2 ساعات
8 دول عربية وإسلامية تبحث "تسوية توافقية" بين واشنطن وطهران
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

أجرت 8 دول عربية وإسلامية، الاثنين، اتصالات دبلوماسية مكثفة على مستوى وزراء الخارجية، لبحث دعم مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية والمساعي المشتركة لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، وصولاً إلى "تسوية توافقية" بين واشنطن وطهران.
وأجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية مع نظرائه في قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن، وسلطنة عمان بدر البوسعيدي، ومصر بدر عبد العاطي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وجاء في البيان أن الاتصالات جرى خلالها "بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لإحلال الأمن ودعم الاستقرار في المنطقة".
كما ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات هاتفية "مكثفة"، الاثنين، مع نظرائه في 6 دول، لدعم المساعي المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة، شملت وزراء خارجية السعودية وقطر، والبحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وباكستان، إسحاق دار، وإيران، عباس عراقجي، وتركيا هاكان فيدان.
وتناولت الاتصالات المصرية "التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية والمساعي المبذولة للتوصل لتسوية توافقية"، وفقاً لما جاء في البيان.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصالات شهدت "تأكيد ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يكفل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، وضمان حرية الملاحة أخذاً فى الاعتبار التداعيات الخطيرة لإعاقة حرية الملاحة على سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية والاقتصاد العالمي".
وجدد وزير الخارجية المصري التأكيد أن "إرساء دعائم الاستقرار يتطلب احترام سيادة الدول ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها الدول الخليجية الشقيقة، مؤكداً أن تغليب لغة الحوار هو السبيل الأوحد لدعم السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة".
ويشهد المسار الدبلوماسي حالة من الجمود، رغم استمرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الحصار الأميركي على موانئ إيران، وإغلاق مضيق هرمز.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، الاثنين، نقلاً عن مسؤولين إقليميين مطلعين، بأن إيران قدمت مقترحاً يتضمن إنهاء سيطرتها على مضيق هرمز، دون التطرق إلى برنامجها النووي، مع إنهاء الحصار الأميركي.
وذكرت الوكالة أنه تم نقل المقترح الجديد إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، إلا أنه من غير المرجح أن يحظى بدعم ترمب، الذي يسعى إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني ضمن اتفاق شامل، يتضمن أيضاً ملف مضيق هرمز لجعل وقف إطلاق النار دائماً.
وكان موقع "أكسيوس" ذكر في وقت سابق، أن إيران قدّمت عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي، على أن تؤجل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.
ولم تُفضِ الجولة الأولى من محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد في وقت سابق هذا الشهر إلى أي اتفاق، كما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل مفاجئ خطط سفر مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، لعقد جولة جديدة من المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويسعى ترمب إلى الضغط على إيران لتتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب، بهدف منعها من تطوير سلاح نووي. في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها مدني ولأغراض سلمية فقط، وتطالب برفع العقوبات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن ترمب اجتمع صباح الاثنين مع فريقه للأمن القومي، لبحث المفاوضات مع إيران.
Loading ads...
وأضافت: "لا أريد استباق الرئيس أو فريقه للأمن القومي في الحديث عن هذا الأمر، لكن ما أؤكد عليه مجدداً هو أن الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس بشأن إيران أصبحت واضحة تماماً، ليس فقط للمجتمع الأميركي، بل لهم (للإيرانيين) أيضاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

