البلاتين والفضة يتكبدان خسائر مع ضغط الأسواق العالمية.
انخفضت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، مع ترقّب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع، متجاوزين إلى حدٍّ ما تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، في حين تراجعت بقية المعادن النفيسة.
وتداول الذهب قرب مستوى 4430 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد صعد بأكثر من 4% خلال الجلسات الثلاث الماضية، وفق وكالة "بلومبيرغ".
ويأتي ذلك وسط تقييم الأسواق لتطورات سياسية واقتصادية متسارعة، من بينها تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تسليم فنزويلا ما يصل إلى 50 مليون برميل نفط إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى استمرار الجدل حول غرينلاند.
كما زادت القيود الصينية على الصادرات إلى اليابان، التي قد تُستخدم لأغراض عسكرية، من حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في آسيا.
ورغم هشاشة المشهد الجيوسياسي، حوّل المستثمرون تركيزهم إلى بيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة، أبرزها تقرير الوظائف لشهر ديسمبر، المقرر صدوره الجمعة، بعد أن جاء مؤشر نشاط التصنيع أضعف من التوقعات، ما عزز آمال خفض أسعار الفائدة مجدداً.
وتزامن ذلك مع تصريحات لعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران، أشار فيها إلى أن البنك المركزي قد يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بأكثر من نقطة مئوية خلال عام 2026، معتبراً أن السياسة النقدية الحالية تقيّد الاقتصاد.
وكانت المعادن النفيسة قد تلقت دعماً خلال العام الماضي من جراء خفض أسعار الفائدة، إذ سجل الذهب أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، مدفوعاً بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات قوية إلى الصناديق المدعومة بالذهب.
في المقابل، برزت الفضة بأداء لافت بعدما قفزت بنحو 150% خلال العام الماضي، بدعم من نقص المعروض ومخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية، رغم تراجعها اليوم بنسبة 2.4% إلى 79.31 دولاراً للأونصة.
Loading ads...
كما تراجع البلاتين بنسبة 4.5%، والبلاديوم بنسبة 3.8%، في حين انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4453.85 دولاراً للأونصة، واستقر مؤشر الدولار الفوري، وفق "بلومبيرغ".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






