Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بيرجر: نتفليكس أيقظت صناعة السينما.. وليس كل فيلم بحاجة إلى... | سيريازون
logo of شرق عاجل
شرق عاجل
ساعة واحدة

بيرجر: نتفليكس أيقظت صناعة السينما.. وليس كل فيلم بحاجة إلى القاعات

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
بيرجر: نتفليكس أيقظت صناعة السينما.. وليس كل فيلم بحاجة إلى القاعات
اعتبر المخرج الألماني إدوارد بيرجر أن دخول منصات البث الرقمي إلى الإنتاج والتوزيع السينمائي أحدث تحولاً إيجابياً في الصناعة، بعدما دفع الاستوديوهات التقليدية إلى مراجعة نماذج عملها، والبحث عن أساليب جديدة لاستقطاب الجمهور، مؤكداً أن المنافسة بين الطرفين تحفز الإبداع والتجديد.
وقال بيرجر، خلال مشاركته في اليوم الأول من الدورة الثانية عشرة لسوق روما للمحتوى السمعي البصري "MIA"، المنعقدة في العاصمة الإيطالية من 19 إلى 23 أكتوبر الجاري، إن “صناعة السينما كانت بحاجة فعلاً إلى نتفليكس لكي تستيقظ”، بعدما اعتمدت لسنوات على نماذج إنتاج وتوزيع أثبتت نجاحها سابقاً.
وأضاف: "كانت الصناعة راضية تماماً عن نفسها، وتقول: حسناً، لنواصل القيام بهذا الأمر لأنه نجح من قبل. ثم جاءت نتفليكس وقلبت كل شيء رأساً على عقب، وقالت إن علينا القيام بالأشياء بطريقة مختلفة، وفعلت ذلك ببراعة".
حقق بيرجر حضوره الدولي الأبرز بفيلم All Quiet on the Western Front، الصادر عام 2022، والمقتبس من رواية الكاتب الألماني إريك ماريا ريمارك، مستعيداً مأساة الحرب العالمية الأولى من منظور جنود ألمان شباب، في معالجة تكشف عبثية الحرب ودمارها الإنساني.
وحصل الفيلم على 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار في دورتها الـ95 عام 2023، وفاز بـ4 جوائز: أفضل فيلم دولي، وتصوير سينمائي، وموسيقى تصويرية أصلية، وتصميم إنتاج. كما حصد 7 جوائز "بافتا"، بينها أفضل فيلم وأفضل إخراج لبيرجر.
وواصل نجاحه بفيلم Conclave، الصادر عام 2024، وهو دراما تشويقية تتناول كواليس انتخاب بابا جديد للكنيسة الكاثوليكية، داخل الفاتيكان، وسط صراعات وتوازنات دينية وسياسية.
وحصل الفيلم، بطولة رالف فاينس وستانلي توتشي وإيزابيلا روسيليني، على 8 ترشيحات للأوسكار في دورتها الـ97 عام 2025، بينها أفضل فيلم، وممثل رئيسي، وممثلة مساعدة، وسيناريو مقتبس، وفاز بالجائزة الأخيرة، كما تُوّج بأربع جوائز "بافتا"، بينها أفضل فيلم، وفيلم بريطاني، وسيناريو مقتبس.
وخلال اللقاء، رفض بيرجر المفاضلة المطلقة بين العرض في القاعات والبث الرقمي، معتبراً أن تعدد وسائل التوزيع يوسع الخيارات المتاحة أمام صناع الأفلام.
وقال: "لا أدّعي أن لدي حكمة خاصة في هذا الموضوع، لكنني أعتقد أنه لا يوجد، بمعنى ما، صواب أو خطأ. كل فيلم سيجد مكانه، وأعتقد أن جميع إمكانات التوزيع هذه تضيف شيئاً إلى السرد".
وشبّه المنافسة بين المنصات والاستوديوهات بالتنافس في رياضة التنس، مستشهداً بالإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، وكيف يدفع كل منهما الآخر إلى تحسين مستواه.
وأضاف: "أؤمن حقاً بأن المنافسة بين ألكاراز وسينر تجعلهما أفضل"، مشيراً إلى أن المنطق نفسه ينطبق على الاستوديوهات التقليدية ومنصات البث.
ورأى أن التأثير المتبادل لم يعد يسير في اتجاه واحد؛ فالاستوديوهات التي اضطرت إلى التكيف مع التحولات التي أحدثتها "نتفليكس" أصبحت بدورها مصدراً للإلهام بالنسبة إلى المنصات.
وأوضح: "ربما نمر الآن بمرحلة يحدث فيها العكس، نتفليكس تستلهم من صناعة السينما، لأن هذه الصناعة استيقظت"، مضيفاً أن موازين العلاقة يمكن أن تتغير سريعاً، وربما ينعكس الوضع مجدداً.
وبالنسبة إليه، فإن تعدد أشكال الإنتاج والتوزيع يشكل إضافة إلى الصناعة، ويمنح المشاريع مسارات مختلفة للوصول إلى الجمهور.
واستعاد بيرجر تجربته مع All Quiet on the Western Front، مؤكداً أن دعم "نتفليكس" كان حاسماً في إنجاز الفيلم، الذي واجه تحديات تمويلية قبيل جائحة كورونا أو مع بدايتها.
وقال: "كانت تجربتنا مع نتفليكس في الفيلم رائعة على نحو استثنائي"، موضحاً أن المنصة تحلت بالشجاعة عندما خصصت مبلغاً كبيراً لإنتاج فيلم ناطق بالألمانية، في ظروف لم تكن تسمح بجمع الميزانية المطلوبة عبر القنوات التقليدية.
وأضاف: "لم نكن لنتمكن من جمع ذلك المبلغ محلياً أو من خلال المبيعات الدولية. لم نكن لنستطيع صنع الفيلم. لذلك، فقد أنقذوا المشروع فعلاً، وكانوا داعمين لنا بصورة لا تصدق".
وتبرز تجربته الدور الذي يمكن أن تؤديه المنصات العالمية في تمويل أفلام طموحة بلغات غير الإنجليزية، عندما تعجز السوق المحلية والمبيعات الدولية عن تغطية تكاليف إنتاجها.
كما منح النجاح الدولي للفيلم، وصولاً إلى الأوسكار و"بافتا"، هذه التجربة بعداً إضافياً، بعدما أتاح التمويل إنجاز مشروع كان مهدداً بالتعثر، وتقديمه إلى جمهور خارج سوقه الأصلية.
ورغم إشادته بالتجربة، اعترف بيرجر بأنه تردد قبل التعاون مع "نتفليكس"، خوفاً من تسليمها الفيلم من دون معرفة طريقة إطلاقه أو حجم الدعم الذي سيحصل عليه.
وقال: "أتذكر أنني كنت خائفاً من خوض هذه التجربة، ومن تسليم فيلمي إلى نتفليكس"، موضحاً أنه كان يفاضل بين إنجاز نسخة أصغر بتمويل تقليدي ومبيعات دولية، والحصول على دعم إنتاجي أكبر من المنصة.
ودفعه هذا التردد إلى طلب ضمانات بشأن استراتيجية التوزيع والترويج، مستعيداً حواراً مع ليزا تاباك، المسؤولة عن حملات الجوائز في "نتفليكس"، سألها خلاله عن كيفية إطلاق الفيلم ومدى استعداد المنصة لدعمه.
وبحسب بيرجر، لم تقدم تاباك وعوداً مسبقة، بل ربطت الدعم بجودة النتيجة: "إذا كان الفيلم رائعاً، فسندعمه. وإذا لم يكن كذلك، فلن نفعل".
ووصف الإجابة بأنها كانت مخيفة، قبل أن يدرك أن شركات التوزيع التقليدية تتبع المنطق نفسه: "عندما يكون لديك فيلم مخصص للعرض في القاعات، ولديك موزع، ثم يتبين أن الفيلم سيئ، فإنهم يريدون دفنه. الأمر نفسه".
وبذلك، فإن اختيار المنصة أو الموزع التقليدي لا يمنح المخرج ضماناً مسبقاً بحجم الاهتمام الذي سيحظى به عمله، وإن كان تعدد الخيارات يتيح اختيار النموذج الأنسب للمشروع.
وفي حديثه عن مستقبل دور العرض، قال بيرجر إن "ليس كل فيلم ينبغي أن يُعرض في السينما"، داعياً إلى التفكير في جدوى طرح جميع الأعمال داخل القاعات، بصرف النظر عن قدرتها على جذب الجمهور.
واستشهد بالسوق الألمانية، حيث يُطرح سنوياً عدد كبير من الأفلام المحلية، فيما لا تستقطب بعض الأعمال سوى نحو 5 آلاف مشاهد.
وقال: "في ألمانيا، لدينا ربما مئات الأفلام الألمانية التي تُطرح كل عام. ثم تحقق بعض هذه الأفلام خمسة آلاف مشاهد فقط في شباك التذاكر، وتأتي لتزاحم الفيلم التالي. هل هذا ضروري حقاً؟".
ويرتبط هذا التساؤل، في رأيه، بتغير عادات المشاهدة، بعدما اعتاد الجمهور الاستمتاع بأنواع معينة من الأفلام داخل المنزل، مع توافر خيارات عرض متعددة.
وتطرح ملاحظته أيضاً مسألة استغلال فرص العرض المحدودة، عندما تزاحم أفلام ضعيفة الإقبال أعمالاً أخرى على الشاشات، من دون أن تحقق وصولاً مؤثراً إلى جمهورها.
ويضع ذلك على صناع الأفلام مسؤولية تحديد طبيعة التجربة التي يقدمونها، وما إذا كانت تمنح المشاهد سبباً كافياً لاختيار القاعة.
ورأى بيرجر أن التحدي الأساسي يتمثل في تقديم أفلام يشعر الجمهور بأن مشاهدتها داخل السينما تمنحه تجربة يصعب الحصول عليها في مكان آخر.
وقال: "يصبح التحدي بالنسبة إلينا هو أن نصنع فيلماً رائعاً حقاً، فيلماً يُشعر المشاهد بأنه لا يمكنك مشاهدته في أي مكان آخر، وأن عليك الذهاب إلى السينما لمشاهدته".
واعتبرها مهمة إبداعية محفزة تدفع المخرجين والمنتجين إلى ابتكار ترفيه مختلف، وتمنح الاستوديوهات سبباً لمراجعة اعتمادها على الصيغ المألوفة.
وأضاف: "كان هذا أيضاً جرس إنذار للاستوديوهات التقليدية، التي أدركت أن عليها أن تقدم شيئاً أصيلاً، وأنها لا تستطيع الاستمرار في فعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً، لأن الناس سيشعرون بالملل".
وحذّر من أن الجمهور سيفضل البقاء في المنزل إذا لم يجد ما يبرر تكلفة الخروج: "لن يدفعوا مئتي دولار للخروج".
وبين تجربته مع "نتفليكس" في All Quiet on the Western Front، والعرض السينمائي التقليدي لفيلم Conclave، يرى بيرجر أن تنوع نماذج التمويل والتوزيع يوسع إمكانات العمل، ويسمح لكل فيلم بالعثور على المسار الملائم لطبيعته.
Loading ads...
وتظل المنافسة، وفق رؤيته، عاملاً يدفع المنصات والاستوديوهات إلى تطوير أعمالها، في علاقة تتغير موازينها باستمرار. وهو ما لخّصه بقوله: "بالنسبة إليّ، إنها إضافة إيجابية. قوة أخرى في العالم".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيديو. أوكرانيا تنفذ أول إجلاء جوي بطائرة مسيرة لجندي جريح من خط المواجهة

فيديو. أوكرانيا تنفذ أول إجلاء جوي بطائرة مسيرة لجندي جريح من خط المواجهة

قناة يورونيوز

منذ 2 دقائق

0
"سكان ألبرتا اختاروا كندا".. كارني يرحّب بنتائج التصويت الرافض للمضي نحو استفتاء على الانفصال

"سكان ألبرتا اختاروا كندا".. كارني يرحّب بنتائج التصويت الرافض للمضي نحو استفتاء على الانفصال

قناة يورونيوز

منذ 2 دقائق

0
إيران تجرّ ترامب إلى فخ الانتخابات.. مفاوضات بلا اتفاق واستعداد لجولة ضربات جديدة

إيران تجرّ ترامب إلى فخ الانتخابات.. مفاوضات بلا اتفاق واستعداد لجولة ضربات جديدة

قناة يورونيوز

منذ 2 دقائق

0
الشرطة الفرنسية: فرض حظر تجول جديد في بعض أحياء باريس ليلا

الشرطة الفرنسية: فرض حظر تجول جديد في بعض أحياء باريس ليلا

قناة يورونيوز

منذ 2 دقائق

0