ساعة واحدة
صفاء أبو السعود تودع شقيقتها في جنازة عائلية بعيدًا عن الإعلام
الإثنين، 4 مايو 2026
تعيش الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود حالة من الحزن عقب وفاة شقيقتها الإعلامية ثريا أبو السعود، التي كانت لها مسيرة مهنية بارزة في عدد من الصحف القومية المصرية. وقد شيّعت صفاء جثمان شقيقتها أمس الأحد في مراسم اقتصرت على حضور العائلة والأقارب فقط، بعيدًا عن وسائل الإعلام، فيما اقتصر تلقي العزاء على المقابر.
وخيمت أجواء من الحزن على الوسطين الإعلامي والفني فور إعلان خبر وفاة ثريا أبو السعود، حيث تُعد الراحلة من الأسماء المميزة في مجال الصحافة المصرية خارج البلاد. وحرص عدد كبير من الصحفيين والفنانين على نعيها وتقديم التعازي لأسرتها، مشيدين بما قدمته من إسهامات مهنية ومسيرة حافلة بالعطاء.
على جانبٍ آخر، كانت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني قد أعلنت في وقتٍ سابق إطلاق برنامج إذاعي جديد بعنوان "الملهمون"، تقدمه صفاء أبو السعود، ويتناول شخصيات مؤثرة في تاريخ مصر بمختلف المجالات. ويُذاع البرنامج عبر "البرنامج العام" في الإذاعة المصرية، كل يوم أحد في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق مساءً.
يمكنكِ قراءة.. في يوم ميلادها.. صفاء أبو السعود صانعة البهجة وشريكة ذكريات الطفولة
وتُعد صفاء أبو السعود واحدة من أبرز الوجوه الفنية في مصر، إذ جمعت بين الموهبة والثقافة والصوت المميز، ونجحت في تقديم نفسها كمطربة وممثلة وإعلامية، لتصبح حالة فنية متكاملة ارتبط بها الجمهور عبر الأجيال. وبدأت مسيرتها الفنية بالدراسة في معهد الكونسرفاتوار، قبل أن تستكمل تعليمها في الإخراج السينمائي بالمعهد العالي للسينما.
وقدمت صفاء أبو السعود العديد من الأعمال السينمائية التي تُعد علامات بارزة، من بينها "عماشة في الأدغال"، "المتعة والعذاب"، "إمبراطورية المعلم"، "الحلوة والغبي"، و"البحث عن المتاعب"، وفي الدراما التلفزيونية، قدمت أعمالًا مؤثرة من أبرزها "هي والمستحيل"، "غوايش"، "الخيزران"، و"محمد رسول الله إلى العالم"، حيث ناقشت من خلالها قضايا إنسانية ومجتمعية مختلفة.
كما كان لها حضور مميز على خشبة المسرح، من خلال أعمال مثل "أجمل لقاء في العالم"، "موسيكا في الحي الشرقي"، و"أولادنا في لندن"، وكانت دائمًا تؤكد أن المسرح هو المدرسة الحقيقية للفنان، لما يتيحه من تواصل مباشر مع الجمهور.
ارتبط صوت صفاء أبو السعود بذكريات أجيال كاملة، خاصة من الأطفال في الثمانينيات والتسعينيات، حيث قدمت أغنية "أهلاً بالعيد" التي حققت نجاحًا كبيرًا منذ طرحها عام 1982، وأصبحت واحدة من أبرز الأغاني المرتبطة بالمناسبات في العالم العربي، والأغنية من كلمات عبد الوهاب محمد وألحان جمال سلامة، وقد أُعيد تقديمها بصيغة جديدة خلال السنوات الأخيرة، لتظل واحدة من أهم محطات مشوارها الفني.
كما قدمت صفاء أبو السعود للأطفال أوبريت "صحابي وصحباتي"، الذي حمل رسائل تربوية مبسطة حول الصحة والنظافة، إلى جانب أغنيات مثل "أتوبيسنا" و"في الكتب قرينا"، والتي أكدت من خلالها أهمية التعليم والقراءة بأسلوب بسيط ومحبب.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




