ساعة واحدة
ترامب يبدي غضبه من نتنياهو ويطالبه بوقف الضربات في لبنان: اتفاق إيران "سيُوقّع خلال ساعات"
الأحد، 14 يونيو 2026

بقلم: Hassan Haidar & Euronews
نشرت في 14/06/2026 - 18:52 GMT+2•آخر تحديث 19:33
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أخّرت لساعات توقيع الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مؤكداً أنه عبّر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن غضبه من الهجوم وطلب منه عدم تنفيذ مزيد من الضربات في لبنان، فيما شدد على أن الاتفاق لا يزال يسير وفق الخطة ومن المتوقع توقيعه خلال ساعات.
وقال ترمب، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، إنه صُدم عندما أبلغه مستشاروه بالهجوم الإسرائيلي على بيروت قبل ساعات من الموعد الذي كان مقرراً لتوقيع الاتفاق مع إيران.
وأضاف: "لقد أربك ذلك الأمور. أخّر التوقيع بضع ساعات. كان من المفترض أن يتم الآن، أما الآن فقد تم تحديده بعد بضع ساعات".
وأكد أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استياءه من الضربة، قائلاً: "إنه أمر سيئ للغاية، لم أستطع تصديقه. قبل ساعة من الموعد الذي كان من المفترض أن نوقّع فيه الاتفاق".
وأضاف: "لماذا كان على بيبي أن ينفذ هذا الهجوم؟ لقد كنت غاضباً جداً. أبلغته بذلك. إنه يفتقر تماماً إلى حسن التقدير".
وفي تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، كشف ترمب أنه طلب من نتنياهو عدم شن مزيد من الضربات في لبنان، قائلاً إنه سأله: "ما هذا الشيء اللعين الذي تفعله في لبنان؟".
وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت تسبب في تأخير الاتفاق، لكنه لم ينسف الجهود الرامية إلى إنجازه.
وشدد الرئيس الأميركي على أن الاتفاق مع إيران لا يزال على المسار الصحيح، متوقعاً توقيعه خلال "ساعتين أو ثلاث ساعات".
وأوضح أن التوقيع الأول سيتم عن بُعد، على أن يعقبه توقيع حضوري قد يُعقد في أوروبا خلال الأسبوع المقبل.
واعتبر ترمب أن الاتفاق سيكون في مصلحة إسرائيل، لأنه سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويلزمها بالتخلص من المواد النووية، كما سيسمح بإجراء عمليات تفتيش فورية للمنشآت النووية الإيرانية.
وقال إن الاتفاق "سيكون جيداً لإسرائيل" لأنه يعالج الملف النووي الإيراني بصورة مباشرة.
كما أعلن ترمب أنه سيطلب من إيران عدم الرد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في محاولة للحفاظ على أجواء الاتفاق ومنع التصعيد.
وأضاف أنه في حال تم توقيع الاتفاق، فإنه سيصدر فوراً أمراً برفع الحصار البحري المفروض على إيران، باعتبار ذلك جزءاً من تنفيذ التفاهم الجديد بين الجانبين.
وتأتي تصريحات ترامب بعدما أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن لا تزال على مسار توقيع الاتفاق مع إيران، معتبراً أن المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كان الاتفاق سيُوقّع، بل بموعد توقيعه.
وقال هيغسيث لـ"سي بي إس" إنه لا يتوقع أن تؤدي الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى عرقلة الاتفاق، مشدداً على أن على إيران "كبح جماح حزب الله" وحثّه بشكل حازم على وقف مهاجمة إسرائيل.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تتابع من كثب إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، معتبراً أن رد إسرائيل اتسم بـ"ضبط نفس كبير" إدراكاً لقرب التوصل إلى اتفاق مع طهران.
Loading ads...
في المقابل، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن التصعيد الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية يهدد بشكل مباشر استمرار المسار الدبلوماسي مع واشنطن، معتبراً أن الغارة نُفذت "بضوء أخضر أميركي" وتُظهر عدم إرادة الولايات المتحدة أو قدرتها على الوفاء بتعهداتها السابقة بتحييد الضاحية عن الاستهداف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





