Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الألبوم السوري... صوت أصالة نصري ولا "حكم النذل فيا" - رصيف2... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

الألبوم السوري... صوت أصالة نصري ولا "حكم النذل فيا" - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
كنت موقوفةً في فرع للأمن العسكري في آذار/ مارس 2011. كنت وحدي في الزنزانة، وكان صوت أصالة نصري وهي تغنّي "حماك الله يا أسد" يصدح من الخارج. وكانت الأغنية تعاد كلما انتهت. كانت الثورة لا تزال في بدايتها. أما أصالة، فلم تكن قد اتخذت موقفها المعارض للأسد بعد، ولم أكن أعرف أنني سأحتاج إلى سنوات من الغربة حتى أستطيع سماع صوتها من جديد.
اختلط صوتها في الأغنية مع أصوات تعذيب الناس في الخارج. ومنذ ذلك اليوم، صار صوت أصالة يثير في داخلي نفوراً وخوفاً. احتجت إلى سنوات كي أفصل بين أصالة في تلك المرحلة، وأصالة التي ظهرت لاحقاً في صفوف المعارضين للأسد.
لم تصبح أصالة من فنانيّ المفضلين، لكنني في النهاية استطعت أن أستعيد بعض أغانيها، وهذا بحدّ ذاته نوع من العدالة الشخصية.
قبل أيام، أعلنت أصالة عن "الألبوم السوري". 14 أغنيةً، على عدد المحافظات السورية، لكل محافظة أغنية. وبالتزامن مع الألبوم، أعلنت عن حفلتين في دمشق.
الفكرة في حدّ ذاتها جميلة. بل جميلة جداً في بلد أمضى عقوداً وهو يقنع أبناءه بأنّ سوريا يمكن اختصارها بصوت واحد. أن تأتي فنانة وتحاول أن تجمعها في 14 صوتاً مختلفاً، محاولة تستحق الانتباه.
لكن المشكلة أنّ سوريا أسهل بكثير أن تُجمع في ألبوم من أن تُجمع في بلد.
منذ الإعلان عن الحفلتين، بدأت حملات المقاطعة. التيارات السلفية الصاعدة في سوريا لا تريد الحفلات والمعازف والاختلاط. وهذا ليس مفاجئاً تماماً، في بلد بدأت تنتشر فيه عبارات من نوع "المعازف حرام" و"الاختلاط كفر"، على شكل لافتات ورسائل توعوية في الجامعات والشوارع.
يبدو أنّ سوريا الجديدة لا تريد فقط أن تعيد بناء الدولة. هناك من يريد أيضاً أن يعيد بناء المواطن، من الصفر. وبالطبع، لا بدّ من بعض التربية والتقويم في أثناء عملية إعادة البناء.
وزارة الثقافة، من جهتها، أكدت إقامة الحفل، وأنه برعايتها. وكأنّ الوزارة تريد أن تقول إنّ الحياة عادت إلى سوريا، حتى لو كان على السوريين أولاً أن يتفقوا على تعريف كلمة "الحياة". فالحفل يأتي بعد الجدل الذي رافق حفل مروان خوري في دمشق، حين انقطعت الكهرباء، وانتشرت الشائعات حول ما إذا كان الأمر مقصوداً، خصوصاً بعد حملات مقاطعة الحفلات والمعازف.
في سوريا، حتى انقطاع الكهرباء يحتاج إلى موقف سياسي، وحتى الحفلة تحتاج إلى بيان أيديولوجي.
أما الألبوم نفسه، فقصته أكثر تعقيداً. 14 أغنيةً تراثيةً، لكن ليس بالمعنى نفسه في المحافظات الـ14. هناك أغانٍ يبدو ارتباطها بالمحافظة واضحاً جداً، مثل "عالروزانا" لحلب، و"محبوب قلبك" للسويداء، و"أم العريس" لدرعا، و"والله لعبي الجرة" لحماة، و"عمداً" لدير الزور، و"على روض الحبيب" للّاذقية. وهناك أغانٍ أخرى جرى تحويرها أو إعادة تقديمها فنياً كي تصبح ممثلةً لمحافظات بعينها.
معلوماتي عن تراث المحافظات السورية بدأت في السنوات الأولى للثورة، حين حصل أمر بسيط لكنه كان، بالنسبة للسوريين، ثورياً جداً: بدأنا نتعرف إلى بعضنا بعضاً. اكتشفنا لهجات وأغاني وطعاماً وعادات وأشكالاً من الحياة لم نكن نعرف عنها شيئاً، برغم أننا كنا نعيش في البلد نفسه. لهذا لا أستطيع أن أفتي في تراث كل محافظة، لكن يمكنني أن أتوقف عند بعض الاختيارات.
تخصيص "الدلعونا" لطرطوس كان لطيفاً. الدلعونا ليست تراثاً طرطوسياً حصراً، بل هي لون شعبي منتشر في بلاد الشام، لكن أصالة حاولت أن تمنحها ملامح طرطوسيةً، من خلال طريقة لفظ القاف واختصار الكلمات وبعض التفاصيل اللهجية.
كطرطوسية مغتربة، أعجبتني الفكرة، لكن الأغنية لم تلمسني. ربما لأنّ طرطوس بالنسبة لي ليست حرف القاف. طرطوس مكان. بحر وجبل وقرى وبيوت وأشجار وذاكرة. والذاكرة الشخصية مشكلة سيئة جداً بالنسبة إلى مشاريع التراث، فهي لا تلتزم بالخطة.
أما الأغنية التي بدت لي، بشكل غريب، أكثر شبهاً بمحافظتها، فهي "حطي عالنار يا جارة" التي اختارتها أصالة للقنيطرة.
الأغنية نفسها ليست من تراث القنيطرة حصراً، بل تنتمي إلى تراث الجنوب السوري عموماً. وهذا بالتحديد ما جعلها مناسبةً للقنيطرة. فالقنيطرة نفسها كانت دائماً جزءاً من سوريا، لكن ليس بالقدر نفسه من الذاكرة السورية. مدينة حدودية دمّرتها حرب تشرين، ثم بقيت عقوداً في الهامش، مكشوفةً أمام الاحتلال الإسرائيلي، وحاضرةً في الخطاب الرسمي بوصفها جبهةً أكثر مما هي مدينة يعيش فيها الناس.
لذلك، ربما لم يكن سهلاً أن تجد أصالة أغنيةً تقول: هذه هي القنيطرة. فالقنيطرة سقطت سهواً عندما بدأ السوريون يتعرفون على تراثهم. اكتشفنا حلب، واكتشفنا السويداء، واكتشفنا الساحل، واكتشفنا حوران، واكتشفنا الجزيرة، لكن القنيطرة بقيت أقلّ ظهوراً. ربما لأنّ الاحتلال جعلها مكاناً معلّقاً بين الجغرافيا والذاكرة، وربما لأنّ الدولة نفسها لم تكن تريد لنا أن نعرفها إلا بوصفها جبهة.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية في مشروع الألبوم. فالتراث السوري لم يُخلق داخل حدود المحافظات الإدارية. الدلعونا ليست طرطوس وحدها، والأغنية الجنوبية ليست بالضرورة درعا أو القنيطرة، والجزيرة أوسع من محافظة واحدة. لكن ربما لا بأس. فالألبوم ليس كتاباً في علم الموسيقى. هو محاولة لرسم سوريا. والخرائط، كما نعرف، لا تكون دائماً دقيقة. أحياناً تكون سياسيةً، وأحياناً عاطفيةً، وأحياناً تحتاج فقط إلى أغنية كي تضع مدينةً على الخريطة.
كالعادة، لم يسلم الألبوم من الاستقطاب. وللأمانة، لا يمكننا تماماً أن نفصل موقفنا من أصالة نفسها عن موقفنا من الألبوم.
المفارقة أنّ المتشدّدين الإسلاميين اتفقوا مع شريحة من المعارضين الجذريّين للسلطة الجديدة على عدم حبّ الحفل. الأوّلون لأنّ أصالة تغنّي، والأخيرون لأنّ أصالة عادت إلى دمشق وغنّت برعاية وزارة الثقافة. وهكذا، للمرة الأولى ربما، تمكّن طرفان مختلفان تماماً من الاتفاق على أنّ المشكلة هي أصالة. الأمر مريح، فلا حاجة إلى الاتفاق على أي شيء آخر.
وبرغم حملات المقاطعة، تشير التقارير إلى أنّ بطاقات الحفل قاربت النفاد. وهذه أيضاً نتيجة سورية جداً. نختلف على ما إذا كان الغناء حراماً، ونختلف على ما إذا كان حضور الحفل تطبيعاً مع السلطة، ثم نذهب جميعاً إلى الحفل، أو نحاول. وفي الحالتين، نكون قد انتصرنا في النقاش.
أما وزارة الثقافة، فيبدو أنها تخوض معركةً مختلفة. هي تحتاج إلى الحفل، ليس لأنّ أصالة تحتاج إلى دمشق، بل لأنّ دمشق تحتاج إلى صورة أصالة. صورة سوريا التي تغنّي، سوريا التي تستقبل الفنانين، سوريا التي تقيم الحفلات، سوريا التي عادت إليها الحياة. صورة يمكن إرسالها إلى الخارج مع رسالة بسيطة: انتهت الحرب، يمكنكم الاستثمار الآن.
وهذا مفهوم. الدول تحتاج إلى المال، والحكومات تحبّ الصور الجميلة، والصور الجميلة لا تحتاج إلى كثير من الكهرباء.
إلا أنّ هناك مشكلةً صغيرة. الصورة لا تستطيع دائماً أن تمنع الكاميرا من التقاط ما يقع خارج الكادر.
بينما تتجادل سوريا حول الحفلات والمعازف والاختلاط، يقف نتنياهو على جبل الشيخ وينظر إلى دمشق. وتتقدم إسرائيل في الجنوب السوري، ويعيش السوريون هناك واقعاً جديداً على حدود دولة الاحتلال، والدولة الجديدة منشغلة بإثبات أنّ الحياة عادت إلى طبيعتها.
ربما هذا هو الجزء الأكثر سخريةً في المشهد كله. سوريا تغنّي عن نفسها، عن حلب، والسويداء، واللاذقية، والفرات، والعاصي، والجنوب، والساحل، والجزيرة. وفي الوقت نفسه، يقف آخرون على أرضها وينظرون إلى عاصمتها.
لكن لا بأس. لدينا ألبوم جديد، ولدينا حفلات، ولدينا وزارة ثقافة، ولدينا مستثمرون محتملون، ولدينا، بالتأكيد، لافتات تشرح لنا أيّ نوع من الحياة يجوز لنا أن نعيشها. كل شيء يسير في الاتجاه الصحيح. أو هكذا يفترض بنا أن نفهم.
ربما لهذا السبب أحببت فكرة الألبوم أكثر مما أحببت الألبوم نفسه. لأنّ أصالة، برغم كل شيء، حاولت أن تقول إنّ سوريا ليست صوتاً واحداً. وهذه، في حدّ ذاتها، فكرة سياسية.
سوريا ليست السلطة، وليست المعارضة، وليست السلفية، وليست وزارة الثقافة، وليست أصالة، وليست حتى المحافظات الـ14 التي حاولت أن تغنّيها. سوريا هي هذه الأصوات المتناقضة، والمتعبة، والمتصارعة، والمختلفة.
المشكلة فقط أنّ هذه الأصوات لم تتعلم بعد كيف تغنّي معاً.
وربما لهذا السبب تحديداً، الأغنية الأهم في الألبوم ليست أغنية أي محافظة.
إنها الأغنية التي لم تُغنَّ بعد.
Loading ads...
أغنية سوريا التي تستطيع أن تعيش.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اليمن - الأمم المتحدة تحذر من أزمة "تتفاقم ساعة تلو الأخرى"

اليمن - الأمم المتحدة تحذر من أزمة "تتفاقم ساعة تلو الأخرى"

أخبار الأمم المتحدة

منذ دقيقة واحدة

0
التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يعقد اجتماعه التخطيطي الرابع

التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يعقد اجتماعه التخطيطي الرابع

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.. وهذه التفاصيل

استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.. وهذه التفاصيل

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
عدو خفي يواجه سيارتك على الطريق.. كيف يهزم المصممون مقاومة الهواء؟

عدو خفي يواجه سيارتك على الطريق.. كيف يهزم المصممون مقاومة الهواء؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
preview