33 دقائق
السودان يشكو إثيوبيا إلى مجلس الأمن بشأن هجمات مسيّرات "الدعم السريع"
الأحد، 1 نوفمبر 2026

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، تقديم شكوى ضد إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي، متهمةً قوات الدعم السريع باستخدام الأراضي الإثيوبية لشن هجمات بطائرات مسيرة على مواقع مدنية ومحطات كهرباء في عدد من الولايات السودانية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الهجمات تسببت في سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل الخدمات الأساسية، وإن الحكومة أرفقت بالشكوى وثائق ومستندات، قالت إنها تثبت استخدام قوات الدعم السريع الأراضي الإثيوبية لإطلاق مسيّرات انتحارية وأخرى مزودة بصواريخ لاستهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية.
واعتبرت الحكومة السودانية أن استخدام الأراضي الإثيوبية لاستهداف السودان يشكل "عملاً عدائياً"، ويحمل أديس أبابا المسؤولية بموجب القانون الدولي، ويمثل انتهاكاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة.
وطالب السودان الحكومة الإثيوبية بوقف ما وصفتها بـ"الأعمال العدائية"، وحثت المجتمع الدولي على محاسبة قوات الدعم السريع وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية.
كانت الحكومة السودانية قد جددت، السبت، اتهام إثيوبيا بمساندة قوات الدعم السريع، في شن هجمات بالطائرات المسيرة تستهدف البنية التحتية والمنشآت المدنية في السودان، انطلاقاً من أراض وقواعد عسكرية إثيوبية.
وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير معاوية عثمان خالد، في تصريحات صحافية، إن هجمات الطائرات المسيّرة، التي تكثفت خلال الأشهر الأخيرة، استهدفت "مرافق الكهرباء ومحطات المياه والبنية التحتية الحيوية"، مشيراً إلى أنها "أسفرت عن مئات الوفيات وإصابة الآلاف".
وتزامنت الاتهامات مع هجمات بطائرات مسيرة استهدفت أكثر من 10 محطات للوقود والكهرباء في أكثر من 7 ولايات خاضعة لسيطرة الجيش السوداني، وتسببت في أضرار طالت منشآت خدمية، وانقطاعات في إمدادات الكهرباء، وأضرار بمستودعات للوقود ومنشآت مرتبطة بإمدادات الطاقة.
وتأتي هذه الاتهامات الجديدة بعد أيام من اتهام الخرطوم لأديس أبابا بالتورط في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مدنية ومحطات كهرباء في عدد من الولايات، مؤكدة امتلاكها "أدلة موثقة" على انطلاق الطائرات من الأراضي الإثيوبية.
Loading ads...
وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية رفضت، في 5 مايو، اتهامات سودانية مماثلة، ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، متهمة الجيش السوداني بدعم أطراف معادية لإثيوبيا وانتهاك سلامة أراضيها، داعية إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار وحوار يقود إلى استعادة الحكم المدني في السودان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




