أعاني من حكة في الجسم في فترات مختلفة، وهي غير شديدة، ومن دون أي أعراض أخرى، لا أعاني من نزول الوزن ولا درجة حرارة الجسم المرتفعة ولا فقدان للشهية، حكة فقط، ما السبب؟
أختي السائلة، تعتبر الحكة الجلدية واحدة من أكثر الأعراض إزعاجا التي قد تصيب الفرد، وقد يكون سببها مرضًا جلديا كالإكزيما أو التهابات الجلد الأخرى أو ناتجة من مرض آخر مثل الفشل الكبدي والكلوي ... إلخ. وقد يصاب المريض بحكة الجلد في مناطق صغيرة ومحددة، مثل الذراع أو الساق، أو قد يكون الجسم كله مثيرًا للحكة.
إذا لم تظهر مجموعة من الحدبات الحمراء الفاتحة أو بعض التغيرات المؤثرة الأخرى في منطقة الحكة، فمن المحتمل أن يكون سبب الحكة هو جفاف البشرة (الجفاف). وعادةً ما يحدث جفاف البشرة نتيجة عوامل بيئية، مثل الطقس الحار أو البارد مع انخفاض الرطوبة، والاستخدام طويل الأمد لمكيف الهواء أو التدفئة المركزية، وفرط الاغتسال أو الاستحمام.
تتم إثارة الحكة عن طريق العديد من الحالات المرضية، والتي تشمل الإكزيما (التهاب الجلد) والصدفية والجرب والقمل والجديري المائي والشرى. ومن المعتاد أن تؤثر الحكة على مناطق محددة، وتصاحبها علامات أخرى، مثل احمرار الجلد أو تهيجه أو احتوائه على حدبات أو بثور.
وهي تشمل أمراض الكبد وسوء امتصاص القمح (الداء البطني) والفشل الكلوي وفقر الدم بسبب نقص الحديد ومشاكل الغدة الدرقية وأمراض السرطان، التي تشمل سرطان الدم والأورام السرطانية الليمفاوية. وعادة ما تؤثر الحكة على الجسم بأكمله، وقد يبدو الجلد طبيعيًا نوعًا ما عدا المناطق التي تم حكها بشكل متكرر.
قد تحدث الحكة نتيجة الإصابة بالحالات المرضية التي تؤثر على الجهاز العصبي، مثل تصلب الأنسجة المتعدد وسكري البول والأعصاب المقبوضة والهربس النطاقي.
قد يتسبب الصوف والمواد الكيميائية والصابون إلى جانب مواد أخرى في تهيج الجلد والحكة، وفي بعض الأحيان، يحدث تفاعل حساسية بسبب بعض المواد، مثل اللبلاب السام أو مستحضرات التجميل، كما قد تُسبب حساسية الطعام حكة الجلد.
قد تتسبب التفاعلات مع أدوية، مثل المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات أو الأدوية المسكنة للألم، في الإصابة بطفح جلدي أو حكة واسعة النطاق.
تعاني بعض النساء خلال فترة الحمل من حكة الجلد، وخاصة على البطن والفخذين والثديين والذراعين، بالإضافة إلى أن أمراض الحكة الجلدية؛ مثل التهاب الجلد، قد تتفاقم خلال فترة الحمل.
تعتمد معالجة الحكة الجلدية على تحديد السبب الأساسي لها، فقد تكون ناتجة عن جفاف الجلد، أو تحسس، أو التهابات جلدية، أو حالات مزمنة مثل الإكزيما أو الصدفية. ويمكن التخفيف منها مبدئيًا باستخدام مرطبات خالية من العطور، وكمادات باردة، وتجنّب الحك المباشر، كما يُنصح باستخدام كريمات تحتوي على الهيدروكورتيزون أو مضادات الهيستامين الموضعية في حال كان السبب تحسسيًا. ومع ذلك، إذا استمرت الحكة لأكثر من أيام عدة، أو كانت شديدة وتُصاحبها طفح جلدي أو تورّم أو تقشّر في الجلد، فمن الضروري زيارة طبيب الجلدية لتشخيص الحالة بدقة ووصف العلاج المناسب، خصوصًا إذا كانت مرتبطة بحالة داخلية أو حساسية تحتاج لعلاج من الجذور.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفحي موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






