أشار بيغوت إلى أن "ترامب يراقب الوضع في إيران من كثب، ويتلقى تحديثات مستمرة عما يجري على الأرض".
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن الرئيس دونالد ترامب يدرس سلسلة خيارات قوية بشأن إيران.
وأضاف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، اليوم الاثنين، أن بلاده تدرس بجدية مساعدة الشعب الإيراني، لافتاً إلى أن هذا جزء من سياستهم الخارجية.
كما أشار بيغوت إلى أن "ترامب يراقب الوضع في إيران من كثب، ويتلقى تحديثات مستمرة عما يجري على الأرض".
وفي سياق متصل نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تواصل مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف خلال عطلة نهاية الأسبوع، في محاولة لخفض التصعيد تجاه بلاده على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تعصف بإيران.
وأوضحت المصادر أن "هذا التواصل بدا وكأنه محاولة من إيران لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة، أو على الأقل كسب مزيد من الوقت قبل أن يأمر ترامب بأي إجراء إضافي لإضعاف النظام".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أوضح خلال مؤتمر صحفي، في وقت سابق اليوم، أن "قناة التواصل بين عراقجي والمبعوث الأمريكي مفتوحة، ويتم تبادل الرسائل عند الضرورة"، في حين أكد عراقجي أن بلاده مستعدة للحرب وللحوار أيضاً.
وفتح الرئيس الأمريكي الباب أمام خيارات تصعيدية واسعة في التعامل مع الاضطرابات المتصاعدة في إيران، ومن بينها احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري، في ظل استمرار الاحتجاجات واتساع رقعتها داخل البلاد، فيما قالت طهران إنها مستعدة للحرب أو الحوار.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أشار ترامب إلى أن طهران ربما تجاوزت ما وصفه سابقاً بـ"الخط الأحمر" المتعلق بقتل المتظاهرين.
Loading ads...
وتشهد إيران، منذ 28 ديسمبر الماضي، احتجاجات واسعة بدأت من العاصمة طهران بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم، وانتشرت لاحقاً في مدن مشهد، وتبريز، وأرومية، وأصفهان، وكرج، ويزد، وهمدان، وسط مشاهد احتجاجية كبرى وألسنة نار وأعمدة دخان، وهتافات ضد النظام وحكم المرشد علي خامنئي، مطالبين بـ"إنهاء حكم الجمهورية الإسلامية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






