أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الخميس، مباحثات هاتفية منفصلة، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، ووزير الخارجية الكويتي.
وقالت الخارجية السعودية، إن الوزير بن فرحان، تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الكويتي، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستمرار التنسيق والتشاور الثنائي بهذا الشأن.
من جانبها قالت الخارجية الكويتية في بيان، إن الجانبان، بحثا تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
تلقى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، اتصالاً هاتفياً من سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة… pic.twitter.com/GEjp3vyQVU
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) April 30, 2026
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، جرى خلاله مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
ويوم أمس تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً اليوم، من دولة رئيس وزراء كندا، مارك كارني.
وجرى في الاتصال بحث العلاقات الثنائية، واستعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين، وسبل تعزيزها، وتطويرها، في عدد من المجالات.
كما جرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع تحركات سعودية وخليجية وإقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وضمان عدم تكرار العدوان الإيراني على دول الخليج، ومضيق هرمز.
Loading ads...
وكانت السعودية قد أعلنت، في مايو 2023، استئناف العلاقات الدبلوماسية مع كندا، عقب محادثات جرت بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






