3 أشهر
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل وترامب يؤكد أن الاتفاق مع طهران "قريب للغاية"
الأحد، 19 أبريل 2026
أعلنت إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وذلك عقب موافقة الدولة العبرية على هدنة مع في لبنان.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة إكس "في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحا بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن ذلك سيتم "عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية".
تغطية حية لآخر تطورات الحرب في الشرق الأوسط
ولم يحدد عراقجي عن أي مهلة يتحدث. ويسري بين إيران والولايات المتحدة اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ ليل 7-8 نيسان/أبريل، بينما بدأ وقف النار في لبنان ليل الخميس إلى الجمعة، ولمدة عشرة أيام.
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال: "أعلنت إيران للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز لعبور كامل. شكرا!".
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 11 بالمئة الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة بعدما قال وزير الخارجية الإيراني إن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، بما يتماشى مع وقف إطلاق النار في لبنان.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 11.12 دولار أو 11.2 بالمئة إلى 88.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11.40 دولار أو 12 بالمئة إلى 83.29 دولار للبرميل.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في يو.بي.إس: "تشير تصريحات وزير الخارجية الإيراني إلى التهدئة ما دام وقف إطلاق النار مستمرا، والآن نحتاج إلى أن نرى أيضا ما إذا كان عدد الناقلات التي تعبر المضيق سيزداد بشكل كبير".
جاء ذلك فيما ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في باريس مع قادة دول حليفة تشكيل قوة متعددة الأطراف لضمان الأمن وحرية التجارة في مضيق هرمز فور ترسيخ وقف إطلاق النار.
وأغلقت القوات المسلحة الإيرانية المضيق أمام غالبية السفن مع استثناءات قليلة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير/شباط.
في مواجهة ذلك، فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين، بهدف منع طهران من تصدير نفطها، وأكدت الجمعة أنه سيتواصل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
حرب في الشرق الأوسط.. تصريحات ومنشورات متتابعة لترامب.. ما أهمها؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
لم يتأخر رد الفعل الأمريكي كثيرا بعد إعلان عراقجي، إذ رحب الرئيس دونالد ترامب بالإعلان عن فتح المضيق الذي شكل نقطة رئيسية في المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.
وكان مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أفاد بأن نحو 30 سفينة تعرضت للقصف أو الاستهداف في منطقة المضيق منذ بدء الحرب.
رغم الإعلان الإيراني، لم تقدم الولايات المتحدة على خطوة مماثلة تتصل بحصارها المفروض على الموانئ الإيرانية، إذ أكد الرئيس الأمريكي استمراره حتى إيجاد تسوية للنزاع.
وكتب ترامب على تروث سوشال "مضيق هرمز بات مفتوحا بالكامل... لكن الحصار البحري سيبقى قائما بالكامل في ما يتعلق بإيران حصرا، إلى حين استكمال نقاشنا مع إيران بنسبة 100 في المئة".
وفي معرض حديثه عن إحراز مزيد من التقدم نحو التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن إيران تقوم بإزالة الألغام البحرية من المضيق، بمساعدة الولايات المتحدة.
وأضاف عن مسار التفاوض أنه "من المنتظر أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة لأن معظم النقاط قد تم التفاوض عليها بالفعل".
وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران لن تحصل على أموال في إطار أي اتفاق بشأن برنامجها النووي، وذلك عقب تقرير لموقع أكسيوس الإخباري يفيد بأن واشنطن تدرس الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي الجمهورية الإسلامية عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال: "ستحصل الولايات المتحدة على كل 'الغبار' النووي الذي تسببت به قاذفاتنا العظيمة من طراز بي-2. لن تعطى أي أموال بأي طريقة أو شكل".
خطة لما بعد الحرب... هل تنجح فرنسا وبريطانيا في حل عقدة مضيق هرمز؟
في الأثناء، ترأس الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني في باريس اجتماعا ضم حضوريا وعبر الفيديو نحو 30 من قادة دول أوروبية وآسيوية وشرق أوسطية للبحث في تشكيل قوة متعددة الأطراف لضمان الأمن وحرية التجارة في مضيق هرمز فور ترسيخ وقف إطلاق النار.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة أن "أكثر من اثنتي عشرة دولة" عرضت المساهمة في مهمة متعددة الجنسيات "سلمية ودفاعية" بقيادة لندن وباريس لتأمين مضيق هرمز، على أن يتم نشرها "بمجرد أن تتوافر الظروف".
وأضاف أن العمل سيستمر على "التخطيط العسكري" لهذه القوة في اجتماع "في لندن الأسبوع المقبل، سنعلن خلاله المزيد من التفاصيل حول تركيبتها".
كما دعا إلى فتح مضيق هرمز "بدون رسوم مرور وبدون قيود".
وشدد ستارمر على أن "هذه المهمة سلمية وبحت دفاعية، وتهدف إلى طمأنة الملاحة التجارية ودعم إزالة الألغام"، مضيفا أن "أكثر من اثنتي عشرة دولة عرضت بالفعل المساهمة بأصول".
على غرار سائر المشاركين في القمة، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعلان إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، لكنه أكد أن المشاركين دعوا إلى "إعادة فتحه بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف".
وقال الرئيس الفرنسي إن "المهمة الأمنية العسكرية المقترحة من هذه الدول أكثر شرعية، لأنها (...) ستمنحها إمكان الاستمرار على المدى الطويل".
وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن استعداد بلادها للمشاركة في المهمة، لكنها قالت إن انتشارها يجب ألا يتم قبل "وقف الأعمال العدائية".
ولفت المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في المهمة الدولية المحتملة لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز أمر "مرغوب فيه".
Loading ads...
وأضاف أن ذلك سيتطلب "وجود أساس قانوني متين، على سبيل المثال في شكل قرار من مجلس الأمن الدولي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





