ساعة واحدة
الجيش الملكي يحسم بطولة الخريف بتعادل سلبي أمام نهضة بركان
الجمعة، 24 أبريل 2026
9:55 ص, الجمعة, 24 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
حسم بطولة الخريف عنوانها أخيراً. الجيش الملكي خرج من المباراة المؤجلة أمام نهضة بركان بتعادل دون أهداف، لكنه خرج أيضاً بما يهم جماهيره: لقب بطل الشطر الأول في الدوري المغربي للمحترفين. مباراة بلا أهداف، لكنها كانت مشحونة بالندية والحسابات، لأن أي تعثر كان كفيلاً بتغيير شكل القمة قبل دخول مرحلة الإياب.
التعادل السلبي لم يكن نتيجة عابرة. الجيش الملكي تعامل مع اللقاء بعقلية فريق يعرف أين يريد أن يصل. لم يفتح المباراة بلا حساب، وحافظ على توازنه، وخرج بالنقطة التي تؤمّن له صدارة الشطر الأول. في المقابل، نهضة بركان قدّم مباراة منضبطة، وأغلق المساحات، ونجح في منع الجيش من بناء إيقاع هجومي ثابت، لكنه لم يحصل على المكسب الكامل الذي كان سيقلب المعادلة.
تتويج الجيش بلقب الخريف يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة. هذا اللقب لا يساوي كأساً في الخزانة، لكنه يساوي ثقة داخل المجموعة، وهدوءاً في المدرجات، وأفضلية نفسية في صراع طويل لا يحسمه أسبوع ولا مباراة مؤجلة.
أهم ما أفرزته المباراة أنها أبقت الصراع مفتوحاً. الجيش الملكي أنهى الشطر الأول في القمة، لكن المنافسين الآن يعرفون أن الفارق قابل للرد، وأن تفاصيل صغيرة قد تغيّر كل شيء: هدف متأخر، بطاقة حمراء، أو تعثر خارج الديار. لهذا، التعادل أمام نهضة بركان لم يهدّئ البطولة، بل زادها سخونة.
نهضة بركان خرج بنقطة ثمينة على مستوى الثقة. الفريق أثبت أنه قادر على إيقاف متصدر الدوري، وهذا يمنحه زخماً في سباق المراكز الأولى. لكن السؤال الذي سيُطرح بقوة: هل يملك بركان حلولاً هجومية أكثر عندما يحتاج للفوز، أم أن صلابته الدفاعية ستبقى سلاحه الأبرز؟
المتابعون سيختلفون في قراءة ما حدث. فريق يرى أن الجيش الملكي لعب بذكاء، لأن بطولة الدوري تُحسم بالنقاط لا بالاستعراض، وأن الحفاظ على الصدارة في نهاية الذهاب يثبت نضج المجموعة. فريق آخر سيقول إن التعادل بلا أهداف يفتح باب الأسئلة: هل هجوم الجيش قادر على الحسم أمام الكتل المنظمة؟ وهل يحتاج الفريق إلى تنويع الحلول في الثلث الأخير حتى لا يتحول كل لقاء كبير إلى معركة مغلقة؟
أما نهضة بركان، فهناك من سيشيد بانضباطه وقدرته على خنق منافس مباشر. وفي المقابل، سيظهر رأي آخر: التعادل جيد، لكن البطولات تحتاج مباريات تُكسب لا تُدار فقط. الإياب سيكشف أي المدرستين ستنتصر: فريق يراكم النقاط ببراغماتية، أم فريق يرفع إيقاعه الهجومي عندما تكون القمة على المحك.
Loading ads...
ملاحظة: لم تتضمن البيانات روابط تغريدات صالحة للإدراج، لذلك تعذّر تضمين تغريدة أو اثنتين دون اختلاق روابط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




