ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
نفذت السلطات الإيرانية، يوم الخميس، حكم الإعدام بحق "سلطان علي شيرزادي فخر"، عقب إدانته بالتخابر مع جهاز "الموساد" الإسرائيلي والانتماء لمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة.
وجاء في بيان لوكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد ثبوت تعاون المدان مع مخابر العدو لسنوات طويلة، بينما أصدرت أحكام بالسجن تتراوح بين عام وخمسة أعوام بحق 59 شخصا آخرين وصفوا بـ "عملاء العدو" في محافظة فارس جنوبي البلاد.
ويأتي هذا التصعيد في وقت شهدت فيه العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمرا دوليا حاشدا نظمته مجموعة "أصدقاء إيران الحرة" في البرلمان الأوروبي، حيث دعا المشاركون إلى موقف حازم لوقف ما أسموه "مكينة الإعدام" في طهران.
وشددت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، خلال المؤتمر، على أن لجوء النظام لتنفيذ الإعدامات بحق السجناء السياسيين يعكس "حجم القلق من اتساع الاحتجاجات الشعبية"، مطالبة الاتحاد الأوروبي بربط أي تعاون دبلوماسي مع إيران بوقف هذه العقوبات فورا.
من جانبهم، حذر نواب أوروبيون ومسؤولون سابقون من تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ خطوات عملية لردع طهران، خصوصا مع تقارير حقوقية تؤكد بقاء عشرات السجناء تحت طائلة التهديد بالإعدام.
Loading ads...
وأشار عضو المجلس الوطني للمقاومة، مهدي عقبائي، إلى أن النظام يمر بمأزق وجودي يدفعه لتصعيد القمع لترهيب الشارع، فيما يتصاعد الضغط الدولي لفرض سياسات أوروبية أكثر وضوحا تتجاوز مجرد الإدانات السياسية لضمان حماية حقوق الإنسان داخل إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





