6 أشهر
البابا ليو الرّابع عشر يزور أنقرة في أوّل رحلة له خارج الفاتيكان
الخميس، 27 نوفمبر 2025
البابا ليو الرّابع عشر يزور أنقرة في أوّل رحلة له خارج الفاتيكان
البابا ليو الرابع عشر صورة أرشيفية (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- بدأ البابا ليو رحلته الدولية الأولى بزيارة تركيا، للاحتفال بمرور 1700 عام على مجمع نيقية الأول، حيث يهدف لتعزيز الوحدة بين الكنائس المسيحية وإرسال رسائل سلام للشرق الأوسط.
- تشمل الزيارة لقاءات مع الرئيس التركي وزيارة البطريرك برثلماوس في إسطنبول، مع خطط لزيارة إزنيق، تأكيدًا على أهمية الوحدة المسيحية.
- دعا البابا ليو إلى وقف "حرب الكلمات" والعنف في غزة وأوكرانيا، مشددًا على دور الإعلام في تعزيز الحوار، ومطالبًا بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
وصل البابا ليو اليوم الخميس إلى العاصمة التركية أنقرة، في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصب بابا الفاتيكان في أيار 2025 حسب ما ذكرت وكالة رويترز.
تأتي هذه الزيارة لتكون محطة انطلاق هامة في مسيرته الدولية، وتستمر لمدة ثلاثة أيام قبل أن يتوجه إلى لبنان.
اختار البابا ليو تركيا، الدولة ذات الأغلبية المسلمة، للاحتفال بمرور 1700 عام على مجمع نيقية الأول، الذي وضع قانون الإيمان المسيحي المستخدم حتى اليوم من قبل معظم الكنائس المسيحية حول العالم. من المتوقع أن يوجه خلال الزيارة رسائل داعية إلى السلام في الشرق الأوسط، ويحث على الوحدة بين الكنائس المسيحية المنقسمة منذ قرون.
سيجري البابا ليو لقاءات رسمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويُلقي كلمة أمام قادة السياسة في أنقرة. كما سيتوجه مساء اليوم إلى إسطنبول، حيث سيزور البطريرك برثلماوس، زعيم الأرثوذكسية المسيحية، في خطوة ترمز إلى جهود التقارب بين الكنائس.
ويُخطط البابا ليو وبرثلماوس للذهاب معاً إلى مدينة إزنيق، المدينة التي كانت تعرف قديماً بنيقية، والتي شهدت صياغة قانون إيمان نيقية، في إشارة إلى أهمية الوحدة المسيحية.
تتبع خطوات البابا فرنسيس والسلام في لبنان أولوية
تأتي هذه الرحلة بعد فترة من الصمت الدولي حول رؤية البابا ليو، الذي كان أقل شهرة قبل انتخابه خلفاً للبابا فرنسيس. وقد كان البابا السابق قد خطط لزيارة تركيا ولبنان لكنه أُجبر على إلغائها بسبب تدهور حالته الصحية.
بعد إتمام زيارته إلى تركيا، يتوجه البابا ليو إلى لبنان الأحد المقبل، ومن المتوقع أن يركز على موضوع السلام في بلد يشهد توترات متزايدة ويضم أكبر نسبة مسيحيين في الشرق الأوسط. تأتي الزيارة في وقت حساس، بعد مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله، وسط مخاوف من تصعيد الصراعات في المنطقة.
البابا ليو يدعو لوقف "حرب الكلمات" والعنف في غزة وأوكرانيا
في أول خطاب له أمام وسائل الإعلام، دعا البابا ليو الرابع عشر إلى إنهاء الهجمات الحزبية والأيديولوجية التي تؤجج "حرب الكلمات"، مؤكداً أن الإعلام يجب أن يكون جسراً للحوار لا أداة للتفرقة. شدد على ضرورة اختيار كلمات توحّد المجتمعات بدلًا من تعميق الانقسامات، وطالب بالإفراج الفوري عن الصحفيين المسجونين لمجرد تأديتهم واجبهم المهني بنزاهة وشجاعة.
Loading ads...
كذلك نادى البابا بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وأوكرانيا، مشدداً على احترام القانون الإنساني الدولي، وحثّ إسرائيل وحركة حماس على إنهاء العنف المستمر، داعياً إلى السلام والاستقرار في تلك المناطق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





