ملفتٌ تصميم الرئيس الشرع على لقاء رجال الأعمال السوريين والعرب والأجانب، وحضوره حفلات تشميل المشاريع أو الاتفاقات الأولية للاستثمار، حتى بعد ما حصل من خدع وعدم تنفيذ لعديد من الاتفاقات.
ما يطرح أسئلة محقة حول اهتمام الشرع بالاستثمار والمستثمرين خاصة، وبالاقتصاد بشكل عام؛ فهل تزعزعت ثقة الرئيس ببعض المستثمرين وبمعظم القائمين على الاستثمار -خاصة بعد عدم تنفيذ المشروعات- فأراد الإشراف بنفسه على هذا الملف؟
أم يريد أن يضفي ثقة وجاذبية على المناخ السوري، فيلتقي أصحاب المشاريع ليؤكد اهتمام سوريا وسعيها عبر لقاء أصحاب المال برأس الهرم السوري؟
هل يعوّل الرئيس على الاستثمار في إعادة الإعمار وتطوير سوريا ويرفض القروض والاستدانة، ما يبرر ويلزم لقاء أصحاب الأموال "ودلالهم"؟
أياً كانت الأسباب، وهي محقة ومبررة وضرورية، لكن حال البلد الذي هدمته عصابة النظام البائد، يقتضي ربما الإعمار في باقي القطاعات ولقاء أصحاب الرساميل الفكرية والمشروعات الإنسانية؛ إذ قلما وجدنا لقاءات مع فنانين ورياضيين وأساتذة جامعات، أو اهتماماً بهم يوازي الاهتمام برجال الأعمال وأصحاب الأموال.
وهنا لا نقلل البتة من ضرورة وأهمية لقاء رجال المال، بل قلنا ونعيد إنها حاجة وضرورة في آن. وقد يكون من أسباب لقاءاتهم -فضلاً عن حاجة سوريا للمال والإعمار وحتى الاهتمام الشخصي من الرئيس بالاقتصاد- أن يتم انتقاء بعضهم ضمن الحكومة العتيدة المنتظرة أو بمواقع قيادية حكومية أخرى.
على سبيل الذكر لا الحصر، التقى الرئيس الشرع برجل الأعمال محمد صباغ شرباتي أخيراً، وأول من أمس -وخلال يوم واحد- التقى برجل الأعمال المصري حسن علام، والإماراتي محمد إبراهيم الشيباني، والتركي فتاح تامنجي. وللأمانة، رجال الأعمال الثلاثة من المصداقية والعيار الثقيل.
ولكن، عوداً على بدء، لماذا يؤثر الرئيس لقاء رجال الأعمال وحضور حفلات توقيع المشاريع؟ أهي قلة ثقة بالقائمين على العمل الاستثماري وأحاديث عن محاصصة وشراكات وضغوط، أم الموضوع اهتمام شخصي وحرص على جذب الأموال وتحسين سمعة وبيئة ومناخ الاستثمار السوري؟
Loading ads...
عدنان عبد الرزاق - زمان الوصل
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ارتفاع أسعار الذهب في السوق السورية
منذ 3 دقائق
0




