنظومة على ثلاثة محركات كهربائية تضخ قوة تصل إلى 1381 حصاناً.
وبفضل هذه القوة تنطلق السيارة من السكون إلى 100 كم/ساعة في غضون 3.1 ثانية فقط، لتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 240 كم/ساعة. ورغم أن مانسوري لم تضف “أحصنة” إضافية للمحرك هذه المرة، إلا أن أداء زيكر الأصلي يظل في منطقة سيارات السوبركار.
حققت فيراري بوروسانجوي نجاحاً فورياً للعلامة الإيطالية كما هو متوقع، حيث رفعت سقف التحدي مجدداً عبر طرح حزمة تحديثات Handling Speciale، والتي صُممت خصيصاً لمن يرى أن أداء بوروسانجوي القياسي لا يزال يحتاج إلى جرعة إضافية من حدة فيراري الأسطورية.
جوهر هذه الترقية ليس مجرد لمسات جمالية، بل هو عمل هندسي دقيق استهدف تقليص دحرجة الهيكل بنسبة 10% عبر إعادة معايرة نظام التعليق النشط. المهندسون في إيطاليا لم يريدوا تحويلها إلى سيارة حلبات قاسية بل أرادوا سيارة تطيع السائق في المنعطفات بحدة واستجابة أكبر.
ولزيادة الأدرينالين، تمت برمجة ناقل الحركة المزدوج ليكون أكثر هجوماً وسرعة في التبديل، وتحديداً عند اختيار وضعيات القيادة Manettino أو Race أو ESC Off، خاصة عندما يتجاوز دوران المحرك حاجز الـ 5,500 دورة في الدقيقة في الوضع اليدوي الكامل، مع تعزيز صوت المحرك داخل المقصورة لتكتمل المعزوفة الإيطالية.
لكي يعرف الناظر أن هذه النسخة ليست بوروسانجوي عادية، أضافت فيراري لمسات بصرية تعكس شراسة الأداء؛ حيث تأتي الحزمة بجنوط حصرية جديدة، مع استخدام ألياف الكربون في بعض المكونات الخارجية، مع مخارج عادم باللون الأسود المطفي.
ميكانيكياً، لم تلمس فيراري الجوهرة القابعة تحت غطاء المحرك؛ فنحن لا نزال نتحدث عن محرك V12 تنفس طبيعي بسعة 6.5 لتر، يضخ قوة 715 حصاناً وعزم دوران يبلغ 716 نيوتن متر.
Loading ads...
هذه القوة الغاشمة، مع التحديثات الجديدة لسرعة التبديل، تدفع هذه المركبة الثقيلة نسبياً لتصل إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 3.2 ثانية فقط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

طرد مسئول كبير في فورد بسبب قطعة بسكويت
منذ 11 دقائق
0





