دخلت حرب امريكا والاحتلال على إيران يومها الـ108 على وقع تصعيد ميداني خطير وخروقات سياسية حادة؛ إذ تعرضت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت لقصف عنيف من الاحتلال أسفر عن سقوط ضحايا، في توقيت حرج يتزامن مع اللمسات الأخيرة لإعلان اتفاق السلام بين واشنطن وطهران، مما أثار موجة غضب إيرانية وتنديدا أمريكيا مفاجئا.
أدى قصف الاحتلال المفاجئ على جبهة لبنان إلى خلط الأوراق السياسية:
أثار الاعتداء على بيروت ردود أفعال حاسمة من قبل القيادات السياسية والعسكرية في طهران، مهددا بانهيار مسار التهدئة:
رغم اشتعال الجبهة اللبنانية، تشير التصريحات الصادرة من واشنطن وطهران إلى محاولة الطرفين الحفاظ على "مذكرة إسلام آباد" من الانهيار:
بث التلفزيون الرسمي الإيراني بيانا بعد إعلان الاتفاق السياسي أكد فيه أنه بالاقتدار والاستقامة وصمود القوات المسلحة والشعب الإيراني أمام العدو أجبرت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا على قبول شروط طهران وإنهاء الحرب في المنطقة.
ووصف التلفزيون الحكومي الإيراني التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها تمثل تراجعا مذلا للإدارة الأمريكية حيث نقل عن ترمب قوله إنه لم يكن أبدا يسعى إلى تغيير النظام السياسي في إيران مما يعد في القراءة الرسمية لطهران إقرارا أمريكيا بفشل سياسة الضغط الأقصى والعدوان الميداني الذي شارك فيه جيش الاحتلال.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسميا عن التوصل إلى اتفاق سياسي مع جمهورية إيران الإسلامية موجها التهنئة للأطراف المعنية بإنهاء هذه الأزمة الدبلوماسية وبموجب هذا التفاهم صرح ترمب بشكل كامل بإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي مجانا أمام حركة الملاحة الدولية كما أجازت الإدارة الأمريكية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية فورا لتبدأ سفن الشحن وناقلات النفط العالمية استئناف تدفقات الطاقة عبر الممرات البحرية دون عوائق.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني نجاح الدبلوماسية الدولية في التوصل إلى اتفاق سلام شامل ومفصلي بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، وذلك بعد جولات ماراثونية من المحادثات المكثفة التي قادها الوسطاء لاحتواء خطر الانفجار الميداني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسميا عن التوصل إلى اتفاق السياسي النهائي مع جمهورية إيران الإسلامية موجها التهنئة للأطراف المعنية بإنهاء هذه الأزمة الدبلوماسية التي شغلت المجتمع الدولي وبموجب هذا التفاهم أصدر ترمب مرسوما تنفيذيا يسمح بفتح مضيق هرمز الاستراتيجي مجانا أمام حركة الملاحة الدولية لتأمين ممرات الطاقة.
Loading ads...
وبالتوازي مع فتح المضيق أجازت الإدارة الأمريكية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية فورا كجزء أساسي من بنود المسودة المرتقبة حيث تم إخطار كافة شركات الشحن وناقلات النفط العالمية بإمكانية استئناف عملياتها اللوجستية وتسيير حركة نقل الخام دون عوائق أمنية أو عسكرية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






