ساعة واحدة
"تحريض خطير".. غضب عارم من حاخام صب اللعنة على رئيس الأركان الإسرائيلي
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 30.06.2026 | 09:41 GMT
أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحاخام الحريدي الذي أطلق تصريحات مسيئة بحق رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، وذلك خلال احتجاج ضد التجنيد الإجباري في مدينة بني براك.
واعتبر نتنياهو أن هذه التصريحات تشكل "تحريضا خطيرا" لا مكان له في المجتمع الإسرائيلي.
وقال نتنياهو في بيان له: "حتى عندما تكون هناك خلافات بيننا، لا يوجد مكان مطلقا للتحريض الخطير ضد الجيش الإسرائيلي وقادته الذين يحموننا جميعا".
وكان الحاخام أريه يازدي قد صب اللعنة على رئيس الأركان خلال الاحتجاج، قائلا "ليُمحَ اسمه وذكره"، وذلك احتجاجا على سجن جندي بسبب ارتدائه رقعة كتب عليها "المسيح"، كما وصف إسرائيل بأنها "دولة غير نقية" واتهم جيشها بـ"إلقان الناس ارتكاب أشد الخطايا في التوراة".
إدانات واسعة واتهامات للحكومة بالتقاعس
وأعلن حزب "شاس" أن تصريحات الحاخام لا تعكس آراء الحزب أو آراء مجلس حكماء التوراة، في حين قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إن تحريض المحتجين على الجيش ورئيس الأركان هو "عار وطني ونتيجة مباشرة لحكومة المتسربين من التجنيد"، متهما الحكومة بتقديم دعم سياسي للمتسربين "حتى على حساب تفكيك الجيش وتدمير المجتمع".
من جهته، هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد نتنياهو ووزراءه، متهما إياهم بالبقاء صامتين بينما الحريديم "يحرضون ضد مقاتلينا ويسفكون دم رئيس الأركان"، مضيفا: "ولا كلمة إدانة، ولا مذكرة توقيف واحدة للمحرضين على العنف".
وكشف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أن مدرسة الحاخام الذي لعن زامير تتلقى 653 ألف شيكل كدعم حكومي سنوي، قائلا: "أنتم من تدفعون له راتبه". وأضاف أنه في حكومته المخطط لها، "أي شخص يبشر بمعاداة الصهيونية لن يحصل على شيكل واحد من الدولة".
מי שבוחר לא לעבוד - לא מקבל שקל. מי שבוחר לא… pic.twitter.com/XlIyoLlNWS
وحذر الرئيس إسحاق هرتسوغ من استخدام الألفاظ المسيئة بحق الجيش، مؤكدا أنه "لا مكان للعن أو الإهانات، بالتأكيد ليس عندما يتعلق الأمر بالقائد الأعلى للجيش وجنودنا".
كما حذر رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت من أن التحريض الحريدي يمثل "تجاوزا متهورا لخط أحمر يسمح بسفك دماء قادة الجيش وجنوده"، متهما نتنياهو بجر البلاد إلى "ثقافة الكراهية والانقسام" من أجل البقاء في السلطة.
وكرر وزير الدفاع السابق بيني غانتس تحذيره من أن هذه الكلمات "قد تنتهي بإراقة الدماء".
Loading ads...
المصدر: "جيروزاليم بوست"
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





