5 أشهر
ماكرون: نيجيريا طلبت من فرنسا دعما إضافيا لمواجهة العنف في الشمال
الإثنين، 8 ديسمبر 2025

Loading ads...
صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، بأن الرئيس النيجيري بولا تينوبو طلب من فرنسا تقديم مزيد من الدعم لمواجهة العنف المتصاعد في شمال نيجيريا، وذلك بعد أسابيع من تهديد الولايات المتحدة بالتدخل لحماية المسيحيين في البلاد. وشهدت نيجيريا، وهي أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، الشهر الماضي زيادة في الهجمات بالمناطق الشمالية المضطربة، شملت عمليات خطف عشوائية من مدارس وكنيسة. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية ضد نيجيريا، متهما السلطات بإساءة معاملة المسيحيين، فيما تؤكد الحكومة النيجيرية أن هذه الاتهامات لا تعكس حقيقة الوضع الأمني المعقد الذي تستهدف فيه أيضا مجتمعات مسلمة من قبل جماعات مسلحة. وأوضح ماكرون أنه تحدث هاتفيا مع تينوبو الأحد، وعرض دعم فرنسا في مواجهة التحديات الأمنية، "ولا سيما تهديد الإرهابيين في الشمال". اقرأ أيضابعد تهديدات ترامب... ما هي الطبيعة الديمغرافية والدينية لنيجيريا وما واقع المسيحيين فيها؟ وذكر على منصة "إكس" أنه بناء على طلب الرئيس النيجيري، ستعزز فرنسا شراكتها مع السلطات هناك وتقديم الدعم للسكان المتضررين، داعيا الشركاء الدوليين إلى تكثيف التعاون. ولم يحدد ماكرون تفاصيل المساعدة التي ستقدمها فرنسا، والتي سبق أن سحبت قواتها من غرب ووسط أفريقيا، وتخطط الآن للتركيز على التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية والاستجابة لطلبات الدول. وتعاني نيجيريا من تمرد طويل الأمد في الشمال الشرقي، ومن عصابات مسلحة تنفذ عمليات خطف في الشمال الغربي، إضافة إلى نزاعات دامية بين رعاة ماشية مسلمين ومزارعين مسيحيين في وسط البلاد، ما يثقل على قوات الأمن. وأكدت واشنطن في تشرين الثاني/ نوفمبر أنها تبحث فرض عقوبات والمشاركة عبر وزارة الدفاع الأمريكية في مكافحة الإرهاب، ضمن خطة لإجبار نيجيريا على توفير حماية أكبر للمجتمعات المسيحية. وأعلنت الحكومة النيجيرية استعدادها لتلقي الدعم في مواجهة الاضطرابات، شرط احترام سيادة البلاد، فيما دعمت فرنسا سابقا جهود الحد من نشاط الجماعات المسلحة، وقدمت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية وأسلحة بينها مقاتلات، وساهمت بريطانيا في تدريب القوات النيجيرية. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




