2 أيام
أبرز بنود الاتفاق المقترح بين أمريكا وإيران..نقل اليورانيوم لدولة ثالثة
السبت، 31 أكتوبر 2026

كشفت قناة «العربية»، السبت، تفاصيل مسودة عمل أولية للإطار المقترح للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، يناقشها الوسطاء بهدف التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويعيد فتح مسار التسوية الدبلوماسية، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي والحصار والعقوبات.
وتتضمن المسودة، وفق ما أوردته القناة، استطلاع إمكانية تقديم إيران التزاماً مبكراً بشأن مستقبل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، بما يشمل نقله إلى دولة ثالثة يتم الاتفاق عليها، أو خفض مستوى تخصيبه، على أن تخضع هذه الخطوات لترتيبات فنية وآليات تحقق متفق عليها بين الطرفين.
وفي ملف الملاحة البحرية، تقترح الوثيقة مناقشة ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن الدولية خلال سبعة أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي، عبر إجراءات يومية لبناء الثقة وخفض التوتر وضمان أمن الملاحة، بما يسمح باستعادة حركة العبور في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة العالمية.
وتطرح المسودة كذلك إنشاء آلية دولية لمراقبة تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع بحث إمكانية قيام الصين بدور الضامن لأي اتفاق محتمل، بما يوفر ضمانات لاستمراره وعدم انهياره نتيجة إخلال أحد الطرفين بتعهداته.
وفيما يتعلق بمسار التفاوض، يسعى الوسطاء إلى الحصول على موافقة طهران لعقد جولة مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة مكاناً محتملاً لاستضافتها بدلاً من إسطنبول، في ضوء مخاوف أمنية إيرانية بشأن عقد اللقاءات في تركيا.
وتعتمد المسودة مبدأ التنفيذ المرحلي والمتزامن، بحيث يقابل كل إجراء إيراني يتعلق بالبرنامج النووي وأمن الملاحة خطوة أمريكية مقابلة، تشمل تخفيف العقوبات وإنهاء الحصار والقيود الاقتصادية. كما تشترط عدم إلزام أي طرف بتقديم تنازلات جوهرية مسبقة دون الحصول على التزامات مقابلة قابلة للتحقق، مع وضع إجراءات واضحة للتعامل مع حالات التأخير أو عدم الامتثال.
وتأتي هذه المقترحات بالتزامن مع عودة وفد قطري إلى طهران الجمعة، في إطار جهود الوساطة التي تشارك فيها قطر وباكستان.
Loading ads...
لكن المسودة لم تتحول بعد إلى اتفاق بين الطرفين؛ إذ نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني رفيع وصفه المقترحات القطرية بأنها غير مقبولة، مؤكداً أن طهران لا تعتزم تغيير موقفها من الملف النووي. ولا تزال الخلافات قائمة بشأن أولوية رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ وصادرات النفط مقابل بدء التفاوض النووي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





