2 ساعات
دعماً للاستقرار والإعمار.. فرنسا تقدّم تسهيلات لشركاتها للعمل في سوريا
الخميس، 2 أبريل 2026
دعماً للاستقرار والإعمار.. فرنسا تقدّم تسهيلات لشركاتها للعمل في سوريا
العاصمة الفرنسية باريس - الأناضول
تلفزيون سوريا - دمشق
- فرنسا تدعم الشركات الفرنسية لدخول السوق السورية، بهدف تعزيز الاستقرار والمساهمة في إعادة الإعمار، مع توفير دعم من صندوق الدراسات وضمان ائتمان الصادرات.
- تم نقل سوريا إلى فئة الدول المفتوحة بشروط في سياسة تمويل الصادرات الفرنسية لعام 2026، مما يتيح للشركات الاستفادة من أدوات وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية.
- تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا وسوريا، مع تأكيد دعم فرنسا لاستقرار سوريا وانضمامها للتحالف الدولي ضد داعش، وتنسيق العمليات العسكرية المشتركة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن القائم بالأعمال الفرنسي في سوريا، جان باتيست فافر، اليوم الإثنين، أن بلاده تقدّم دعماً للشركات الفرنسية الراغبة في العمل داخل سوريا، وذلك في إطار جهودها لدعم الاستقرار والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار.
وأوضح فافر في منشور عبر منصة "إكس" أن فرنسا بدأت بالفعل باتخاذ خطوات عملية لتسهيل دخول شركاتها إلى السوق السورية، بما يعزز فرص الاستثمار ويواكب المرحلة الاقتصادية المقبلة.
وأشار إلى أن المديرية العامة للخزانة نشرت في آذار الماضي سياسة تمويل الصادرات الفرنسية لعام 2026، والتي تم بموجبها نقل سوريا من فئة الدول المغلقة إلى فئة الدول المفتوحة بشروط، ما يتيح الاستفادة من أدوات وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية.
وبحسب المسؤول الفرنسي، أصبح بإمكان الشركات الراغبة في التمركز داخل سوريا التقدم للحصول على دعم من صندوق الدراسات ومساعدة القطاع الخاص، إضافة إلى الاستفادة من ضمان ائتمان الصادرات، شريطة توفر تمويل مشترك متعدد الأطراف.
فرنسا تؤكد دعم سوريا واستقراها
وفي كانون الثاني الماضي أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية، جان نويل بارو، استقبل في باريس، نظيره السوري، أسعد الشيباني، في لقاء تناول سبل تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين دعماً لمسار استقرار سوريا في مرحلتها الجديدة.
وفي بيان لها، قالت الخارجية الفرنسية إن اللقاء يأتي في سياق استمرارية التواصل السياسي بين الجانبين، عقب زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى دمشق، في كانون الثاني 2025، وكذلك زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى باريس في نيسان من العام نفسه، في إطار تعزيز التعاون بين باريس ودمشق خلال المرحلة الانتقالية.
Loading ads...
وأشاد الوزير الفرنسي بقرار سوريا الانضمام إلى "التحالف الدولي ضد داعش"، معرباً عن ترحيبه بالعملية العسكرية التي نُفذت ضد التنظيم في الثالث من كانون الثاني الجاري، والتي جرت بشكل مشترك مع المملكة المتحدة، وبالتنسيق مع السلطات السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

دراسة تحذر من الإفراط في تناول مضادات الأكسدة
منذ 12 دقائق
0




