9 أيام
رسائل للحوار مع الجوار.. طهران تتوعد إسرائيل بـ"محوها" خلال ساعة
الأحد، 25 أكتوبر 2026

هدد إبراهيم عزيزي برد حاسم في حال مهاجمة بلاده- غيتي
شدد عراقجي على أن إرساء السلام يستلزم إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، معتبرًا أن هذه القوات تهدف إلى حماية مصالحها الخاصة، وعلى رأسها أمن إسرائيل، وهو ما يؤدي استمراره إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن بلاده جاهزة للحوار مع دول الجوار، وترحّب "بالمبادرات الهادفة إلى بناء أمن إقليمي يعتمد على قدرات وإمكانات دول المنطقة".
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن عراقجي قوله إنّ "الحروب الأخيرة في المنطقة مثّلت منعطفًا تاريخيًا غيّر المعادلات الإقليمية، وإن "الأوضاع الراهنة لن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا".
وأضاف أن ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين يتطلب صياغة رؤية مشتركة تتبناها كافة دول المنطقة.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي: أميركا وإسرائيل اختبرونا مرتين عسكريا وشاهدوا النتيجة وإذا أرادوا المحاولة مرة أخرى فلن تكون النتيجة مختلفة https://t.co/2stlDPYqcx
كما شدّد عراقجي على أنّ إرساء السلام يستلزم إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، معتبرًا أن هذه القوات تهدف إلى حماية مصالحها الخاصة، وعلى رأسها أمن إسرائيل، وهو ما يؤدي استمراره إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار.
وأكد أنّ خاتمة الحرب يجب أن تشمل جميع الجبهات.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تتبادل واشنطن وطهران التهديدات، وسط غموض بشأن مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران.
من جهته، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي تصعيد عسكري ضد إيران قد يحوّل إسرائيل إلى "أرض غير صالحة للعيش"، مؤكدًا أنّ إيران قادرة على تحقيق ذلك خلال ساعة.
كما أرفق عزيزي منشوره على منصذة "إكس"، بخريطة تُحدّد مواقع بنى تحتية حيوية في إسرائيل، من بينها محطة ديمونا النووية والجسور ومنشآت الطاقة وتحلية المياه، ملمحاً إلى إمكانية استهداف هذه المواقع في حال اندلاع مواجهة محتملة.
ونقل مراسل "التلفزيون العربي" من طهران، حسام دياب، عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي قوله إنّ تداعيات الحرب ستطال دولًا في المنطقة.
وأشار المراسل إلى تقارير غير رسمية تتحدّث عن احتمال تحرك إيران برًا في أي حرب مقبلة، وإمكانية دخول دول بعينها في المواجهة.
كما لفت إلى تحذيرات إيرانية من أنّ الردود على استهداف البنى التحتية قد تشمل كابلات الإنترنت في مضيق هرمز والخليج، فضلًا عن منشآت الطاقة والمواصلات، وذلك ردًا على أي استهداف أميركي للبنى التحتية الإيرانية.
Loading ads...
وأوضح دياب أن واشنطن تسعى إلى استكمال ملف استهداف البنى التحتية في إيران، في سياق تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة البلاد عقودًا إلى الوراء إذا لم تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق عبر المفاوضات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





