وزير الطاقة: توقف ضخ مياه الشرب عن حلب أصبح من الماضي
إحدى السواقي المغذية لمحطة البابيري في حلب - 27 نيسان 2025(وكالة سوريا الجديدة)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أعلن وزير الطاقة محمد البشير عن انتهاء مشكلة انقطاع مياه الشرب في حلب بعد نجاح إيصال خط كهرباء احتياطي من سد تشرين إلى محطة البابيري، مما يضمن استقرار تشغيل محطات الضخ.
- أعادت وزارة الطاقة السورية ربط سد تشرين بالشبكة الكهربائية بعد انقطاع دام عامًا، عقب صيانة شاملة لخط "البابيري – سد تشرين"، مما أعاد العنفات للعمل وفق البرامج الفنية.
- شهدت سوريا تحسنًا في تغذية السدود والمياه الجوفية بفضل الأمطار الأخيرة، حيث بلغت تغذية السدود 386.9 مليون متر مكعب، ما يعادل 13% من الطاقة التخزينية الكلية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن وزير الطاقة محمد البشير، اليوم الأربعاء، انتهاء مشكلة توقف ضخ مياه الشرب عن محافظة حلب، مؤكداً أن القلق من انقطاع المياه أصبح من الماضي بعد اتخاذ إجراءات فنية تضمن استمرار التغذية.
وأوضح "البشير"، عبر منصة "إكس"، أن هذا الإنجاز تحقق عقب النجاح في إيصال خط كهرباء احتياطي من سد تشرين إلى محطة البابيري، ما يضمن استقرار تشغيل محطات الضخ.
إعادة ربط سد تشرين بالشبكة الكهربائية في سوريا
وقبل أيام، أعادت وزارة الطاقة السورية ربط سد تشرين بالشبكة الكهربائية بعد انقطاع استمر نحو عام، وذلك عقب الانتهاء من أعمال صيانة شاملة لخط نقل الطاقة "البابيري – سد تشرين"، وعودة العنفات إلى العمل وفق البرامج الفنية المعتمدة.
وفي 26 كانون الثاني الحالي، أفادت وزارة الطاقة السورية بأن الفرق الفنية في وزارة الكهرباء باشرت أعمال الصيانة والتأهيل في ساحة التوزيع والتحويل بمحطة سد تشرين شرقي حلب.
ويأتي ذلك عقب الأضرار التي لحقت بالمحطة من جراء الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما استدعى تدخلاً فنياً لإعادة جاهزيتها التشغيلية.
المياه في سوريا
وفي منتصف الشهر الفائت، أعلنت الهيئة العامة للموارد المائية تحسناً ملحوظاً في تغذية السدود التخزينية والمياه الجوفية في مختلف المناطق السورية، نتيجة المنخفض الجوي الأخير الذي شمل عموم البلاد، بعد فترة طويلة من الجفاف وانخفاض الهطولات المطرية.
وقال المدير العام للهيئة، أحمد كوان، إن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت في تعزيز مخزون السدود والخزانات الجوفية، إلا أن الأمطار التي هطلت منذ بداية الموسم، ولا سيما في المنطقة الجنوبية، لم تتحول في معظمها إلى جريان سطحي في الأودية والمسيلات المغذية للسدود، بسبب الجفاف المتراكم خلال السنوات الماضية.
Loading ads...
وذكر المدير العام أن كمية تغذية السدود للموسم المطري الحالي بلغت نحو 386.9 مليون متر مكعب، وهو ما يعادل 13% من إجمالي الطاقة التخزينية للسدود في البلاد، والبالغة 2935.3 مليون متر مكعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





