رأي خاص بالناقد الرياضي ناصر الجديع
“لا يمكن أن تكون (أدبيات الهلال) مبرراً كافياً لإعطاء شارة القيادة للاعب يعيش في عالمه الخاص ولا يتحدث مع اللاعبين خارج الملعب مثل سالم، ولا للاعب كسول وبارد مثل تمبكتي يكاد قلبه لا ينبض إلا بقدر ما يحتاجه ليعيش ويتنفس
ولا للاعب مثل كنو موهوب وطويل وسريع لكنه لم يستطع أن يحقق إنجازاً أكثر من أن يكون (أطرف لاعب في الفريق) كما يقول عنه كوليبالي، ولا لأصغرهم وأقلهم مشاركة وثباتاً واستمرارية مثل ناصر!.
حديث خاليدو، ولقطة بونو وهو يرفض شارة القيادة ويصر على إعطائها لنيفيز، وتفاعل الجماهير وفرحتها بالقائد نيفيز كلها إشارات تؤكد وجوب إعادة النظر في سعودة الشارة الزرقاء
وإعطائها لمن يستحق، ولمن هو أقدر عليها، وأجدر بها، وتؤكد أن (أدبيات الهلال) ظلمت الهلال، وشارة القيادة في الهلال، وظلمت من حُمِّل بها ما لا طاقة له به!”.
طالب الناقد الرياضي ناصر الجديع بإعادة النظر في طريقة اختيار قائد الفريق الأزرق، معتبرًا أن الالتزام بما وصفه بـ«أدبيات الهلال» لا يكفي وحده لتحديد اللاعب الذي يحمل شارة القيادة.
وأوضح الجديع، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن اختيار القائد يجب أن يرتبط، من وجهة نظره، بمدى أهلية اللاعب للقيام بالدور القيادي، منتقدًا في هذا السياق ترشيح عدد من لاعبي الهلال لحمل الشارة.
واستند الناقد الرياضي في طرحه إلى عدد من المواقف التي أشار إليها، من بينها حديث خاليدو كوليبالي (في ظهوره الإعلامي الأخير) عن محمد كنو، ولقطة ياسين بونو التي قال فيها إنه رفض شارة القيادة وأصر على منحها لروبن نيفيز، إلى جانب تفاعل جماهير الهلال مع نيفيز عند حمله الشارة.
ويرى الجديع أن هذه المواقف تمثل مؤشرات تستدعي، بحسب رأيه، إعادة النظر في «سعودة» شارة القيادة، ومنحها للاعب الذي يراه أكثر قدرة وأهلية لتحمل مسؤولياتها.
Loading ads...
وأكد الناقد أن وجهة نظره لا تتعلق بالأقدمية أو قواعد النادي فقط، وإنما بمدى قدرة اللاعب على أداء الدور القيادي داخل المجموعة، معتبرًا أن نيفيز قدم، وفق قراءته للمواقف الأخيرة، صورة مختلفة في هذا الجانب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





