4 أشهر
"قسد" ترفض الانسحاب من الضفة الغربية للفرات والجيش السوري: الخطر ما زال يهدد حلب
الجمعة، 16 يناير 2026
أفادت مصادر إقليمية مطلعة بأن "قوات سوريا الديمقراطية" رفضت طلباً أميركياً بالانسحاب من مواقعها المتبقية في ريف حلب الشرقي، بما في ذلك الضفة الغربية لنهر الفرات.
ونقل موقع "ميدل إيست آي" عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة طلبت من “قسد” سحب مقاتليها من أجزاء من ريف حلب الشرقي، إضافة إلى الانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، إلا أن قيادة "قسد" رفضت هذا الطلب.
وأكد أحد المصادر للموقع أن السلطات الأميركية طلبت من "قسد" الانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، فيما أفاد مصدر آخر بأن "قسد" أبلغت الجانب الأميركي رفضها الرسمي لمقترح الانسحاب من مدينة دير حافر.
وفي وقت سابق مساء اليوم الجمعة، أنهى وفد رفيع المستوى من "التحالف الدولي" اجتماعاً مع قيادات عسكرية من "قسد" في بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وأفادت مصادر محلية بأن الاجتماع عُقد ظهر اليوم في مدينة دير حافر، قبل أن تنطلق دورية مشتركة لـ"التحالف الدولي" و"قسد" داخل المدينة، على أن يُعقد اجتماع آخر لاحقاً في مدينة الرقة، يضم ضباطاً من "التحالف الدولي" وقيادات من "قسد".
وزارة الدفاع: "قسد" خرقت اتفاق 10 آذار
في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع السورية إن "قسد" ارتكبت خرقاً جديداً لاتفاق 10 آذار، وذلك عقب الكشف عن استقبالها للآلاف من العناصر والمقاتلين من فلول نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.
وكشف مدير الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون، أن من بين الوافدين عدداً من كبار ضباط ومجرمي النظام المخلوع المتورطين بارتكاب جرائم حرب.
واعتبر المسؤول السوري أن هذه الخطوة تمثل "انتهاكاً صريحاً" لبنود اتفاق10 آذار، وترقى إلى "نسف واضح" للاتفاق، وإلى مستوى "إعلان حرب".
هيئة العمليات: الخطر ما زال يهدد حلب وريفها الشرقي
في السياق، حذرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري من استمرار التهديدات الأمنية التي تطال مدينة حلب وريفها الشرقي، مؤكدة أن الخطر لا يزال قائماً رغم محاولات بعض الوسطاء سحب التهديدات من منطقة شرقي حلب.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، كشفت الهيئة أنها رصدت وصول المدعو باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة بريف الرقة، بهدف إدارة العمليات العسكرية لدى "قوات سوريا الديمقراطية" والمجموعات التابعة لحزب "العمال الكردستاني" ضد السوريين والجيش السوري.
أيضاً ذكرت الهيئة أن علي كيالي الملقب بمعراج أورال والمعروف بمسؤوليته عن مجازر بانياس مع مجموعة من فلول نظام الأسد المخلوع إلى مدينة الطبقة للقتال ضمن صفوف "قسد".
وأضافت الهيئة أن "قسد" وميليشيات حزب "العمال الكردستاني" استقدموا أعداداً كبيرة من المسيّرات الإيرانية باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر، في إطار التحضير لاعتداءات جديدة تستهدف الأهالي في مدينة حلب وريفها الشرقي.
تحركات عسكرية ورصد ميداني
وأشارت هيئة العمليات إلى أنها رصدت وصول مجموعات جديدة من ميليشيات حزب العمال الكردستاني وفلول النظام البائد إلى منطقة الطبقة، تمهيداً لنقلهم إلى نقاط انتشار في دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بها.
وأكدت أن الجيش العربي السوري يعمل على تأمين الأهالي في المناطق التي تتخذها قسد وحلفاؤها منطلقاً لعملياتهم العسكرية، مشددة على أن الجيش سيدافع عن المدنيين ويحفظ سيادة سوريا، ولن يسمح لعناصر النظام المخلوع أو "للإرهابيين القادمين من خارج الحدود" بزعزعة الاستقرار أو استهداف المجتمع السوري.
الممرات الإنسانية
وسبق أن مددت هيئة العمليات عمل الممر الإنساني في قرية حميمة على طريق "M15"، حتى الساعة الخامسة مساء اليوم الجمعة، بهدف تأمين خروج الأهالي بشكل آمن من مناطق التوتر.
إلا أن الهيئة اتهمت "قسد" بمواصلة منع المدنيين من الوصول إلى الممر، عبر التضييق عليهم وإجبارهم على العودة، وإطلاق النار في محيط القرى القريبة، ما دفع العديد من العائلات إلى سلوك طرق زراعية خطرة تنتشر فيها الألغام، وعبور مناطق مدمرة في محاولة للوصول إلى مناطق أكثر أمناً.
وكان محافظ حلب، عزام الغريب، أعلن خروج نحو 27 ألفاً و450 مدنياً من منطقتي دير حافر ومسكنة في الريف الشرقي للمحافظة، باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية، رغم ما وصفه بـ"الضغوط الكبيرة" التي مارستها "قوات سوريا الديمقراطية" بحق الأهالي.
وفي تغريدة عبر حسابه على "فيس بوك"، قال الغريب إن "قسد والميليشيات الإرهابية المتحالفة معه منعوا المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرتهم من استخدام الممرات الآمنة التي وفرتها الدولة السورية، وسعوا إلى إعاقة تحركاتهم، ما دفع الأهالي إلى سلوك طرق خطرة ووعرة للوصول إلى مناطق الحكومة.
Loading ads...
وأضاف محافظ حلب أن عدد الخارجين من دير حافر ومسكنة بلغ نحو 27,450 شخصا، معتبراً أن ذلك "يعكس رفض الأهالي للأوضاع القائمة وتراجع الثقة بهذه التنظيمات التي زرعت الفتنة والدمار في مناطقهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قطر والأردن تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
منذ 12 دقائق
0

عودة 900 لاجئ سوري من العراق منذ بداية 2026
منذ ساعة واحدة
0



