34 دقائق
أماكن إقامة استثنائية وجهات تجمع بين الماضي والحاضر في المملكة العربية السعودية
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

تنفردُ المملكة العربيَّة السعوديَّة بأماكنِ إقامةٍ مذهلةٍ، تأخذُ الزائرَ في رحلةٍ استثنائيَّةٍ، يعودُ فيها «من الحاضرِ إلى الماضي»، فهي تتميَّزُ بالتنوُّعِ بين المباني العتيقةِ التي شُيِّدت قبل مئاتِ السنين، ثم تحوَّلت إلى فنادقَ، تستقبلُ الضيوفَ بكرمٍ لا مثيلَ له، والمباني الحديثةِ الواقعةِ في مناطقَ تاريخيَّةٍ نابضةٍ بالحياة. هذا إلى جانبِ قصورٍ مهيبةٍ، يمكن وصفها بـ «درَّة التاج»، ستتحوَّلُ يوماً إلى فنادقَ فاخرةٍ. وعلى الرغمِ من أن المباني الحديثة ذات الطابعِ العصري، هي السائدةُ في مدنِ البلادِ إلا أن إرثَ الماضي العريق لا يزالُ متجذِّراً في الوجدان. وقد بدأت الحكايةُ مع رؤيةِ 2030 التي تجمعُ ضمن مستهدفاتها بين الاقتصادِ القوي الذي يؤدي إلى تحقيقِ نموٍّ مالي عالٍ، وبين بناءِ الأجيال، وتوفيرِ مستقبلٍ مزدهرٍ لهم. وفي هذا الجانبِ، تُعدُّ السياحةُ، خاصَّةً التراثيَّة، من أهمِّ ركائز السعوديَّةِ للإسهامِ في تنويعِ قاعدةِ الاقتصادِ الوطني، لا سيما عبر إعادةِ إحياءِ المباني الأثريَّة، وتشييدِ المنتجعاتِ الفاخرةِ والصديقةِ للبيئة التي تندمجُ بانسجامٍ مع الطبيعةِ الخلَّابة، إضافةً إلى الاهتمامِ بالمواقعِ المدرجةِ على قائمةِ «يونسكو»، والقصورِ التاريخيَّةِ التي سيتمُّ تحويلها إلى فنادقَ عالميَّةِ المستوى.
تربطُ الفنادقُ التي أنشِئت داخلَ مبانٍ أثريَّةٍ الماضي بالحاضر، وهي تُتيح لضيوفها فرصةً فريدةً للعيشِ داخلَ صفحاتِ التاريخ مع الاستمتاعِ أيضاً بكلِّ وسائلِ الراحةِ والفخامةِ الحديثة. وتشهدُ السياحةُ التراثيَّةُ في المملكة العربيَّة السعوديَّة حالياً نهضةً استثنائيَّةً، تتجسَّدُ في مشروعاتِ إعادةِ إحياءِ البيوتِ والمباني العتيقة، وتحويلها إلى أماكنِ ضيافةٍ فاخرةٍ.
يقعُ فندقُ «دار طنطورة - ذا هاوس هوتيل»، الأيقونةُ المعماريَّةُ التي تتألَّفُ من مبانٍ شُيِّدت من طوبِ اللبن قبل قرونٍ، في واحةِ العُلا بقلبِ البلدةِ القديمة التي تأسَّست في القرنِ الـ 12 على مفترقِ طرقِ التجارة، ومساراتِ الحج. الزائرُ للمكانِ سيجدُ نفسه يسيرُ بين أزقَّةٍ متعرِّجةٍ، وسيُشاهد خلال ذلك برجَ مراقبةٍ شاهقاً بين جدرانٍ عتيقةٍ، شهدت قصصَ المجتمعاتِ والثقافاتِ التي ازدهرت طويلاً تحت أشعَّةِ شمسِ الصحراءِ الدافئة. وقد أعادَ الفندقُ من خلال عمليَّةِ ترميمٍ دقيقةٍ لبيوتِ الطين التقليديَّة، المعروفةِ بـ «الدور»، إحياءَ التقنيَّاتِ المعماريَّةِ للأجداد حيث أضفى الحِرفيون المحليون، الذين توارثوا مهاراتهم عبر الأجيال، لمساتٍ جديدةً على هذه الجدران، وعلى 30 داراً تراثيَّةً للإقامة، ليضمنوا الحفاظَ على جوهرِ تاريخِ العُلا. كذلك، تكشفُ رحلةُ الزمنِ التاريخي في الواحةِ عن مساكنَ صيفيَّةٍ فريدةٍ، شُيِّدت ببراعةٍ باستخدامِ الطينِ والقشِّ لتوفيرِ تبريدٍ طبيعي. ويكتملُ المشهدُ مع «الباب الشتوي» في تجسيدٍ حي لنمطِ عيشٍ ينسجمُ بسلاسةٍ مع طبيعةِ الأرض وإيقاعِ فصولها. وبالتأكيدِ، تبقى «الطنطورة» أحدَ أهمِّ رموز العُلا، تلك الساعةُ الشمسيَّةُ التاريخيَّة التي اعتمدَ عليها المزارعون لمعرفةِ تعاقبِ الفصول، فغدت رمزاً خالداً للوئامِ بين الطبيعةِ وعبقريَّةِ أولئك الذين اتَّخذوا من هذا المكانِ موطناً لهم. إنها بحقٍّ رحلةٌ فريدةٌ، ستعودُ بك عبر الزمنِ حيث لا يُقاس الوقتُ بالساعات، بل باللحظاتِ والذكريات. وعليه، يحتفي فندقُ دارِ طنطورة، على الدوامِ، بتراثِ العُلا عبر تجاربَ فريدةٍ، تمزجُ بين أصالةِ الماضي، وروحِ الحداثة. هناك يأخذُ المكانُ إلهامَه من القصصِ، وقصائدِ الشعراء، ومن المسافرين الذين عبروا المدينةَ القديمة، إضافةً إلى عبقِ البخور. كذلك يُقدِّم لضيوفه، عبر منتجعه الصحِّي، طقوسَ العافيةِ التقليديَّة، ليعيشوا تجربةً متكاملةً وسطَ واحةِ العُلا بجمالها الأصيل.
يُوجد فندقُ الكوت التراثي في محافظةِ الأحساء، وتحديداً داخلَ حي الكوت التاريخي في مدينةِ الهفوف بالقربِ من قصرِ إبراهيم، وسوقِ القيصريَّةِ التراثي العريق، وواحةِ الأحساء، أكبر واحةِ نخيلٍ طبيعيَّةٍ في العالم، والمسجَّلةِ في قائمةِ التراثِ العالمي لـ «يونسكو». وقد أتاحَ هذا المكانُ الجميلُ بكلِّ مقوِّماته للفندقِ أن يعكسَ عراقةَ العمارةِ التقليديَّة في المنطقةِ المصمَّمةِ بشكلٍ خاصٍّ لتتلاءمَ مع المناخِ الصحراوي، وطبيعةِ الحياةِ الاجتماعيَّة القديمة من خلال صناعةِ الأسقفِ من جذوعِ النخيل وجريدها، والجدرانِ من الطين السميك لتشكيل عازلٍ طبيعي للحرارة، إضافةً إلى اعتمادِ الفتحاتِ الهندسيَّةِ المعماريَّة التي تسمحُ بتدفُّقِ الهواءِ والضوءِ الطبيعي. أمَّا ممرَّاتُ وغرفُ الفندق، فتجدُ فيها قطعاً تراثيَّةً، وأواني فخَّاريةً، وسجَّاداً يدوي الصنع، يُجسِّد الحِرفَ والأنشطةَ القديمة لدى أهلِ الأحساء مثل الفخَّارِ، وحياكةِ البشوت. وسيستمتعُ الزائرُ للفندقِ بتجربةٍ معيشيَّةٍ متكاملةٍ، إذ سيتعرَّفُ على ثقافةِ أهل الأحساء من خلال الضيافةِ التقليديَّة بتقديمِ القهوةِ السعوديَّة، وتمورِ الأحساء، كما سيتناولُ أشهى المأكولاتِ الشعبيَّة بالمطعمِ الواقعِ في الفناءِ الداخلي حيث الجلساتُ الهادئة، والمحاطةُ بعبقِ الماضي. وتبرزُ من أطباقه الشهيرةِ في الأحساء «المفلق»، و«العيش أو الأرز الحساوي»، والمحلا، وهي مصنوعةٌ بطرقٍ تقليديَّةٍ أصيلةٍ.
بيت الجوخدار، يقعُ في قلبِ منطقةِ جدة التاريخيَّة «البلد»، المسجَّلةِ في قائمةِ «يونسكو»، وهو أحدُ الشواهدِ المعماريَّةِ الفريدةِ على فنِّ العمارةِ الحجازيَّةِ القديمة، إذ بُني في بداياتِ القرنِ الـ 14، وعلى مدى 70 عاماً تمَّ استخدامه بوصفه استراحةً للحجاج الأندونيسيين المتوجِّهين إلى مكَّة المكرَّمة، وفي مرحلةٍ لاحقةٍ، عاشت فيه عائلةُ الجوخدار، وبعدها تداولت ملكيَّته عائلاتٍ أخرى. ويتميَّزُ البيتُ بواجهةٍ فاتنةٍ من الرواشين المصبوغةِ باللونِ الأخضر التي تشعُّ تحت أشعَّة الشمس وكأنَّها لوحاتٌ منحوتةٌ من الزمرُّد. وقد خضع البيتُ لعمليَّاتِ ترميمٍ دقيقةٍ تحت إشرافِ خبراءَ متخصِّصين للحفاظِ على كلِّ التفاصيلِ الأصليَّةِ فيه: من الأبوابِ الخشبيَّةِ المزخرفةِ إلى السقوفِ العاليةِ التي تعكسُ جمالَ عمارةِ الزمنِ الماضي. والزائرُ للمكان سينبهرُ بغرفه التسع، فهي تنفردُ بتصميمٍ جميلٍ، يعكسُ التراثَ الغني للمنطقة، ويحتفي به، كما تتوفَّرُ فيها وسائلُ الراحةِ الحديثةِ لضمان إقامةٍ استثنائيَّةٍ. ومن أجل تجربةٍ تراثيَّةٍ متكاملةٍ، يُقدِّم الفندقُ قائمةَ طعامٍ متنوِّعةً من إعدادِ طهاةٍ مشهورين، تجمعُ بين أطباقِ المطبخَين المحلي والعالمي. كذلك سيساعده الموقعُ المميَّزُ لـبيت الجوخدار في استكشافِ معالمِ جدة التاريخيَّةِ سيراً على الأقدام، من ذلك «بيت نصيف»، والمتاحفُ المحليَّة، والمقاهي التقليديَّة التي تفوحُ منها رائحةُ الهيلِ، والقهوةِ السعوديَّة، ما سيغمره بتجربةٍ ثقافيَّةٍ لا تُنسى. لمناسبة اليوم الوطني السعودي جولة في معالم تاريخية بجدة
تتنوَّعُ قطاعاتُ السياحةِ والضيافةِ في المملكة العربيَّة السعوديَّة لتُرضي الزوَّار والمقيمين على حدٍّ سواء، إذ نجدُ المباني العتيقة، والقصورَ التاريخيَّةَ والثقافيَّة التي تحوَّلت إلى فنادقَ ومنتجعاتٍ. وهناك أماكنُ الإقامةِ الاستثنائيَّة المستدامة التي تمَّ تشييدها في مواقعَ أثريَّةٍ مسجَّلةٍ عالمياً. وتتميَّزُ هذه الفنادقُ والمنتجعاتُ الحديثة بأنها أنشِئت بعنايةٍ فائقةٍ، لتندمجَ مع البيئةِ الطبيعيَّة، والمواقعِ التاريخيَّة.
بحي سمحان في مدينةِ الدرعيَّةِ التاريخيَّة يُوجد فندقُ باب سمحان، وتحديداً بالقربِ من حي الطريف التاريخي، المسجَّلِ في قائمة «يونسكو» عامَ 2010، وأحدِ رموزِ تاريخِ السعوديَّة الغني، ومرجعِ التراثِ الوطني المحفوظِ في المتاحفِ المفتوحة. ويُعدُّ «باب سمحان» أوَّلَ فنادقِ الدرعيَّة، ويُمثِّل نافذةً أنيقةً، تنقلُ الزائرَ إلى القرنِ الـ 18 مستوحياً أجواءَه من العمارةِ النجديَّةِ الأصيلةِ التي تميَّزت بها الدرعيَّةُ القديمة. ويطلُّ الفندقُ على وادي حنيفة، ويتَّسمُ بالضيافةِ الفاخرةِ التي تحتفي بالتراثِ وكرمِ الضيافةِ النجديَّة، ويستمتعُ الزائرُ فيه بالراحةِ من صخبِ الحياةِ العصريَّة، والتواصلِ مع الماضي في أحضانِ الطبيعةِ الجميلة. ويحتوي «باب سمحان» على 106 غرفٍ، و28 جناحاً، وقد تمَّ تصميمها بدقَّةٍ شديدةٍ، إضافةً إلى صالةٍ رئيسةٍ ذات تصميمٍ تراثيٍ آسرٍ، وغرفٍ للاجتماعات، ومنتجعٍ صحِّي مع مسبحٍ داخلي، وصالةِ ألعابٍ رياضيَّةٍ، وخياراتٍ متنوِّعةٍ لتناول الطعام، من ذلك مطعمٌ ديره الطاهي الشهير مايكل مينا. ويُقدِّم الفندقُ أطباقاً سعوديَّةً وعالميَّةً فاخرةً، يقوم بإعدادها أشهرُ الطهاة، ويستلهمون مكوِّناتها من الإرثِ الزراعي لوادي حنيفة.
هو أحدُ المنتجعاتِ الرائدةِ في مجالِ الضيافةِ المستدامة حيث يجمعُ بين أسلوبِ الحياةِ الفاخرة، وتجاربِ العافيةِ والاستشفاء، إضافةً إلى التواصلِ مع الذاتِ في أحضانِ الطبيعةِ الصحراويَّة. ويقعُ أور هابيتس العُلا في واحةٍ تاريخيَّةٍ، تُحيط بها صحراءُ وادي عِشار بين بساتين النخيل، ومنحدراتِ الحجارِ الرملية. ويبعدُ المنتجعُ دقائقَ قليلةً عن المواقعِ الأثريَّةِ العريقةِ في العُلا مثل دادان، وكتيما، والحِجر، ما يجعله نقطةَ انطلاقٍ مثاليَّةً لاستكشافِ تاريخٍ يعودُ إلى آلاف السنين. وقد بُني أور هابيتس على مبدأ الاستدامةِ المُطلَقة، وعدمِ ترك أي أثرٍ دائمٍ على الطبيعةِ المحيطة حيث وُضِعَت الفللُ ووحداتُ الإقامة بطريقةٍ تتناغمُ مع التضاريسِ الصخريَّة دون إزالةِ الأشجار، أو التأثيرِ في ممرَّاتِ المياه الطبيعيَّة. وتمَّ تصميمُ الفيلَّات بشكلٍ مستدامٍ لاحتضانِ المحيطِ الطبيعي لوادي عشار، وهي جميعاً تُوفِّر إطلالاتٍ خلَّابةً على الوادي. ويُقدِّم المنتجعُ برامجَ شاملةً للاسترخاءِ، والعنايةِ بالجسدِ والروح، يستوحيها من الطقوسِ القديمة، وعناصرِ الطبيعةِ في العُلا، هذا مع جلساتِ اليوغا والتأمُّل وسطَ الصحراء. في حين، ينقلُ مطعمُ «تاما»، وتعني «هنا والآن» باللغةِ الآراميَّة، ضيوفَه لرحلةِ طهي رائعةٍ عبر الزمن مع أطباقٍ تتجذَّرُ في المأكولاتِ العالميَّةِ والشرق أوسطيَّة، مع مكوِّناتٍ محليَّةٍ طازجةٍ، وتوابلَ مستوحاةٍ من طريقِ البخور، ما يجعلُ النكهاتِ الفريدةَ للمملكة العربيَّة السعوديَّة تنبضُ بالحياة. لإجازة اليوم الوطني السعودي.. 3 منتجعات لتجربة إقامة استثنائية في المالديف
تأتي القصورُ الملكيَّةُ، التي استقبلت كوكبةً من الضيوفِ المرموقين، لتُتوِّج الضيافةَ وأماكنَ الإقامةِ في المملكة العربيَّة السعوديَّة. إذ، ولإحياءِ التراثِ الوطني النابضِ بالثقافةِ السعوديَّةِ الأصيلة، وتوفيرِ تجربةِ ضيافةٍ استثنائيَّةٍ وفريدةٍ من نوعها، وفي خطوةٍ استثنائيَّةٍ لحفظ هذا الإرثِ العريق، وإعادةِ تقديمه للأجيالِ القادمة، شهدت البلادُ تحويلَ عددٍ من أبرز قصورها الملكيَّة والتاريخيَّة إلى فنادقَ ومنتجعاتٍ فاخرةٍ عالميَّةَ المستوى.
بهدف الاحتفاءِ بالتراثِ الوطني النابضِ بالحياة والثقافةِ الأصيلةِ للمملكة العربيَّة السعوديَّة، وتقديمِ تجربةِ ضيافةٍ استثنائيَّةٍ وفريدةٍ من نوعها، سيتمُّ تحويلُ القصرِ الأحمر في الرياض إلى فندقٍ فاخرٍ عالمي المستوى. وقد بُني القصرُ الأحمر بأمرٍ من الملك عبدالعزيز عامَ 1942، ليكون قصراً لابنه الملك سعود الذي كان آنذاك ولياً للعهد، كما أن هذا القصر، هو أوَّلُ مبنى تمَّ تشييده بالإسمنت والحديد في العاصمةِ الرياض، وبعد انتقالِ الملك سعود إلى قصوره في الناصريَّة عامَ 1956، أصبح القصر مقراً لمجلس الوزراء، واستمرَّ على ذلك إلى عامِ 1988. واكتسب القصرُ الأحمر، الذي يحتوي على 71 غرفةً، تشملُ 46 جناحاً فاخراً، و25 غرفةَ ضيافةٍ فاخرةً، اسمه من لونه المائلِ للحمرة. ويُعدُّ القصرُ تحفةً معماريَّةً، تضاهي القصورَ التاريخيَّةَ في المساحةِ، والتصميمِ الفريد، والتنفيذِ المتقن، فهو يمزجُ بين فنِّ الآرت ديكو، والتراث النجدي، ويتزيَّن بواجهةٍ، تحملُ نقوشَ الورد المفضَّل للملك سعود. ويعكس القصرُ الأحمر الهويَّةَ الثقافيَّةَ والفنيَّة للرياض، ما يمنحُ ضيوفه تجربةً ثريَّةً ومتوازنةً، تتكاملُ في تجاربِ طهي مختارةٍ، وعنايةٍ صحيَّةٍ هادئةٍ، وخدماتٍ صُمِّمت بعنايةٍ، لتُشكِّل إقامةً استثنائيَّةً ومختلفةً. ويمنح الفندقُ ضيوفه فرصةً فريدةً لاستكشافِ قلب الرياض التاريخي، ومتحفِ المصمك، وسوقِ الزل الشعبي، ما يربطُ إقامةَ الضيفِ بنبضِ المدينةِ التاريخي الحقيقي.
موجودٌ بالحي الدبلوماسي في العاصمة الرياض، وقد افتُتِحَ عامَ 1985، وصُمِّم ليكون مقراً للمؤتمراتِ الرسميَّة، والفعاليَّات الكبرى، واستقبالِ الضيوف الدبلوماسيين والملوك من حول العالم. ويُمثِّل قصرُ طويق واحةً، تمتزجُ فيها روعةُ العمارةِ بجمالِ الطبيعةِ بقلبِ حي السفارات، ليحتفي بالأرضِ، والتراثِ السعودي عبر تفاصيلَ تصميميَّةٍ مذهلةٍ، بما فيها بهوٌ بسقفٍ شبكي دراماتيكي، وجدرانٌ مقوَّسةٌ، وثريا فريدةٌ من الحروفِ الخطيَّةِ المتدلِّية. وقد حصل القصرُ في ثمانينيَّاتِ القرنِ الماضي على جائزةِ «آغا خان للعمارة» تقديراً لتصميمه الاستثنائي الذي يُجسِّد عمقَ الإرثِ المعماري السعودي وتطلُّعاته المستقبليَّةِ بانسجامٍ تام. ويضمُّ القصرُ جداراً منساباً، يلتفُّ حول مساحاتٍ خضراء، ليرسمَ ارتباطاً هادئاً مع طبيعةِ الوادي، وفي الوقت ذاته يتناغمُ ببراعةٍ مع أفقِ المدينةِ الحديث. وانطلق قصرُ طويق في بداياته بوصفه مقراً قنصلياً محفوراً في ذاكرةِ الضيافةِ السعوديَّةِ الدوليَّة، ليواصلَ اليوم مسيرته بحلَّةٍ فندقيَّةٍ عصريَّةٍ عبر أجنحةٍ وفللٍ فاخرةٍ. ويُقدِّم القصرُ تجاربَ طهي مختارةً، ومساحاتٍ تغمرُ الزائرَ بالهدوءِ والاسترخاءِ والاحتفال عبر جدرانه المنحنية، وحدائقه الغنيَّة، ومسطحاته المائيَّةِ التي صُمِّمت وفق أعلى معاييرِ الضيافةِ والخدمةِ الرفيعة. كذلك يشتملُ على ملاعبِ تنسٍ، ومسابحَ أولمبيَّةٍ، وملاعبِ جولفٍ مصغّرةٍ، وقاعاتِ سينما، ومسارحَ مغلقةٍ ومفتوحةٍ، ما يجعله منتجعاً متكاملاً داخل المدينة.
شُيِّد قصرُ الحمراء في الستينيَّات، ليكون مقرَّ إقامةٍ للملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، لكنْ فور اكتماله، تمَّ تحويله إلى قصرِ ضيافةٍ ملكي بناءً على طلبه، ليُصبح القصرُ المقرَّ الرسمي الذي تستقبلُ فيه السعوديَّةُ ضيوفها الكرام، كما استضافَ شخصيَّاتٍ دوليَّةً بارزةً. وستقومُ شركةُ التصميمِ المعماريَّة OBMI بتحويل القصرِ، ليأخذ نمطاً فريداً، يمنحُ ضيوفه لمحةً فريدةً عن تاريخه بشكلٍ عصري فاخرٍ، بدءاً من الهندسةِ المعماريَّةِ الرائعة إلى التصاميمِ الداخليَّة ذات الطابعِ الحجازي، ليكون عاكساً لتراثِ وتقاليدِ المملكة العربيَّة السعوديَّة. ويقعُ القصرُ على واجهةِ كورنيش جدة، ويعكسُ مزيجاً رائعاً من الإلهامِ المعماري التقليدي المستوحى من العمارةِ الإسلاميَّةِ والحجازيَّة مع بعض العناصرِ الكلاسيكيَّة. ويمكن رؤيةُ هذه التأثيراتِ في بوَّاباته المقوَّسة، والأسقفِ، والواجهةِ المصنوعةِ من حجرِ الرياض، وهو حجرٌ جيري ذو لونٍ رملي، استُخرِج في السعوديَّة. ويزخرُ قصرُ الحمراء باللوحاتِ الفنيَّةِ النادرة، والثريَّاتِ الكريستاليَّةِ الضخمة، والزخارفِ اليدويَّةِ التي تعكسُ تاريخَ المكان. ويُوفِّر 34 فيلَّا فاخرةً، و47 جناحاً، تتميَّزُ بإطلالاتٍ ساحرةٍ على مياه البحر الأحمر الفيروزيَّة، وهي مجهَّزةٌ بأحدثِ وسائلِ الراحةِ والرفاهيَّةِ العالميَّة التي تُلبِّي تطلُّعاتِ الضيوفِ الباحثين عن الخصوصيَّةِ المُطلَقة، والفخامةِ الاستثنائيَّة. ويضمُّ قصرُ الحمراء قاعاتٍ كبرى لعقدِ المؤتمراتِ العالميَّة، والاحتفالاتِ والمناسباتِ الخاصَّة، ما يُعزِّز مكانةَ جدة بوصفها وجهةً عالميَّةً للضيافة الفاخرة.
Loading ads...
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




