5 ساعات
استئناف الرحلات الجوية.. شركات تركية وخليجية تعيد تشغيل خطوطها إلى سوريا
الإثنين، 20 أبريل 2026
الهيئة العامة للطيران المدني السورية - فيس بوك
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن استئناف رحلات شركات طيران إقليمية ودولية إلى سوريا، بما في ذلك "Turkish Airlines" و"AJet" و"فلاي ناس"، مما يعكس عودة تدريجية لحركة النقل الجوي. - تم إعادة فتح جميع الممرات الجوية السورية بعد تقييمات فنية، مما يضمن جاهزية الأجواء لاستئناف حركة الطيران وفق المعايير الدولية، بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية. - تأتي هذه الخطوات بعد اضطرابات كبيرة في حركة الطيران بالشرق الأوسط بسبب التصعيد العسكري، مما أدى إلى تعليق الرحلات وتغيير المسارات وإلغاء آلاف الرحلات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، استئناف عدد من شركات الطيران الإقليمية والدولية رحلاتها إلى سوريا، في خطوة تعكس عودة تدريجية لحركة النقل الجوي.
وأوضحت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية، الأحد، أن شركات طيران تركية ستستأنف رحلاتها إلى مطار حلب الدولي خلال شهر نيسان الجاري، حيث تبدأ شركة "Turkish Airlines" تشغيل رحلاتها اعتباراً من 22 من نيسان 2026، تليها شركة "AJet" في 23 من الشهر ذاته.
كذلك أعلنت عن استئناف رحلات شركة "فلاي ناس" السعودية بين الرياض ومطار دمشق الدولي، مع وصول أولى الرحلات اليوم، ضمن عودة التشغيل الجوي المنتظم بين البلدين.
وقبل يومين، استؤنفت أيضاً رحلات شركة "العربية للطيران" بين الشارقة ومطار دمشق الدولي، مع وصول أولى الرحلات، في إطار استعادة الربط الجوي مع عدد من الوجهات الإقليمية.
وسبق أن أعلنت الهيئة، في 8 نيسان الجاري، إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أُغلقت سابقاً، واستئناف العمل في مطار دمشق الدولي، بعد تقييمات فنية أجرتها لجنة متخصصة لإدارة المخاطر.
وبيّنت أن هذه التقييمات خلصت إلى جاهزية الأجواء السورية لاستئناف حركة الطيران وفق المعايير الدولية، مع ضمان الالتزام بأعلى مستويات السلامة الجوية، واستئناف استقبال وإقلاع الرحلات وفق الجداول المحددة.
وأكدت الهيئة أن القرار جاء بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية، بهدف تعزيز كفاءة وانسيابية الحركة الجوية ضمن الأجواء السورية.
يأتي ذلك عقب اضطرابات كبيرة شهدتها حركة الطيران في الشرق الأوسط، وُصفت بأنها الأكبر منذ جائحة كورونا، نتيجة للتصعيد العسكري في المنطقة، والذي أدى إلى إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدد من الدول.
Loading ads...
وأجبرت هذه التطورات شركات الطيران على تعليق رحلاتها أو تغيير مساراتها، كما أدت إلى إلغاء آلاف الرحلات وبقاء عدد كبير من المسافرين عالقين في مطارات حول العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





