3 أشهر
المملكة في دافوس 2026.. إستراتيجيات نمو وابتكار رقمي
الجمعة، 23 يناير 2026

ناقش عددًا من الوزراء والمسؤولين، خلال جلسات حوارية متخصصة ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026. آفاق النمو الاقتصادي العالمي والتحولات المتسارعة في قطاعات السياحة والتقنية والصناعة. في جلسات ركزت على مستقبل الشراكات الاقتصادية ودور الابتكار في دعم التنمية الشاملة والمستدامة.
المملكة تمثل جسرًا اقتصاديًا بين القارات
وأكد الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي. وزير التجارة خلال مشاركته في جلسة بعنوان أنماط تجارية متعددة، أن التجارة العالمية تتجه اليوم نحو نموذج أكثر تنظيمًا تحكمه القواعد.
كما أشار إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك موقعًا إستراتيجيًا يؤهلها لتكون جسرًا اقتصاديًا يربط بين القارات. وقال إن ما تملكه المملكة من موارد وإمكانات لوجستية يجعلها نقطة وصل محورية في حركة التجارة العالمية.
من جانبه، أوضح أحمد بن عقيل الخطيب. وزير السياحة في جلسة الجغرافيا الجديدة للسفر،الارتقاء بالوجهات وتوسيع الفرص، أن قطاع السياحة يشهد فرص نمو كبيرة.
كما أشار إلى تقديرات منظمة الأمم المتحدة للسياحة التي تشير إلى أن عدد الوافدين السياحيين الدوليين قد يقترب من ملياري سائح بحلول عام 2030.
وبزيادة تقارب نصف مليار عن المستويات الحالية. واعتبر الخطيب أن هذه المؤشرات تمثل فرصًا واعدة للمملكة، ولمشغلي الفنادق، والمستثمرين، ومزودي الحلول التقنية. مؤكدًا أن السياحة تشكل منظومة اقتصادية واسعة وعالية النمو.
تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني
وفي جلسة نظرة على الاقتصاد السعودي، أكد محمد بن عبدالله الجدعان. وزير المالية أن الدور الأساسي لصنّاع السياسات يتمثل في توفير بيئة اقتصادية مستقرة وقابلة للتنبؤ.
بما يعزز ثقة القطاع الخاص. وأوضح أن المملكة تعمل على تحقيق ذلك من خلال تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني ودعم استدامة النمو.
وبدوره، شدد المهندس عبدالله بن عامر السواحه. وزير الاتصالات وتقنية المعلومات خلال جلسة تقارب التقنيات من أجل الفوز، على أهمية الشراكات الإستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن المملكة تتعامل بجدية مع تحديات الطاقة والذاكرة في هذا المجال. وأضاف أن الشراكات الفاعلة لا تقتصر على تطوير التقنيات فحسب، بل تشمل القدرة على تبنيها وتطبيقها عمليًا. مؤكدًا أن المملكة تمثل شريكًا موثوقًا في هذا المسار.
بناء منصات للحوار والشراكات العالمية
من جهته، أوضح بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية في جلسة صوت موحد حول مستقبل المعادن توحيد السياسات والاستثمار وسلاسل الإمداد.
وأضاف أن المملكة تعتمد نهج التعاون الدولي متعدد الأطراف، وتسعى إلى بناء منصات للحوار والشراكات العالمية. وفي مقدمتها مؤتمر التعدين الدولي الذي بات منصة تجمع الحكومات وشركات التعدين والمؤسسات المالية والأكاديمية ومزودي التقنيات.
وفي جلسة إعادة تعريف الشراكات الاقتصادية: من الحوار إلى التنفيذ، أكد فيصل بن فاضل الإبراهيم. وزير الاقتصاد والتخطيط أن العالم يمتلك اليوم فرصة غير مسبوقة لتمكين الدول من إطلاق إمكاناتها الاقتصادية.
مع الحفاظ على قنوات الحوار والتعاون مفتوحة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتيح تصميم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر شمولًا واستدامة.
شراكة مع المملكة
وفي سياق متصل، أعلنت منصة الابتكار العالمية، التي تضم الشركة السعودية القابضة وغولدن بوينت غلوبال، عن إطلاق مبادرة «الشراكة السعودية الأميركية للابتكار».
في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تسريع التعاون الثنائي في مجالات علوم الحياة والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم.
وترتكز المبادرة على مدينتي الرياض وأوستن، بما يسهم في ربط منظومتين من أكثر منظومات الابتكار نشاطًا عالميًا. وتعزيز تبادل الخبرات وتسريع نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة.
كما أعلن عن فوز شركة Amplifai Health ضمن الدفعة الثانية من مبادرة «MINDS – التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي». التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




