Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من بيروت إلى هوليوود.. كيانو ريفز يواجه العالم بالرصاص ويكسب... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
20 ساعات

من بيروت إلى هوليوود.. كيانو ريفز يواجه العالم بالرصاص ويكسبه باللطف

الأحد، 1 نوفمبر 2026
من بيروت إلى هوليوود.. كيانو ريفز يواجه العالم بالرصاص ويكسبه باللطف
كان صيف بيروت يمارس سحره على السياسة والثقافة والسياحة، وبينما يلتف صوت فيروز حول آذان الذين استيقظوا ليعدوا قهوتهم الصباحية مع أغانيها، كانت مقاهي شارع الحمراء تستعد ليوم جديد، وكانت الأسابيع الأخيرة من رئاسة فؤاد شهاب تتسارع نحو نهايتها، ليصبح شارل حلو رئيسا بعد أن انتخبه البرلمان قبل أسابيع.
في واحد من تلك الصباحات المبهجة، وفي أحد مستشفيات قلب بيروت، انطلقت الصرخات الأولى لطفل نصف بريطاني ونصف أمريكي، يدعى "كيانو"، وابتسمت باتريشيا الإنجليزية أخيرا بعد أن رأت وجها بريئا سوف يكتب له القدر رحلة طويلة بين أستراليا والولايات المتحدة، ثم يستقر في تورونتو بكندا، حيث نشأ وترعرع.
وكما تسكن بيروت قلوب عاشقيها، اكتسب "كيانو" قدرة مدهشة على جذب القلوب، وكما تتلون بيروت بين الصباحات والمساءات والشتاء والصيف، استطاع كيانو أن يكتشف وجوها وشخصيات متعددة داخل روحه، فقدمها على الشاشة، وصنع بها جماهيرية كبيرة، لكن خلف وجه الممثل ونجم أفلام الحركة والقتال سكن قلب كبير، علمه الترحال أن الباقي هو الإنسان.
يغيب الأب مبكرا عن حياته، بينما تتبدل البيوت والوجوه المحيطة به، ويتنقل بين أربع مدارس ثانوية خلال خمس سنوات، دون أن يجد طريقا دراسيا مستقرا. ويجد في هوكي الجليد مساحة يبرع فيها، فيقف حارسا للمرمى، وتبدو أمامه فرصة لمواصلة اللعب.
لكن اهتمامه يتجه إلى التمثيل، الذي يبدأ تلقي دروسه في مراهقته، ثم يختبره على خشبات المسرح وأمام كاميرات التلفزيون الكندي. يغادر تورونتو إلى لوس أنجلوس بحثا عن فرصة في السينما، حاملا معه خبرة البدايات، قبل أن يتعرف الجمهور إلى الشاب الذي سيصبح "تيد"، ثم "نيو"، ثم "جون ويك".
وتمنحه هذه المسيرة مكانة تتجاوز صورة النجم المحبوب، فقد تجاوزت إيرادات الأفلام التي شارك فيها 4.5 مليارات دولار، وحصد "ماتريكس" الذي أدى بطولته أربع جوائز أوسكار في التخصصات الفنية.
وبين نجمة تحمل اسمه في ممشى المشاهير بهوليوود وتكريم مماثل في كندا، تستحق الرحلة التوقف عند الإنسان الذي صنع هذه الشخصيات، واحتفظ خلف صخبها بحياة قليلة الكلام.
تفتح له الكوميديا باب الشهرة قبل أن تعرفه الشاشة بطلا للمطاردات، إذ يشارك في "مغامرة بيل وتيد الممتازة" (Bill & Ted’s Excellent Adventure)عام 1989، بدور شاب يتنقل عبر الزمن مع صديقه لإنجاز مهمة مدرسية. ويمنح "تيد" خفة وبراءة تجعلان ارتباكه محببا، فيتعرف الجمهور إلى وجه لا يستمد حضوره من الهيبة بقدر ما يستمده من سهولة الاقتراب منه، ثم يختبر صورتين متباعدتين في عام واحد.
يظهر في "نقطة الانكسار" (Point Break) عام 1991 عميلا شابا يتسلل إلى مجموعة من راكبي الأمواج، ويجد نفسه ممزقا بين واجبه وانجذابه إلى عالمهم. وفي "آيداهو الخاصة بي" (My Own Private Idaho)، يذهب مع المخرج غاس فان سانت إلى حكاية أكثر هشاشة، يشارك ريفر فينيكس في بطولتها، وتدور حول شابين على هامش المجتمع يبحثان عن القرب والانتماء.
ويأتي "سرعة" (Speed) عام 1994 ليضعه في قلب فيلم تتحرك حكايته كلها تحت تهديد الانفجار، حيث يؤدي دور الشرطي جاك ترافن، الذي يحاول إنقاذ ركاب حافلة مفخخة يجب ألا تنخفض سرعتها عن 50 ميلا في الساعة، بينما تتولى الراكبة آني، التي تؤديها ساندرا بولوك، قيادتها.
ويصنع الاثنان علاقة تنمو وسط الخطر، تمنح المطاردة وجها إنسانيا يوازي مشاهد الحركة، ويحقق الفيلم نجاحا يرسخ مكانته بطلا قادرا على قيادة عمل جماهيري، لكنه يواصل البحث خارج هذه الصورة أيضا، فيصعد المسرح الكندي لأداء "هاملت".
وبين شرطي يواجه قنبلة وأمير تثقله الأسئلة، يجرب أدوات مختلفة للحضور، ولا يجعل نجاحه في الحركة نهاية لاختياراته، وعندما يصل إلى محطة "ماتريكس" (The Matrix)، يحتاج إلى الجمع بين الجسد والفكرة في شخصية "نيو"، الذي يبدأ الفيلم مبرمج حاسوب يشك في العالم المحيط به، قبل أن يكتشف أن ما اعتبره واقعا ليس سوى محاكاة تتحكم فيها الآلات. ويصبح تعلمه رؤية الحقيقة جزءا من تعلمه القتال ومواجهة النظام الذي يحاصره.
في العام نفسه الذي يصل فيه "ماتريكس" إلى الجمهور، يواجه ريفز خسارة بعيدة عن عالم الشاشة، إذ تموت طفلته من جينيفر سايم قبل ولادتها عام 1999، وبعد عامين، تتوفى سايم في حادث سيارة، فتتجاور في هذه المرحلة من حياته الشهرة الواسعة وتجربتان ثقيلتان من الفقد.
ولا يحول ريفز حياته الخاصة إلى حكاية يرويها باستمرار في المقابلات، لكنه حين يتحدث عن الحزن، يمنحه معنى يتجاوز لحظة الرحيل، فالفقد يبقى، وتتغير علاقة الإنسان به مع مرور الوقت، وبعد سنوات، يجد صلة بين تجربته وحزن الشخصية التي يؤديها في "جون ويك".
يعرف القلق على شخص قريب حين تصاب شقيقته كيم باللوكيميا، فيساندها خلال المرض، ويجلس إلى جوارها ويمسك بيدها عندما يشتد الألم، ويواصل دعمها حتى حين تبعده التزاماته المهنية.
يمتد اهتمامه إلى دعم مستشفيات الأطفال وأبحاث السرطان من خلال مؤسسة خاصة يتحدث عنها عام 2009، مع تفضيله ألا يربط عملها باسمه. وفي عام 2020، يقدم مكالمة فيديو مدتها ربع ساعة لتطرح في مزاد لصالح مؤسسة "كامب رينبو غولد"، التي تنظم برامج للأطفال المصابين بالسرطان، وتصبح فرصة الحديث معه وسيلة لجمع التبرعات، يمنح من خلالها جزءا من وقته لمساندة أطفال يعيشون تجربة المرض.
لا تعني المكانة التي يصنعها "ماتريكس" أن الطريق بعده يصبح مضمونا. ففي "قسطنطين" (Constantine) عام 2005، يؤدي دور رجل يرى ما يعجز الآخرون عن رؤيته، ويواجه قوى خارقة بينما يحمل متاعبه الخاصة.
يمنح الشخصية حضورا متعبا وساخرا، ويضيف إلى أدواره وجها يختلف عن يقين البطل المنقذ. ويواصل التنقل بين الأنواع، فيلتقي ساندرا بولوك مجددا في "منزل البحيرة" (The Lake House)عام 2006، ضمن حكاية عاطفية تتحدى الزمن، ويشارك في العام نفسه في "ماسح ضوئي مظلم" (A Scanner Darkly)، الذي يجمع التمثيل بتقنيات التحريك.
يعود إلى الخيال العلمي في "اليوم الذي توقفت فيه الأرض" (The Day the Earth Stood Still)عام 2008، قبل أن تتسع مشاركاته في إنتاجات مستقلة أقل حضورا في السوق.
وتأتي بعض التجارب بنتائج تجارية مخيبة للآمال، ففي عام 2013، يخوض الإخراج للمرة الأولى بفيلم "رجل التاي تشي" (Man of Tai Chi)، ويشارك في بطولته، مستعينا بخبرته وعلاقاته في عالم الفنون القتالية، لكن إيراداته تبقى محدودة. وفي العام نفسه، يتعثر "47 رونين" (47 Ronin)، فيلم الفانتازيا المستوحى من حكاية محاربين يابانيين، فيحقق نحو 152 مليون دولار عالميا مقابل ميزانية إنتاج تقدر بنحو 175 مليونا، قبل حساب نفقات التسويق.
يصل إلى المرحلة التالية من مسيرته بعد سنوات تتجاور فيها التجارب المختلفة والنتائج المتفاوتة. يحتفظ باسمه المعروف وخبرته، لكنه يحتاج إلى شخصية تمنح حضوره اتجاها جديدا، وإلى شركاء يعرفون كيف يستخدمون هدوءه وانضباطه وقدرته على تنفيذ الحركة.
يجد ريفز في "جون ويك" (John Wick) عام 2014 شخصية تحمل حزنها إلى كل مواجهة؛ فرغم كونه قاتلا محترفا، يحمل البطل ملامح الحزن ويحاول التعايش مع رحيل زوجته، قبل أن يعيده الاعتداء عليه وقتل الكلب الذي تركته له إلى عالمه القديم، فيصبح الانتقام محاولة يائسة للدفاع عن آخر صلة بحياة ظن أنه يستطيع الاحتفاظ بها.
ويأتي المشروع من علاقة بدأت خلف الكاميرا، فقد عمل المخرج تشاد ستاهلسكي بديلا لريفز في مشاهد الحركة في سلسلة "ماتريكس"، ثم اجتمعا مجددا مع المخرج ديفيد ليتش لتطوير الفيلم الأول. تمنح الشخصية ريفز فرصة لاستخدام هدوئه وقلة كلامه، إذ يترك للجسد جانبا كبيرا من التعبير، ويظهر التعب والألم مصاحبين للمهارات الفائقة.
ويكبر المشروع عبر أجزائه، وتستمر معه علاقات العمل التي تصنع هذا الأداء، وبعد انتهاء تصوير الجزء الرابع عام 2021، يهدي ريفز أربعة من أفراد فريق الحركة ساعات تحمل أسماءهم ورسائل شكر شخصية، وينشر بعضهم صورها، فتظهر للجمهور لفتة امتنان إلى رجال يشاركونه التدريب والمخاطرة، ويساعدونه على إنجاز المشاهد التي تحمل اسمه.
وخارج مواقع التصوير، يمنح اهتماماته القديمة وقتا يتسع مع السنوات، ويشارك مصمم الدراجات غارد هولينغر في تأسيس شركة "آرتش موتورسايكل" عام 2011، ويحول شغفه بالدراجات النارية إلى عمل يجمع التصميم والصناعة. وتصبح الرحلة على الطريق جزءا من حياة لا تنحصر في انتظار الدور التالي.
يدخل كيانو ريفز إلى عالم الكتابة من باب القصص المصورة، فيشارك في ابتكار سلسلة "بي آر زد آر كيه آر" (BRZRKR) التي تنطلق عام 2021، ويتعاون لاحقا مع الروائي تشاينا مييفيل في "كتاب مكان آخر" (The Book of Elsewhere) الصادر عام 2024، كأنه يواصل البحث عن وسائل جديدة للحكاية، بعد سنوات طويلة قضاها يمنح الشخصيات وجوهها وأصواتها على الشاشة.
وتفتح علاقته بالفنانة ألكسندرا غرانت نافذة على جانب أكثر هدوءا من حياته، فقد جمعتهما مشروعات تمزج الكلمة بالصورة، وأصدرا معا "نشيد للسعادة" (Ode to Happiness) عام 2011، ثم "ظلال" (Shadows) عام 2016، الذي يجمع نصوصه بصورها الفوتوغرافية.
تكبر بينهما شراكة إبداعية، قبل أن يعرف الجمهور علاقتهما العاطفية، وحين يسأل عام 2023 عن أحدث لحظة شعر فيها بالسعادة، يستعيد وقتا قريبا قضاه معها، كانا يضحكان ويبتسمان ويستمتعان بصحبتهما معا، وهي إجابة تنم عن حياة يحتفظ بمعظم تفاصيلها لنفسه، ويترك فيها مكانا للفرح اليومي الذي لا يحتاج إلى مناسبة كبيرة.
Loading ads...
وتساعد هذه اللمحة على رؤية ريفز خارج الصورة التي تختصره في خساراته، فهو يتحدث بحذر عن الحزن وببساطة عن الحب، ويجد وقتا لقراءة كتاب أو قيادة دراجة. وتجاور هذه الاهتمامات عمله، دون أن تتحول حياته كلها إلى مادة متاحة للجمهور.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الصين تعلن جولات دبلوماسية في الشرق الأوسط وإفريقيا لاحتواء التوترات

الصين تعلن جولات دبلوماسية في الشرق الأوسط وإفريقيا لاحتواء التوترات

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
ماذا يشتري راتب الموظف الحكومي في اليمن؟

ماذا يشتري راتب الموظف الحكومي في اليمن؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
وول ستريت جورنال: واشنطن تضغط لعودة الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا

وول ستريت جورنال: واشنطن تضغط لعودة الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
ستيفنز تتحدى عبدول وتدعم روجرز.. غضب ديمقراطي وإشادة من ترمب

ستيفنز تتحدى عبدول وتدعم روجرز.. غضب ديمقراطي وإشادة من ترمب

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0