2 ساعات
غليان ومطالبات للرئاسة.. كيف تناولت الصحافة السنغالية أحكام السجن المغربية؟
الجمعة، 20 فبراير 2026

Loading ads...
تشهد الأوساط السنغالية حالةً من الغليان الشعبي والإعلامي، عقب صدور أحكام قضائية مغربية بحق عددٍ من المشجعين السنغاليين، شملت الحبس النافذ وغرامات مالية، على خلفية أحداث الشغب والتوترات التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، الشهر الماضي، عندما انتصر أسود التيرانجا على أسود الأطلس (1-0).ومن جانبه، انتقد موقع "Wiwsport" السنغالي الرياضي الشهير هذه العقوبات، واصفًا إياها بأنها "قاسية وغير متناسبة" مع حجم الأفعال المرتكبة. واعتبر الموقع أن المشجع السنغالي بات "ضحيةً وكبش فداء لتطبيق قوانين مكافحة الشغب الجديدة في المغرب، بشكل صارم جِدًا، وهو ما يثير تساؤلات حول معايير العدالة الرياضية". "حماس رياضي"كما شن الصحفي والمؤثر السنغالي البارز، تيرنو بشير، هجومًا لاذعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجهًا رسالة قوية إلى السلطات في بلاده. وقال بشير: "لا يُمكن أن يُسجن شبابنا من أجل حماسٍ رياضي. نطالب السلطات السنغالية بوقف لغة الدبلوماسية الهادئة، والتحرك فورًا لإعادة أبنائنا، فالكرامة السنغالية فوق أي اعتبارٍ سياسي". كما سلطت صحيفة "Seneweb" الضوء على مخاوف حقوقية، محذرةً من أن عدم مراعاة "حسن النية"، أو اختلاف اللغة والقوانين، يهدد الروح الرياضية الإفريقية بشكلٍ عام. "خوف المشجعين"ومن جانبه، أصدر اتحاد جمعيات المشجعين السنغاليين بيانًا حاد اللهجة، طالب فيه بضرورة تدخل مؤسسة الرئاسة لدى العاهل المغربي لإنهاء الأزمة. وحذر البيان من أن استمرار هذا "النهج القضائي" سيزرع الخوف في نفوس المشجعين، مما قد يدفعهم للعزوف عن مرافقة المنتخب إلى المغرب مستقبلًا.وكانت محكمة مغربية قد قضت، أمس الخميس، بسجن 18 مشجعًا سنغاليًا وآخر جزائري، لفترات تتراوح بين 3 أشهر و12 شهرًَا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الاتحاد يعاني !
منذ 3 دقائق
0

ليفاندوفسكي يتفوق على الجميع
منذ 3 دقائق
0


