ساعة واحدة
خلاف حول إيران.. ترمب يلوح بخفض القوات الأمريكية في ألمانيا ويهاجم ميرتس
الخميس، 30 أبريل 2026

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدرس خفض عدد قواتها العسكرية المتمركزة في ألمانيا.
وتأتي هذه الخطوة المفاجئة على وقع خلاف سياسي حاد مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، تمركز بشكل أساسي حول التباين في المواقف تجاه الحرب الدائرة مع إيران.
وكتب ترمب عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "تدرس الولايات المتحدة وتراجع إمكانية خفض عديد القوات في ألمانيا، وسيتخذ القرار خلال الفترة القصيرة المقبلة".
ويذكر أن واشنطن كانت تنشر أكثر من 35 ألف جندي في ألمانيا خلال عام 2024، بينما تقدر وسائل إعلام ألمانية أن الرقم الفعلي يقترب من 50 ألف جندي.
وتشير المعطيات إلى أن واشنطن باتت مصممة على معاقبة حلفائها في "النيتو" الذين لم يدعموا الحرب الأمريكية بالشراكة مع "كيان الاحتلال" ضد إيران، أو أولئك الذين تقاعسوا عن المشاركة في تحالف ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
سبق هذا التلويح تحرك دبلوماسي؛ حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مكالمة هاتفية مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، لمناقشة حرب إيران وأهمية تأمين المضيق.
وتصاعدت حدة الخلاف بعدما أصبح المستشار ميرتس هدفا لانتقادات ترمب اللاذعة، إثر تصريح للأول أعقب فيه على سير المفاوضات قائلا إن طهران "تذل" واشنطن على الطاولة.
ليرد ترمب بغضب عبر منصته: "يظن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا.. إنه لا يعرف عما يتحدث!".
وفي محاولة لاحتواء الموقف، حاول المستشار الألماني، يوم الأربعاء، التقليل من شأن التوتر بين البلدين، مؤكدا في مؤتمر صحفي ببرلين أن "العلاقة الشخصية مع الرئيس الأمريكي لا تزال جيدة كما كانت من قبل".
Loading ads...
إلا أن ميرتس تمسك بموقف بلاده، موضحا أنه أعرب عن شكوكه بشأن هذه الحرب التي تشارك فيها قوات الاحتلال منذ البداية، وختم تصريحه بالقول: "نحن في ألمانيا وفي أوروبا نعاني من تبعاتها بشكل كبير".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





