ساعة واحدة
إصابة مبابي قد تكون الحل.. تهميش فينيسيوس يعيد الجدل حول مستقبله في ريال مدريد
السبت، 26 سبتمبر 2026

آخر تحديث: 17:46 (توقيت مكة)
مع بداية الموسم الحالي، لم تنجح شراكة كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في الوصول إلى الصورة التي كان ريال مدريد ينتظرها، بعدما فرض تشابه تحركات الثنائي ومناطقهما داخل الملعب تحديا مستمرا على الفريق، وأعاد الجدل مجددا حول وضع النجم البرازيلي داخل النادي، ومستقبله مع القميص الملكي، خصوصا في ظل بداية لم يقدم خلالها المستوى المعتاد منه.
وتأتي هذه التساؤلات رغم أن فينيسيوس لم يكن غريبا عن دائرة الجدل المرتبط بسوق الانتقالات خلال السنوات الماضية، إذ كان اسمه حاضرا في أكثر من مناسبة ضمن اهتمامات أندية كبرى، وكان آخرها سوق الانتقالات الصيفي الماضي.
لكن تصريحات خاصة حصل عليها "الجزيرة نت" من تياغو فريتاس، مدير إدارة التطوير في وكالة "روك نيشن" التي تدير أعمال اللاعب، تؤكد أن الصورة لم تكن مرتبطة برغبة من جانب فينيسيوس في مغادرة مدريد.
وقال فريتاس ردا على التساؤلات بشأن وجود اهتمام من المنطقة العربية أو آرسنال خلال الصيف الماضي، إن "فينيسيوس جونيور لم يفكر أبدا في ترك ريال مدريد" مؤكدا في الوقت ذاته أنه "لم تكن هناك أي عروض من المنطقة العربية" خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
وفي المقابل، أقر فريتاس: "نعم كان هناك اهتمام من آرسنال في الميركاتو الصيفي الماضي، لكن فينيسيوس لم يفكر أبدا في ترك ريال مدريد".
هذه التصريحات الخاصة تأتي في ظل الجدل الحالي حول موقع فينيسيوس داخل تشكيلة ريال مدريد، إذ تشير تقارير صحفية إلى وجود حالة من القلق داخل النادي بسبب البداية المتواضعة للاعب، الذي سجل هدفا واحدا فقط خلال أول ثماني مباريات هذا الموسم، بالتزامن مع علامات استفهام حول جاهزيته البدنية ومستواه الفني، فضلا عن استمرار الصعوبات في إيجاد التوازن المناسب بينه وبين مبابي.
وكان وصول مبابي إلى ريال مدريد يُنظر إليه باعتباره فرصة لتكوين أحد أخطر خطوط الهجوم في أوروبا، لكن تحرك اللاعبين في مناطق متشابهة داخل الملعب تسبب، وفق التقارير، في بعض المشكلات المتعلقة بالتوازن الهجومي للفريق، كما أصبحت مساهمتهما الدفاعية موضع نقاش، في وقت لم يتمكن فيه تغيير المدربين من الوصول حتى الآن إلى حل ثابت للمشكلة المتعلقة بتوظيف فينيسيوس.
يدرس جوزيه مورينيو، وفق ما أوردته صحيفة "سبورت" (Sport)، خياراته المتعلقة بموقع اللاعب في الفريق، بعدما قام باستبداله مبكرا في بعض المباريات، مع إمكانية أن يجد نفسه على مقاعد البدلاء في إحدى المواجهات المقبلة.
ومنذ تمديد عقده مطلع أغسطس/آب حتى عام 2032، لم يعد الجناح البرازيلي الذي يعاني أمام المرمى ويجد صعوبة في تجاوز المدافعين أو الانسجام مع زملائه، يقدم أي تطور.
ويشير بعض المراقبين منطقيا إلى قرار إدارة ريال مدريد منح عقد ضخم للاعب لا يزال عاجزا عن استعادة مستواه الذي قدمه في موسم 2023-2024، عندما أنهى سباق الكرة الذهبية في المركز الثاني خلف رودري الذي كان مرشحا للانضمام إلى ريال مدريد هذا الصيف قبل أن يخطفه برشلونة في نهاية سوق الانتقالات.
ولهذا يدعو عدد كبير من المشجعين وأصوات مؤثرة في الصحافة الإسبانية مورينيو إلى اتخاذ قرارات حاسمة لإنعاش فريقه، بدءا بمنح ديوماندي مركز الجناح الأيسر أساسيا بدلا من فينيسيوس، والحسم في خط الوسط بين جود بيلينغهام والتركي أردا غولر، وبين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي.
وسيكون هناك ما يستجد فيما يتعلق بتوظيف فينيسيوس، إذا كانت إصابة كيليان مبابي طويلة الأمد، الأمر الذي قد يشمل معه تغييرات في مركز البرازيلي، أو حتى حرية أكبر في اللعب على الرواق ثم الدخول للعمق، لكن خطط مورينيو كاملة بشأن البرازيلي لم تتكشف بعد.
من المنتظر أن تأتي أولى الإجابات بعد فترة التوقف الدولية، مطلع أكتوبر/تشرين الأول، أمام فياريال في الليغا ثم روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، وهو أحد الأندية السابقة لمورينيو. ولن يكون هناك مجال للخطأ.
رواية الرحيل لا تجد، حتى الآن، ما يدعمها من جانب ممثلي اللاعب، فعندما سُئل فريتاس عن إمكانية أن تدفع وضعية فينيسيوس الحالية داخل ريال مدريد إلى التفكير في الانتقال خلال سوق الانتقالات الشتوي أو الصيف المقبل، جاءت إجابته واضحة لـ"الجزيرة نت": "فينيسيوس جدد عقده مع ريال مدريد كي يبقى".
النقاش حول مستقبل البرازيلي يتجدد كلما تراجع مستواه أو ظهرت صعوبة في توظيفه، لكن موقفه المعلن من خلال ممثليه لا يزال متمسكا بالاستمرار في مدريد.
Loading ads...
التحدي الأكبر أمام فينيسيوس هو استعادة مستواه في أسرع وقت، كما أن مردوده مع منتخب البرازيل أمام أستراليا في الودية التي انتهت بتعادل إيجابي بهدف لمثله، بما تضمنه من أخطاء فنية وملاحظات حول حالته البدنية، لم يساعد على تهدئة الجدل المحيط به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




