Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما تأثير الجلوس الطويل على الصحة ؟ وكيف نحد منه؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

ما تأثير الجلوس الطويل على الصحة ؟ وكيف نحد منه؟

الخميس، 19 فبراير 2026
ما تأثير الجلوس الطويل على الصحة ؟ وكيف نحد منه؟
ما تأثير الجلوس الطويل على الصحة ؟ وكيف نحد منه؟
ما تأثير الجلوس الطويل على الصحة ؟
أصبح الجلوس جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الحديث، سواء في بيئات العمل أو أثناء التنقل أو في أوقات الترفيه. إلا أن تأثير الجلوس الطويل على الصحة لا يقتصر على الشعور المؤقت بالتعب وألم الظهر، بل يمتد ليشمل تغيرات عميقة في وظائف الجسم على المدى القريب والبعيد، فالبقاء في وضعية ثابتة لساعات طويلة يوميًا يرتبط بسلسلة من الاضطرابات التي تمس العضلات والمفاصل والتمثيل الغذائي والدورة الدموية، بل وتتجاوز ذلك إلى مخاطر مزمنة قد تكون خطيرة.
تأثير الجلوس الطويل على الصحة : مِن ضعف العضلات إلى زيادة الوزن
تتراجع كفاءة العضلات تدريجيًا عندما تقل الحركة، فالعضلات السفلية، خاصة عضلات الساقين والأرداف، تفقد دورها الطبيعي في دعم الجسم، ما يؤدي إلى ضعف هذه العضلات وضمورها بمرور الوقت، وهذا الضعف لا يؤثر فقط على القدرة البدنية، بل يزيد احتمالية الإصابات عند القيام بأنشطة يومية بسيطة مثل صعود الدرج أو الوقوف من الكرسي.
يتباطأ معدل الأيض مع قلة الحركة أيضًا، فالعضلات النشطة تساهم في تعامل الجسم مع الدهون والسكريات، وعند الجلوس لفترات طويلة يقل إفراز الجزيئات المسؤولة عن هذا الدور، والنتيجة هي قابلية أعلى لتخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن، ما يعزز خطر زيادة الوزن وحدوث المتلازمة الأيضية حتى لدى مَن يمارسون التمارين الرياضية بشكل منتظم، وتشير المعطيات إلى أن التمارين المكثفة في وقت محدد من اليوم لا تعوّض بالضرورة ساعات الجلوس الطويلة المتواصلة.
آلام الظهر والرقبة ومشاكل الورك: عبء الوضعية الثابتة
وضعية الجلوس، وخصوصًا عند الانحناء للأمام أو استخدام أجهزة الحاسوب لفترات طويلة، تضع ضغطًا متزايدًا على العمود الفقري، ويؤدي ذلك إلى آلام الظهر والرقبة نتيجة الضغط على الأقراص الفقرية، ما قد يسرّع من تدهورها ويسهم في نشوء آلام مزمنة.
يسبب ثني الساقين كذلك بزاوية قائمة لفترات ممتدة قصرًا في عضلات الورك الأمامية، وهو ما يحد من المرونة ويزيد الضغط على أسفل الظهر، وهذه من مشاكل المفاصل المرتبطة بنمط الحياة الخامل الشائعة. تصاب الكتفين والرقبة بالتيبس نتيجة الثبات في وضعية واحدة، ما قد يؤدي إلى إجهاد الأعصاب أو الشعور بالتنميل، وحتى التنفس قد يتأثر لأن الانحناء المستمر يحد من حركة الحجاب الحاجز، ما يقلل من كفاءة دخول الهواء وخروجه من الرئتين.
اضطرابات الدورة الدموية وتجلط الدم
يؤدي الجلوس الطويل إلى تباطؤ تدفق الدم، خاصة في الأطراف السفلية، ومع غياب انقباض العضلات الذي يساعد عادة على دفع الدم نحو القلب، يحدث ضعف الدورة الدموية ويتجمع الدم في الساقين، ما قد يسبب تورمًا وظهور الدوالي.
قد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى تجلط الدم في الأوردة العميقة، وهي حالة خطيرة قد تنتج عن ركود الدم ونقص الأكسجين في الأوعية الدموية، وإذا تحركت الجلطة إلى الرئتين، فقد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة، وتبرز هذه المخاطر في حالات الجلوس المتواصل لساعات طويلة، سواء في المكاتب أو أثناء السفر الطويل.
القلب وضغط الدم والسكري
يمتد تأثير الجلوس الطويل على الصحة ليشمل الجهاز القلبي الوعائي، فالجلوس لأكثر من ست إلى ثماني ساعات يوميًا يرتبط بارتفاع ملحوظ في احتمالية حدوث مشكلات قلبية، إذ يؤدي ضعف تدفق الدم إلى تصلب الشرايين وتراكم الترسبات، ما يزيد الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية.
كما يساهم نمط الحياة الخامل في ارتفاع ضغط الدم نتيجة تضيق الأوعية الدموية وفقدان مرونتها. أما على صعيد التمثيل الغذائي، فإن بقاء العضلات في حالة خمول يقلل من قدرتها على استهلاك السكر من الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته وزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وقد أظهَرت دراسات أن فترات قصيرة من قلة الحركة، حتى لعدة أيام، قد تؤثر سلبًا في عمل الأنسولين وتزيد احتمال حدوث متلازمة التمثيل الغذائي والسكري من النوع الثاني.
مخاطر بعض أنواع السرطان
تشير الأدلة المتزايدة إلى أن قلة النشاط البدني ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والرئة وبطانة الرحم، ويرتبط ذلك بارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم وتغيرات هرمونية ناتجة عن زيادة الدهون وارتفاع سكر الدم، وعلى الرغم من أن الآليات الدقيقة ما تزال قيد البحث، فإن العلاقة بين الجلوس المطول وارتفاع هذه المخاطر تبدو واضحة في العديد من الدراسات.
التأثيرات النفسية والمعرفية
لا يقتصر تأثير الجلوس الطويل على الصحة على الجوانب الجسدية، بل يمتد إلى الصحة النفسية والقدرات الذهنية، فقلة الحركة ترتبط بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب، ويرتبط ذلك بتراجع إفراز المواد الكيميائية الدماغية المرتبطة بالشعور بالتحسن، إضافة إلى العزلة الاجتماعية في بعض أنماط العمل الحديثة.
أظهَرت نتائج بحثية أن الجلوس المتواصل يقلل من تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى الدماغ، ما يؤثر في سرعة المعالجة الذهنية والذاكرة والانتباه، وقد لوحظ أن فترات قصيرة من الجلوس غير المنقطع يمكن أن تقلل تدفق الدم الدماغي خلال ساعات قليلة فقط.
لماذا لا تكفي التمارين وحدها؟
تؤكد المعطيات أن ممارسة الرياضة، رغم أهميتها، لا تعوّض بالضرورة تأثيرات الجلوس المطول إذا استمر بقية اليوم في وضعية ثابتة، فالمشكلة لا تكمن فقط في قلة التمارين، بل في طول فترات السكون المتواصل. لذلك يُعد إدخال فترات حركية قصيرة خلال اليوم عاملًا مهمًا في تقليل هذه المخاطر، إذ إن دقائق معدودة من النشاط الخفيف كل نصف ساعة يمكن أن تحسن استقلاب السكر ودعم الدورة الدموية.
الأسئلة الشائعة
هل توجد مدة محددة يُعتبر بعدها الجلوس خطرًا على الصحة؟
لا توجد عتبة محددة، ولكن تشير الأدلة إلى أن الجلوس لأكثر من ست إلى ثماني ساعات يوميًا، خاصة دون انقطاع، يرتبط بزيادة ملحوظة في المخاطر الصحية.
هل الوقوف طوال اليوم بديل صحي عن الجلوس؟
يحرق الوقوف سعرات حرارية أكثر من الجلوس، لكنه ليس الحل الأمثل، فالوقوف المستمر قد يسبب إجهادًا عضليًا وضغطًا على المفاصل، والتنويع بين الجلوس والوقوف والحركة هو النهج الأكثر توازنًا.
نصيحة من موقع صحتك
تُظهر المعطيات أن تأثير الجلوس الطويل على الصحة تراكمي وصامت في كثير من الأحيان، إذ تبدأ التغيرات بضعف بسيط في العضلات أو تيبس في المفاصل، ثم تمتد إلى اضطرابات أعمق في القلب والتمثيل الغذائي والدورة الدموية، ولذلك فإن تبني نمط يومي يتخلله تنويع في الوضعيات وفواصل حركية منتظمة، مع متابعة صحية دورية عند الحاجة يمثل خطوة أساسية للحد من المخاطر والحفاظ على توازن الجسم ووظائفه على المدى البعيد.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 14 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 14 أيام

0