Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أموال إيران المجمّدة: ما الذي يمكن أن تحصل عليه طهران من الا... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
11 أيام

أموال إيران المجمّدة: ما الذي يمكن أن تحصل عليه طهران من الاتفاق مع واشنطن؟ - BBC News عربي

الجمعة، 19 يونيو 2026
أموال إيران المجمّدة: ما الذي يمكن أن تحصل عليه طهران من الاتفاق مع واشنطن؟ - BBC News عربي
صدر الصورة، Getty Images
Published قبل 17 دقيقة
تطالب إيران بالوصول إلى أكثر من مئة مليار دولار من أموال تقول إنها تملكها، لكنها مجمّدة أو مقيّدة في الخارج.
ورغم أن معظم هذه الأموال ليس في الولايات المتحدة أصلاً، تملك واشنطن نفوذاً واسعاً على مصيرها، وهو ما جعل الملف يحتل موقعاً مهماً في مذكرة التفاهم التي أُعلن عن توقيعها بين الجانبين.
فالمذكرة لا تتعلق فقط بوقف الحرب أو الترتيبات الأمنية، بل تتضمن أيضاً تعهدات بإصدار إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية، وبالإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمّدة أو مقيّدة.
لكن بين ما نصت عليه المذكرة ووصول المال فعلياً إلى إيران، تقف عقبات قانونية ومصرفية وسياسية معقدة.
فما هذه الأموال؟ وأين توجد؟ وما الذي قد تحصل عليه إيران من الاتفاق؟ ولماذا قد لا يكون الإفراج عنها سريعاً أو كاملاً حتى بعد توقيع المذكرة؟
الحديث هنا ليس عن حساب واحد أو صندوق أموال ينتظر قراراً بفتحه.
فالأموال المقصودة هي، في معظمها، احتياطيات وأصول بالعملات الأجنبية، تراكمت على مدى سنوات من عائدات تصدير النفط الإيراني، ثم أصبحت مجمّدة أو مقيّدة بسبب العقوبات والقيود المصرفية.
ويشير إسفنديار باتمانغِلِج، المدير التنفيذي لمؤسسة "بورصة وبازار" للأبحاث، إلى أن صندوق النقد الدولي قدّر هذه الاحتياطيات بنحو 120 مليار دولار عام 2018، وأن الرقم المتداول يعكس في الأساس تقديرات الصندوق للاحتياطيات الدولية الإجمالية لإيران، أي كل الأصول التي تملكها بالعملات الأجنبية.
لكن هذا لا يعني أن إيران تستطيع الوصول إلى كامل المبلغ.
إذ يقول فريدريك شنايدر، الخبير الاقتصادي والزميل في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، إن هناك "أنواعاً مختلفة من التجميد": أموال محتجزة رسمياً، وعائدات تجارة لا تستطيع العودة إلى إيران، وأموال عالقة في مسارات قانونية.
المفارقة أن معظم هذه الأموال ليس في الولايات المتحدة.
إذ توجد الكتلة الأكبر في الصين، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني. وهناك أموال أخرى في العراق، مرتبطة بصادرات الغاز والكهرباء الإيرانية، وتقدّر بأكثر من عشرة مليارات دولار، وقد تصل بحسب بعض التقديرات إلى نحو 15 ملياراً.
وتوجد أيضاً نحو ستة مليارات دولار في قطر. وهذه الأموال كانت عائدات نفطية إيرانية محتجزة في كوريا الجنوبية، ثم نُقلت إلى الدوحة عام 2023 ضمن ترتيبات صفقة تبادل سجناء مع الولايات المتحدة، على أن تُستخدم – تحت نوع من الرقابة – في دفع تكلفة مشتريات إنسانية. لكن واشنطن قالت لاحقاً إن إيران لن تتمكن من الوصول إليها في أي وقت قريب، فبقيت الأموال في قطر.
وتشير تقديرات أخرى إلى أموال في دول مثل الهند واليابان، إضافة إلى مبالغ في لوكسمبورغ.
أما داخل الولايات المتحدة نفسها، فالمبلغ الخاضع مباشرة للولاية الأمريكية أصغر بكثير، إذ يقدّر بنحو ملياري دولار، لكنّ جزءا منه مرتبط بقضايا وأحكام تعويض في المحاكم الأمريكية، ما يجعل الإفراج عنه أكثر حساسية قانونياً وسياسياً.
تكمن الإجابة في العقوبات الثانوية الأمريكية.
فهذه العقوبات لا تعاقب إيران وحدها، بل يمكن أن تطال أطرافاً ثالثة تتعامل معها، من بنوك وشركات ومؤسسات مالية. وبالتالي، فإن أي بنك يسمح بتحريك أموال إيران قد يعرّض نفسه لعقوبات أمريكية، أو لفقدان الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.
لهذا، تخشى الدول التي تحتفظ بأموال إيران من تحويلها أو السماح باستخدامها من دون موافقة أمريكية واضحة.
تسمح المذكرة لإيران بالحصول على مسارين من التخفيف الاقتصادي.
الأول: هو إصدار إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني والبتروكيماويات ومشتقاتها، والخدمات المرتبطة بها، مثل المصارف والتأمين والنقل.
والثاني: هو الإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمّدة أو مقيّدة، وجعلها متاحة للاستخدام وفق ما يحدده البنك المركزي الإيراني، لا وفق قيود أمريكية على طبيعة الاستخدام أو الجهة المستفيدة.
لكن وصول إيران الفعلي إلى هذه الأموال ليس عملية سهلة.
ويضرب إسفنديار باتمانغِلِج مثالاً على ذلك بالقول إن إيران قد تستطيع استخدام أموال في دولة معينة، لكنها لا تستطيع بالضرورة نقلها بسهولة إلى دولة أخرى، كأن تحتاج إلى دفع ثمن أدوية أو سلع من شركة أوروبية من حساب موجود في الخليج.
ويقول إن هذه "عراقيل معقدة جداً" يجب التعامل معها تقنياً، وإن تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول سيكونان على الأرجح تدريجيين، ويتطلبان مفاوضات حول تسلسل الخطوات وضمان تنفيذها.
ويشير شنايدر بدوره إلى عامل الثقة. إذ يوضح أن بعض العقوبات المفروضة على إيران منصوص عليه في قوانين أقرها الكونغرس، وبالتالي لا يكفي قرار رئاسي لإلغائها بالكامل. وما يمكن أن يقدمه الرئيس هو غالباً إعفاءات أو أوامر تنفيذية مؤقتة، في حين يستبعد أن يقوم الكونغرس " على الأقل بتشكيلته الحالية: برفع العقوبات في الوقت الراهن، وهو ما يجعل مسألة الثقة أساسية.
ويقول شنايدر إن أمراً مشابهاً حدث بعد الاتفاق النووي عام 2015، حين خُففت العقوبات وفُتح لإيران باب الوصول إلى جزء من أموالها. لكن كثيراً من البنوك بقي حذراً، ثم انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق عام 2018 وأعادت فرض العقوبات.
بدورهم تحدث مسؤولون إيرانيون عدة عن رغبة طهران في الوصول سريعاً إلى ما بين 12 و24 مليار دولار. ويرى باتمانغِلِج أن المقصود قد يكون، في جزء منه، الأموال الموجودة في قطر والعراق، لأن هناك ترتيبات واستثناءات سابقة مرتبطة بها: أموال قطر نُقلت أساساً ضمن صفقة تبادل السجناء، وأموال العراق كانت مشمولة باستثناءات تسمح بإتاحتها للتجارة الإنسانية مقابل صادرات الغاز والكهرباء.
في موازاة مطالبة إيران بالإفراج عن أموالها، طرحت واشنطن فكرة استخدام جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة أو المقيّدة لتعويض دول خليجية عن أضرار الهجمات الإيرانية خلال الحرب.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن أي ضرر تلحقه إيران بحلفاء واشنطن في الخليج سيُدفع من أموال "مستخرجة من حسابات إيران".
ورفضت طهران ذلك بشدة على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي قال إن أموال إيران "ليست غنائم حرب لواشنطن ولا صندوقاً لدفع تكاليف حلفائها".
ويرى فريدريك شنايدر أن عقبات قانونية وعملية تقف أمام تحويل هذا التهديد إلى إجراء عملي. فالولايات المتحدة "لا تحتفظ إلا بجزء صغير من الأموال، بينما توجد المبالغ الأكبر في دول مثل الصين والعراق، خارج السيطرة المباشرة لواشنطن".
لذا يخلص شنايدر إلى أن الطرح الأمريكي للفكرة قد يكون أقرب إلى تكتيك تفاوضي للضغط على إيران منه إلى مسار جاهز للتنفيذ.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الإفراج عن جزء من الأموال قد يمنح إيران متنفساً اقتصادياً مهماً.
فالوصول إلى مليارات الدولارات من العملات الصعبة قد يساعد البنك المركزي على دعم العملة، وتمويل واردات أساسية، وتهدئة الأسواق.
لكن ذلك لا يعني أن الأزمة الاقتصادية ستنتهي.
فإيران لا تواجه فقط نقصاً في السيولة الخارجية، بل اقتصاداً أنهكته سنوات من العقوبات، وتراجع الاستثمار، وصعوبة التجارة، ثم جاءت الحرب لتضيف أضراراً جديدة.
ويقول باتمانغِلِج إن حصول إيران على إعفاءات نفطية وبعض الاحتياطيات خلال فترة الستين يوماً، وربما الوصول إلى 20 أو 30 مليار دولار، سيحدث تأثيرا "ضئيلاً" مقارنة بحجم الضرر الذي تعرض له الاقتصاد. ويشير إلى تقديرات تضع الأضرار المادية في البنى التحتية والمباني عند نحو 300 مليار دولار، وإلى تقديرات دولية مبكرة بأن الاقتصاد الإيراني قد ينكمش بنحو 10 في المئة هذا العام.
لذلك تبدو الأموال الإيرانية المجمّدة أو المقيّدة جائزة كبيرة في المفاوضات، لكنها ليست حلاً كاملاً.
Loading ads...
فالاختبار الحقيقي لا يقتصر على توقيع الاتفاق، بل على ما إذا كانت طهران ستستطيع فعلاً استخدام هذه الأموال، وبأي سرعة، وبأي حجم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تراجع صافي الاستثمار الأجنبي في السعودية بنسبة 2.4%

تراجع صافي الاستثمار الأجنبي في السعودية بنسبة 2.4%

الخليج أونلاين

منذ دقيقة واحدة

0
فيديو. اندلاع اشتباكات في هولندا بعد فوز المغرب بكأس العالم

فيديو. اندلاع اشتباكات في هولندا بعد فوز المغرب بكأس العالم

قناة يورونيوز

منذ دقيقة واحدة

0
تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟

تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟

قناة يورونيوز

منذ دقيقة واحدة

0
نيابة عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة يغسل الكعبة المشرفة

نيابة عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة يغسل الكعبة المشرفة

الخليج أونلاين

منذ دقيقة واحدة

0