5 ساعات
هل دفع "مضيق هرمز" وزير البحرية الأمريكي للرحيل؟ تفاصيل الإقالة المدوية
الخميس، 23 أبريل 2026

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الأربعاء، عن رحيل مفاجئ وفوري لوزير البحرية "جون فيلان" من منصبه، في خطوة أثارت سيلا من التكهنات داخل الأوساط العسكرية والسياسية في واشنطن.
وأتى هذا القرار، الذي لم يرفقه المتحدث باسم البنتاغون "شون بارنيل" بأي تبرير رسمي، في تأقيت حساس تتصاعد فيه حدة المواجهة البحرية مع إيران، وبعد أسابيع قليلة من إزاحة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، مما يؤشر إلى عمليات "تطهير" واسعة في هرم القيادة العسكرية.
وكان "فيلان" قد ظهر قبل ٢٤ ساعة فقط من الإطاحة به في مؤتمر "البحر-الجو-الفضاء" السنوي، مدافعا بثقة عن ميزانية البحرية المقترحة وبالغة ٣٧٨ مليار دولار، حيث كشف عن طموحاته لبناء "الأسطول الذهبي" وإحياء بوارج "ترمب".
إلا أن مصادر مطلعة تعتقد أن انفتاح "فيلان" على فكرة بناء السفن الحربية في أحواض أجنبية لمواجهة أزمة الجاهزية، اعتبر "خطيئة سياسية" وطعنة في ظهر استراتيجية "أمريكا أولا"، التي تتبناها الإدارة الحالية لتنشيط الصناعة المحلية.
ومع صدور قرار الإقالة، تولى وكيل الوزارة "هونغ كاو" مهام القيام بالأعمال؛ وهو ضابط سابق في القوات الخاصة وخبير في مكافحة المسيرات، مما يعكس رغبة وزير الدفاع "بيت هيغسيث" في وجود قادة ميدانيين يميلون للصدام المباشر بدلا من الخبراء الاستراتيجيين ذوي الخلفيات التجارية.
ويأتي هذا التحول بينما تقود البحرية الأمريكية حصارا مشروعا على الموانئ الإيرانية، وشهدت الأيام الأخيرة استخداما للقوة الخشنة بعد قيام المدمرة "يو إس إس سبروانس" بإطلاق النار على سفينة شحن حاولت كسر الحصار.
تطرح هذه التطورات تساؤلات عميقة حول ما إذا كان "فيلان" ضحية لتردده في دعم التصعيد العسكري، أم أن تقارير سابقة حول ارتباطه برحلات جوية مع "جيفري إبستين" قد ألقت بظلالها على منصبه، رغم صلاته الاجتماعية الوثيقة بعائلة "ترمب".
Loading ads...
ويبقى الثابت الوحيد أن واشنطن تنتقل بسرعة نحو مرحلة أكثر عنفا في مضيق هرمز، حيث لا مكان للتنظير الاستراتيجي فوق صوت المدافع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




