44 دقائق
جنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي يحرق 7 آلاف هكتار من المساحات الخضراء
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

أضرمت القوات الإسرائيلية النيران في مناطق حرجية جنوب لبنان - غيتي
أعلنت وزارة البيئة اللبنانية احتراق نحو 7000 هكتار من المساحات الخضراء جنوبي لبنان جراء القصف الإسرائيلي خلال 5 أشهر من عام 2026، وهي مساحة تفوق ما تحرقه الأسباب الطبيعية خلال 5 سنوات.
أعلنت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين أنّ القصف الإسرائيلي تسبب في احتراق نحو 7000 هكتار من المساحات الخضراء جنوبي لبنان خلال 5 أشهر من عام 2026، وهي مساحة تفوق ما تحرقه الأسباب الطبيعية خلال 5 سنوات.
وجاء تصريح الزين خلال جولة في مدينة عكار شمالي لبنان، اليوم الإثنين، في إطار تنفيذ مشروع "الوقاية من حرائق الغابات في لبنان"، الممول من مرفق البيئة العالمي عبر البنك الدولي، وفق بيان صادر عن وزارة البيئة.
وأشارت الوزيرة إلى اتساع المساحات الخضراء التي طالتها الحرائق الناجمة عن القصف الإسرائيلي، مضيفة أنّ نحو 7000 هكتار من الغطاء النباتي احترقت خلال 5 أشهر من العام الجاري، ومشيرة إلى أن هذه المساحة تتجاوز ما تحرقه الأسباب الطبيعية خلال 5 سنوات.
وشهدت مناطق جنوبي لبنان خلال الأشهر الماضية حرائق واسعة في الأحراج وبعض المنازل، جراء إضرام القوات الإسرائيلية النيران في مناطق حرجية، وقصف مناطق أخرى وإطلاق رشقات نارية باتجاهها.
في غضون ذلك، شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غارة جوية وقصفًا مدفعيًا على بلدات جنوبي لبنان، بالتزامن مع مواصلة عمليات تجريف المنازل والبنى التحتية، في استمرار للعدوان رغم اتفاق إطار توصلت إليه بيروت وتل أبيب في يونيو/حزيران الماضي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد، فيما استهدفت غارة جوية بلدة عيتا الجبل في القضاء نفسه.
وأضافت الوكالة أنّ آليات عسكرية إسرائيلية تحركت داخل بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة.
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية 5 قذائف باتجاه سهل مرجعيون جنوبي لبنان، وفق الوكالة الرسمية.
وفي قضاء النبطية، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تجريف المنازل والبنى التحتية في بلدة زوطر الشرقية، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار الناجمة عن تلك العمليات.
ولم ترد معلومات عن حصيلة الضحايا جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف البلدات الجنوبية، الإثنين.
وتأتي هذه التطورات عقب اجتماعات عسكرية تقنية بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل، عُقدت يومي 20 و21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، برعاية واشنطن.
وانتهت الاجتماعات دون الإعلان عن تحقيق اختراق ملموس أو صدور بيان مشترك، وسط تقارير تحدثت عن اتفاق على مواصلة اللقاءات.
ولا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح حزب الله.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 4386 شخصًا وإصابة 12407 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، توصلت بيروت وتل أبيب إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
Loading ads...
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، بما يشمل القصف وإطلاق الرشقات النارية، وسط استمرار الأضرار التي تطال المناطق السكنية والغطاء النباتي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





