ماكرون يدعو لدمج "قسد" ضمن الدولة السورية
ماكرون يدعو لدمج "قسد" ضمن الدولة السورية (متداولة)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤسسات الدولة السورية لتحقيق الوحدة والاستقرار، مشدداً على وقف العمليات العسكرية كبديل للمواجهات.
- دعا الرئيس أحمد الشرع قائد "قسد" مظلوم عبدي لاجتماع مع المبعوث الأميركي توم باراك، لبحث سبل ضبط التوترات العسكرية في شمال شرقي سوريا.
- أشار ماكرون إلى أهمية التوصل لاتفاق شامل لوقف التصعيد، مؤكداً دعم فرنسا للجهود التفاوضية للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس السبت، إن تحقيق وحدة سوريا واستقرارها لا يمكن أن يتم إلا من خلال دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، مشدداً على أن هذا المسار يجب أن يكون بديلاً عن استمرار المواجهات العسكرية.
وفي تغريدة نشرها على منصة "إكس"، أكد ماكرون على ضرورة وقف العمليات العسكرية، معتبراً أن شن الحرب مع قوى شاركت في قتال تنظيم "داعش" إلى جانب التحالف الدولي لا يخدم مستقبل البلاد، مضيفا أن فرنسا وأوروبا "لا يمكنهما دعم الاستمرار في مثل هذا النهج".
وأشار الرئيس الفرنسي إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل يضع حداً للتصعيد ويفتح الباب أمام تسوية سياسية أوسع، لافتاً إلى أن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكردية، الذي أُقرّ مؤخراً، يمثل "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وختم ماكرون بالتأكيد على أن فرنسا ستواصل دعم الجهود التفاوضية الهادفة إلى الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، واصفاً هذا الموقف بأنه نابع من حرص فرنسا على مصلحة الشعب السوري واستقرار البلاد.
الرئيس الشرع يدعو مظلوم عبدي إلى لقاء مع المبعوث الأميركي
قال مسؤول سوري رفيع المستوى لتلفزيون سوريا إن الرئيس أحمد الشرع وجّه دعوة إلى قائد "قوات سوريا الديمقراطية – قسد"، مظلوم عبدي، للمشاركة في اجتماع مرتقب مع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك.
وفي وقت سابق من يوم السبت، أفادت وسائل إعلام عراقية بوصول المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، برفقة القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، إلى مدينة أربيل، تمهيداً لعقد اجتماع ثنائي بين الجانبين.
ووفقاً للمصادر، يركّز الاجتماع على بحث سبل ضبط التوترات العسكرية، وضمان عدم توسّع نطاق الأعمال العسكرية إلى شمال شرقي سوريا، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
Loading ads...
وكان باراك قد أكد يوم الجمعة أن بلاده لا تزال على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع، ومنع التصعيد، والعودة إلى محادثات التكامل بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



