شهر واحد
خلال يومين من التصعيد.. إيران تتكبد خسائر كبيرة وإشارات إلى استئناف المفاوضات
الأحد، 1 مارس 2026

تكبّدت إيران خلال أقل من 48 ساعة خسائر غير مسبوقة، مع مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين في ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي.
وأقرت إيران بسقوط قيادات بارزة، فيما قالت واشنطن إن الهدف من العملية كان تقويض القدرات الاستراتيجية لطهران.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين، في أول خسائر بشرية أميركية معلنة منذ انطلاق الحملة العسكرية.
أبرز ما حدث خلال يومين
قتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، بينهم رئيس أركان القوات المسلحة، في ضربة استهدفت موقعاً عسكرياً داخل إيران.
ونفذت إسرائيل موجات متتالية من الضربات الجوية على منشآت عسكرية وبنى تحتية صاروخية، مع تأكيد استمرار العمليات وعدم تعديل الاستراتيجية بعد مقتل المرشد.
من جانبها أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في إسرائيل ودول خليجية وإقليم كردستان العراق وقبرص، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في تل أبيب ومدن أخرى، وحدوث اضطرابات واسعة في حركة الطيران وإغلاق مطارات رئيسية في المنطقة.
واقتصاديا، تصاعد المخاوف بعد تهديد الملاحة في مضيق هرمز، وسط ترقب لتحركات تحالف أوبك+ وانعكاسات محتملة على أسواق النفط.
لم تقتصر الضربات على مقتل خامنئي، بل شملت قيادات عسكرية بارزة مثل اللواء محمد باكبور والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.
وأعلنت واشنطن تدمير وإغراق تسع سفن تابعة للبحرية الإيرانية في الخليج، في ضربة مباشرة لقدرات طهران البحرية.
كما طالت الضربات منشآت مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي، فيما أشارت تقديرات أميركية إلى أن العمليات أعادت هذه البرامج “سنوات إلى الوراء”، بينما لم تصدر طهران حصيلة رسمية للخسائر المادية حتى الآن.
استئناف محتمل للمفاوضات
وبعد أقل من 48ساعة على بدء العملية، أعلن ترامب أن “القيادة الجديدة” في إيران طلبت العودة إلى المحادثات، مؤكداً استعداده للتجاوب.
وقال من مارالاغو: “كان ينبغي عليهم أن يبرموا اتفاقاً في وقت أبكر. كان يمكن أن يكون الأمر عملياً وسهل التنفيذ، لكنهم انتظروا طويلاً”.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في جولات التفاوض السابقة “لم يعودوا على قيد الحياة”، واصفاً الضربة بأنها “كبيرة جداً”.
ودعا الشعب الإيراني إلى “الاستيلاء على مصيره”.
مرحلة انتقالية وتحركات دبلوماسية
في موازاة التصعيد، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي انفتاح طهران على أي جهود لخفض التوتر، مشدداً على أن “لا حدود” لحق إيران في الدفاع عن نفسها.
سلطنة عمان، الوسيط في المحادثات النووية، دعت إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار، فيما تواصل طهران تنفيذ ضربات صاروخية رداً على الهجوم.
Loading ads...
وبين التصعيد العسكري والمؤشرات الدبلوماسية، يجمع محللون سياسيون أن القيادات الإيرانية أخطأت في تقدير الحسابات السياسية، ولم تدرس تكلفة الحرب داخلياً وخارجياً، ما يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية قد تعيد رسم التوازنات الإقليمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




