10 أشهر
قبل التوجه إلى لبنان.. البابا ليو الرابع عشر يصل إلى تركيا في أول زيارة خارجية له
الخميس، 27 نوفمبر 2025

بقلم: يورونيوز
نشرت في 27/11/2025 - 10:31 GMT+1
•آخر تحديث
11:30
وصل البابا ليو الرابع عشر، الخميس، إلى تركيا، في أول جولة خارجية له منذ انتخابه في أيار/مايو الماضي، وتستمر الزيارة أربعة أيام.
وحطّت الطائرة البابوية في أنقرة عند الساعة 12,20 بالتوقيت المحلي (09,20 ت غ). ومن المقرر أن يلتقي البابا بعد الظهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ويلقي خطابا أمام مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، على أن يتوجه إلى إسطنبول في ساعات المساء الأولى.
وتحظى الزيارة باهتمام إعلامي عالمي كونها الأولى للحبر الأعظم منذ توليه المنصب، ولأنها تشمل بعد تركيا محطة ثانية في لبنان، ويرافقه على متن الطائرة البابوية أكثر من 80 صحافيًا.
ومنذ انتخابه، أظهر ليو الرابع عشر انفتاحًا في تعامله مع وسائل الإعلام، إذ يعقد لقاءات أسبوعية معهم، ويختارلغته الأم، الانجليزية، لإلقاء جميع خطاباته خلال الزيارة.
ويرجّح أن يركّز خطابه الأول على الحوار مع الإسلام، في بلد لا تتجاوز فيه نسبة المسيحيين 0.1% من السكان البالغ عددهم 86 مليون نسمة، غالبيتهم من المسلمين السنّة.
ملفات حساسة
ومن المتوقع أن يتناول البابا أوضاع الشرق الأوسط ودعوته المستمرة إلى "سلام من دون سلاح"، مع احتمال تطرقه إلى ملفات داخل تركيا، مثل قضايا حقوق الإنسان، والاعتقالات الواسعة للمعارضين، إضافة إلى وضع الأقليات غير المسلمة التي تشكو من "انعدام المساواة والشعور بالتهميش".
ورغم تنامي النزعة القومية الدينية وتسييس المعالم الرمزية، مثل تحويل آيا صوفيا إلى مسجد عام 2020، يسعى الفاتيكان للحفاظ على الحوار مع أنقرة، التي تُعد طرفًا في جهود السلام في المنطقة.
كما يشيد الكرسي الرسولي باستضافة تركيا لأكثر من 2.5 مليون لاجئ، معظمهم من السوريين، بحسب الأرقام الرسمية.
وحذا البابا الجديد حذو سلفه في انتقاد سياسات الهجرة المتشددة في الولايات المتحدة، معتبرًا أن معاملة المهاجرين "يجب أن تقوم على الكرامة الإنسانية واحترام حقوقهم".
زيارة رسمية ثم روحانية
ويتضمن برنامج اليوم الأول زيارة لضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، أحد أبرز رموز الدولة العلمانية.
وبعد انتهاء المحطة السياسية، تتخذ الزيارة طابعًا روحيًا ودينيًا. ففي اليوم التالي، يشارك البابا في إحياء الذكرى الـ1700 لأول مجمع مسكوني انعقد في نيقية عام 325 للميلاد، وهو حدث محوري في تاريخ المسيحية.
وعلى ضفاف بحيرة إزنيق، يقيم البابا صلاة مسكونية بمشاركة كهنة من الكنائس الأرثوذكسية، بدعوة من بطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس الأول، أبرز ممثلي الكنيسة الأرثوذكسية في الحوار مع الفاتيكان.
وقال البابا ليو الرابع عشر قبل مغادرته روما: "التقيت البطريرك برثلماوس عدة مرات، وأعتقد أن هذه الزيارة ستكون فرصة استثنائية لتعزيز الوحدة بين جميع المسيحيين."
تحديات الانقسام الأرثوذكسي
تتزامن الزيارة مع انقسامات عميقة يشهدها العالم الأرثوذكسي، زادتها الحرب في أوكرانيا بين بطريركيتي موسكو والقسطنطينية.
ويُعدّ ليو الرابع عشر خامس بابا يزور تركيا بعد بولس السادس (1967)، يوحنا بولس الثاني (1979)، بنديكتوس السادس عشر (2006)، وفرانسيس (2014).
Loading ads...
وبعد تركيا، سيتوجه البابا من الأحد إلى الثلاثاء إلى لبنان، في زيارة تأتي في ظل أزمة اقتصادية وسياسية خانقة منذ 2019، إلى جانب توترات أمنية وضربات إسرائيلية متكررة، رغم وقف إطلاق النار الذي أنهى قبل عام حربًا مدمرة بين حزب الله وإسرائيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





