ساعة واحدة
بدوافع عنصرية.. ماسك يُنتج نسخته الخاصّة من فيلم "الأوديسة"
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

غضب ضد الملياردير الأميركي إيلون ماسك بسبب فيلم "الأوديسة"- الغارديان
حظي الفيلم الذي تميز بإنتاج ضخم وإخراج مبهر وبمشاركة نخبة من ألمع نجوم هوليوود مثل آن هاثاواي، ومات ديمون، وشارليز ثيرون، بإشادة عالمية من المخرجين والنقاد والجمهور.
أثارت قصة فيلم "الأوديسة"، المأخوذة من الميثولوجيا الإغريقية القديمة للشاعر اليوناني الملحمي هوميروس، صدى واسعًا.
وحظي الفيلم الذي تميّز بإنتاج ضخم وإخراج مبهر وبمشاركة نخبة من ألمع نجوم هوليوود مثل آن هاثاواي، ومات ديمون، وشارليز ثيرون، بإشادة عالمية من المخرجين والنقاد والجمهور.
وحصل على تقييم عالٍ جدًا بلغ 94% في بعض المواقع، وقد يكون منافسًا شرسًا في حفل توزيع جوائز الأوسكار القادم.
في المقابل، مازال الملياردير الأميركي إيلون ماسك ينتقده ويصبّ جام غضبه عليه منذ لحظة عرضه في دور السينما حول العالم الموسم الماضي، فتارة يعترض على اختيارات المخرج للممثلين بحجة عدم تناسبها مع قصة هوميروس الأصلية.
ويقول ماسك إنه ينتهك الدقة التاريخية للهوية اليونانية، وأحيانًا يتبنى نظرية المؤامرة معتبرًا إنتاج الفيلم جزءًا من مخططات يسارية لتدمير الحضارة الغربية.
ولم يتوقف الأمر عند حدود الانتقاد، بل أعلن ماسك التحدي في وجه مخرج الفيلم كريستوفر نولان، وقرّر إنتاج نسخته الخاصّة من فيلم "الأوديسة" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبرر ذلك بأن الفيلم المنتج عبر "الذكاء الاصطناعي" سيكون دقيقًا تاريخيًا وملتزمًا بنص هوميروس الأصلي ودون تغيير في الأعراق.
ورأت نسخة "الأوديسة" التي تحمل توقيع ماسك النور، حيث بث حساب "غروك" للذكاء الاصطناعي على منصة "إكس" الجزء الأول من الفيلم الذي استغرق 7 دقائق فقط، بينما لم يعلق ماسك أو تعلن أي جهة عن موعد طرح الأجزاء المتبقية.
وقد أحدث الفيلم ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وواجه ردود فعل سلبية للغاية من الجمهور والمتابعين، وصولاً إلى شن النقاد وصناع السينما والنشطاء في المجال الفني حملة ضده مصحوبة بالسخرية والاستهزاء.
ووصفه الكثيرون بأنه بلا روح ويفتقر للإبداع البشري، بل ووصفه بعض النقاد بأنه "نفايات رقمية" لا تربطها صلة بالفن وتجسيد حي للفشل والإفلاس الفني وانعدام الذوق.
وحاز فيلم ماسك على اهتمام اعلامي واسع، حيث كتبت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في عنوانها: "جميع الشخصيات في المقطع تبدو بيضاء البشرة وتظهر عليها سمات مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، إذ يبدو أن لديهم أفرانًا من الأسنان المثالية وبشرة مُعدلة رقميًا كأنها خضعت لعمليات تجميل.
وقالت الصحيفة إن الشخصيات تتحدث بالإنكليزية بدلًا من اليونانية القديمة، وهو ما يتناقض مع ادعاء ماسك بأنّ فيلمه سيكون وفيًا لفن هوميروس".
وانتقد المخرج الأميركي المعروف سكوت ديريكسون إيلون ماسك لإنتاجه العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشككًا في درايته بصناعة السينما، ومغردًا بالقول: "من الواضح أن إيلون ماسك لا يعرف شيئًا عن السينما وتوقف عن القراءة عندما كان في العشرينيات من عمره".
وأضاف أن "آرائه في الفن لا قيمة لها"، ورغم كل هذا الهجوم والانتقادات، ما زال إيلون ماسك صامتًا ولم يرد على أي منها، بانتظار ما ستحمله الساعات القادمة من طريقة تعامله مع الموضوع.
ويبرز تساؤل مهم حول سبب استعجال ماسك تجاه فيلم "الأوديسة" وهدفه من خلال إنتاج بالذكاء الاصطناعي بالتوازي مع عمل هوليودي ضخم، إذ يعتقد النقاد السينمائيون أنه تحدٍّ سياسي وفكري للمخرج كريستوفر نولان لاختياره ممثلين من أعراق مختلفة لأداء الأدوار الرئيسية.
بينما يراه ماسك عنصريًا ضد الشعب اليوناني وتراثه الثقافي، وقد نقلت وسائل إعلام دولية عن ماسك قوله إن فيلم "الأوديسة" هو عمل يتماشى مع معايير التنوع والشمول الجديدة التي وضعتها أكاديمية الأوسكار لضمان الفوز بالجوائز.
وتشير مصادر أخرى إلى أن اعتراضه انصب أساسًا على اختيار ممثلين من أصول أفريقية أو ذوي بشرة داكنة بما يتناقض مع أصول العرق الأوروبي بحسب قناعاته.
وفي رصد لبعض التعليقات على منصة "إكس"، قال جوناثان: "أراد إيلون ماسك التفوق على أوديسة كريستوفر نولان، لكن الدقائق الأولى من نسخته المصنوعة بالكامل بالذكاء الاصطناعي ليست سوى حشو وتفتقر إلى الروح".
بينما قالت جون: "ملخص رائع يختصر كل ما تمثل، بالنسبة لك يا إيلون ماسك، أنت صاحب رؤية، وصانع سلام، والرائد وقد أحببت تصميم الأغنية والرقص الذي يعبر عن جوهر".
وفي المقابل، قال جو: "هذا يستحق حرفيًا صفرًا ولا يمكن لأي شخص عاقل أن يعطيه نقطة واحدة حتى"، واصفًا إياه بأنه أحد أسوأ الأشياء التي تم إنشاؤها على الإطلاق.
Loading ads...
وقال مارك فيدل إن ماسك ينفذ مجرد مزحة، وهذا هو الجزء الأول من المشروع الذي وعد به، والذي سيستبدل من خلاله السينما التقليدية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





