ساعة واحدة
دونالد ترامب: ثلاث مؤسسات إعلامية أمريكية تعتزم مقاضاة إدارة الرئيس الأمريكي بعد منعها من دخول البيت الأبيض - BBC News عربي
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

Published قبل 13 دقيقة
أعلنت شبكات "سي إن إن" و"بوليتيكو" و"إم إس ناو"، أنها ستقاضي إدارة ترامب بعد منع هذه المؤسسات الإعلامية الأمريكية الثلاث من دخول البيت الأبيض.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن عن هذا الحظر يوم الجمعة، متهماً تلك المؤسسات بنشر "قصص خيالية أو أكاذيب" حول فريقه. وذكرت الشبكات أن مراسليها مُنعوا من دخول المبنى يوم السبت.
وفي بيان مشترك صدر يوم الاثنين، قالت المؤسسات الثلاث إنها تتخذ إجراءات قانونية "لحماية حقوقنا المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور، والدفاع عن مبدأ عدم أحقية الحكومة في تقرير ما تنشره الصحافة".
وفي منشور على منصة "تروث سوشيال" بعد ذلك بوقت قصير، قال ترامب إن البيت الأبيض لا يشن "هجوماً على حرية الصحافة"، وإنما يستهدف "الأخبار الزائفة".
ويحظر التعديل الأول للدستور على الحكومة "تقييد" حرية الصحافة؛ وهي صياغة فسرتها المحاكم تقليدياً على أنها تمنع الحكومة من ممارسة التمييز ضد وسائل الإعلام بناء على محتوى تغطيتها الإخبارية.
وجاء في بيان "سي إن إن" و"بوليتيكو" و"إم إس ناو" أيضاً: "دون سابق إنذار أو اتباع للإجراءات المعتادة، ألغى البيت الأبيض تصاريح دخول صحفيينا بسبب اعتراضه على تغطيتنا الإخبارية".
وأضاف البيان: "إن عدم التصدي لهذا الأمر يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على صحافة مستقلة تخلو من التدخل الحكومي".
وقد طلبت "بي بي سي نيوز" تعليقاً من البيت الأبيض بهذا الشأن.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وعند إعلانه عن الحظر الأسبوع الماضي، لم يشر ترامب إلى قصص أو تقارير محددة دفعت لاتخاذ هذا القرار، لكنه قال لاحقاً: "الأمر يتعلق في الواقع بمجموعة من القصص المتراكمة على مدى السنوات القليلة الماضية".
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه "قد تكون هناك جهات أخرى ستنضم إليهم".
وعندما سأله أحد المراسلين لاحقاً عمّا يقصده بذلك، أجاب ترامب: "جهات أخرى ستواجه المصير نفسه فيما يتعلق بالأخبار الزائفة؟". وأشار إلى صحيفتي "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست".
وكان من المقرر في الأصل أن تتولى شبكة "سي إن إن"، وهي واحدة من خمس مؤسسات إخبارية أمريكية فقط ضمن المجموعة الصحفية المعتمدة لدى البيت الأبيض للبث التلفزيوني المباشر، تغطية رحلة ترامب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يومي الاثنين والثلاثاء.
لكن المقعد المخصص لهذه المجموعة ظل شاغراً، وجرى بدلاً من ذلك إدراج شبكة "ريل أميركاز فويس"، وهي قناة تلفزيونية ذات توجه محافظ للغاية، ضمن الطاقم "الثانوي" المرافق للرحلة.
وتعمل هذه المجموعة الصحفية المشتركة كممثل لوسائل الإعلام، حيث تتبادل المواد الإخبارية مع مؤسسات أخرى لتوفير التكاليف والمساحة عند تغطية الفعاليات الرئاسية.
وفي فبراير/شباط، أعلن البيت الأبيض عن توليه السيطرة على المجموعة الصحفية التي تتمتع بإمكانية الوصول إلى ترامب، وهي المجموعة التي ظلت لأكثر من قرن تُدار من قبل "رابطة مراسلي البيت الأبيض".
وفي الشهر نفسه، اتخذت الإدارة قراراً بمنع مراسلي ومصوري وكالة "أسوشيتد برس" من دخول الأماكن محدودة الوصول، مثل المكتب البيضاوي أو طائرة الرئاسة "إير فورس وان"، وذلك بسبب استخدام الوكالة لمصطلح "خليج المكسيك" بدلاً من "الخليج الأمريكي".
وقد رفعت الوكالة دعوى قضائية ولا تزال القضية منظورة أمام القضاء.
ولطالما وجّه ترامب انتقادات متكررة للمؤسسات الإخبارية، كما بادرت إدارته باتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من وسائل الإعلام، بما في ذلك "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" وهيئة الإذاعة البريطانية.
Loading ads...
وقد أفضت بعض هذه الدعاوى القضائية إلى موافقة مؤسسات إعلامية على دفع تسويات مالية بملايين الدولارات، في حين لا تزال الدعوى التي رفعها ترامب ضد بي بي سي قائمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




