Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شمّاعة نعلّق عليها مشاعر كبتناها؟… عن فضل شاكر عندما يصبح "ح... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
14 أيام

شمّاعة نعلّق عليها مشاعر كبتناها؟… عن فضل شاكر عندما يصبح "حجّةً" - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
شمّاعة نعلّق عليها مشاعر كبتناها؟… عن فضل شاكر عندما يصبح "حجّةً" - رصيف22
يبدو أنّ الفنان فضل شاكر قد كُتبت عليه مسؤولية ما لا ذنب له فيه. بدأ ذلك منذ طفولته عندما وجد نفسه أمام بوابة دار للأيتام بسبب ظروف أهله المعيشية الفقيرة حد الحضيض، ليتحمل مسؤولية تخفيف عبء المصاريف عن العائلة. ثم استمرّ الأمر مع تراجع أسماء كبيرة على سلّم "التوب تين" في أوج نجاحه متحمّلاً مسؤولية دخوله قلوب الجمهور العربي دون استئذان. وأخيراً أو الذي اعتقدناه أخيراً، القضية التي برّأه القضاء منها وهي المشاركة في قتل عناصر في الجيش اللبناني.
لم تكن قضية الفنان فضل شاكر المرتبطة باتهامه بالمشاركة في مقتل عناصر من الجيش اللبناني، المحطة الأخيرة من محطات تحمّله مسؤولية ما ليس له ذنب فيه. لحقتها محطة جديدة، من إنتاجنا وتوقيعنا نحن عشّاقه، تحديداً مع أول ظهور له بعد غياب 14 عاماً عندما كانت تحية سلامه علينا: "صحّاك الشوق من نومك".
منذ أن استقبلنا تحية السلام تلك، بدأنا بتوجيه سهام الاتهام إلى فضل شاكر؛ عودته صحّت معها مشاعر حنيننا إلى الغائبين. انهلنا عليه بسيل من عبارات الترحيب بعودته التي أعادت معها مشاعر كنّا نعتقد أنها غابت مع غياب "الغايب". حتى هروبنا من مشاعرنا جعلناه مسؤولية فضل شاكر.
وأنا أشاهد فيديوهات الجمهور العربي المحتفي بعودة شاكر، وقرب وقوفه على المسرح بعد 14 عاماً من الحرمان، وذلك خلال الحفل الذي أُعلن عن إقامته في الرياض على مسرح "أبو بكر سالم" في 22 و23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تذكّرت الحجج والمبرّرات التي نعلّق عليها سلوكياتنا، وهي فنّ من فنون العقل العربي الذي يستنشق نظرية التنصل من المسؤولية.
فمثلاً، عندما تصدر منّا ألفاظ قاسية نبتكر على الفور حجةً مفادها أننا نشعر بالغضب أو الضغط النفسي، يتحمل المسؤولية الآخر لا نحن.
وعندما نفقد الأمل في التغيير، نضع اللوم على حكوماتنا ومنظماتنا ومؤسساتنا وإعلامنا.
وحتى عندما نخاف من "بكرا"، فوراً ودون سابق تفكير نضع اللوم على صدماتنا منذ طفولتنا، أو "التروما" التي أصبحت "تريند".
هكذا نتعامل مع فضل شاكر اليوم؛ شمّاعة نعلّق عليها مشاعر كبتناها أو تجاهلناها، دون أن نعترف بأنها تتغلغل في خلايانا. وإن كنّا قد هربنا منها ورفضنا البوح بها "من زمان"، فليس لأنّ فضل شاكر كان أسيراً في منزله في مخيم عين الحلوة في لبنان، بل لأننا جبناء واتّكاليون، وأسرى لتابوهات مجتمعية، تابوهات جعلتنا نفقد الأمل، نغضب، ونخاف من "بكرا"، ونخاف أن نقول: "اشتقتلك".
تابوهاتنا لا تختلف عن منزل شاكر في مخيم عين الحلوة: سقفه زينكو وشبابيكه تهاب أن تفتح ستارتها.
فشلت على مدار 14 عاماً، وأنا أبحث عن صوت بديل يروي عقلي مثل صوت فضل شاكر. حتى إنني، على سبيل الدعابة، عندما كان ينقطع منتج في السوق اعتدت على شرائه كنت أقول: "إذا فضل شاكر قطعنا هاي الشوكولاتة ما بدها تنقطع؟". مطربون يشهد لهم الذوق العربي بإبداعهم حاولت أن أمنحهم ولو فرصة تجربة تعوّضني عن صوت شاكر، خسروا ماراثوني وأنا أبحث عمن يحلّ مكان من ليس لصوته شبه.
لا أستخدم فضل شاكر حجةً أو شمّاعةً أعلّق عليها مشاعر أخجل منها أو أخاف. عندما بدأت أنتمي إلى حزب محبّي شاكر، كنت في سنّ المراهقة، لكن جلّ اهتمامي وهيامي كان أنّ أغنية "عاش مين شافك" قد تم تصوير الفيديو كليب الخاص بها في الأردن، وتحديداً في مطار الملكة علياء الدولي.
حتى أغنية "معقول" التي "كسرت العالم"، لم توقظ اشتياقي إلى شخص من المستحيل أن أنساه، لأنه ليس هناك شخص في مرحلتي العمرية آنذاك كان مستحيلاً أن أنساه غير معلمة مادة الرياضيات التي كرّهتني بكل ما يتعلّق بالرياضيات.
كان أقسى اهتمامي ليس أن أنسى معلّمتي، بل أن ينسى والداي رحمهما الله، وعدهما لي بأن أحضر حفلة لفضل شاكر في مهرجان جرش أوائل الألفية.
حضرت الحفلة، ولا أريد أن أخوض في تفاصيل ما حدث معي لأنها تستغرق وقتاً طويلاً من جهة، ولأنني أصبحت أربعينيةً "جادّة" من جهة أخرى.
لكن ولأنّ خير الكلام ما قلّ ودلّ، استطعت أن أقتحم "الباك ستيج"، وألتقي بفضل شاكر قبل أن يخرج على مسرح "جرش"!
هل كان فضل شاكر في مرحلتي العمرية تلك "حجةً" لإحياء مشاعر في قلبي؟
لا، كان فناناً قرّرت أن يكون مطربي المفضّل. علّمني أن أحبّ فصل الشتاء، إذ كان يطرح ألبومه في فصل الشتاء على عكس باقي المطربين الذين يتسابقون لطرح ألبوماتهم في الصيف.
وعلّمني أنّ ضجة عمر العشرينات تحتاج إلى أن تُضبط، وأن يوازن أدرينالينها، كأن تسمع أغنية "أول ما بشوفك"، وأنت في زحمة السير!
هل اكتفيت بلقائي به في حفله في جرش؟ بالتأكيد لا، ذهبت إلى أبعد من السلام عليه وهو في "الباك ستيج".
بعد عامين من ذلك الحفل، استطعت وبفضل "واسطاتي"، أن ألتقي به في فندق "الريجنسي" في عمّان، قبل يوم من حفل له في مهرجان "جرش".
أذكر أنني مازحته حينها قائلةً: "أنا حافظة أغانيك أكتر منك"، فضحك وسألني وهو يدخّن "جيتانز لايت"، محاطاً بمعاونيه وهم "يجحروني": "متل شو؟".
أجبته: "أوعى تصدّق لو قلتلك شلتك من بالي"، فضحك وقال: "خي"! خصوصاً أنّ تلك الأغنية كانت تُعدّ قديمةً جداً.
بتنا على أبواب فصل الشتاء. لا أدري هل هي صدفة أم قرار أن تكون أول عودة إلى الظهور لفضل شاكر على المسرح في هذا الطقس من العام الذي كان في السابق يحمل توقيع ألبوماته الجديدة؟
أريد أن أنحاز إلى خيار الصدفة، لأنها هي ذاتها التي في ظرف ما ومناسبة بعينها جعلتني أكتشف أنّ قلبي قادر على الحب بعد أن اعتقدت أنه "مات" إثر وفاة أغلى الناس عليّ.
Loading ads...
صدفة جعلتني وأنا أستمع في طريق عودتي إلى منزلي أغنية "لو على قلبي"... نعم كانت "شمّاعةً" أعلّق عليها ما شعرت به، ونعم أصبحت ممن يجعلون من شاكر "حجةً" وأعترف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل يغير انشقاق ستيفنز حظوظ عبدول السيد في انتخابات ميشيغان؟

هل يغير انشقاق ستيفنز حظوظ عبدول السيد في انتخابات ميشيغان؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
انفجارات "مجهولة" قرب مضيق هرمز جنوبي إيران

انفجارات "مجهولة" قرب مضيق هرمز جنوبي إيران

سكاي نيوز عربية

منذ 7 دقائق

0
حيكر لوهبي: لعنة سحب تجريم الإثراء غير المشروع ستظل تطاردك – اليوم 24

حيكر لوهبي: لعنة سحب تجريم الإثراء غير المشروع ستظل تطاردك – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 7 دقائق

0
المحكمة العليا ترفض طلباً من ترمب لاستبعاد 20 ألف صوت بكاليفورنيا

المحكمة العليا ترفض طلباً من ترمب لاستبعاد 20 ألف صوت بكاليفورنيا

شرق عاجل

منذ 7 دقائق

0