يستند هذا التحالف العالمي إلى الإعـلان العالمي لحقوق الإنسان ويمهد الطريق للاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيسه في عام 2028، حيث يهدف إلى إحداث تغيير ملموس من خلال أربعة مسارات استراتيجية:
🔹حقوق الإنسان في المنزل: جعل حقوق الإنسان حقيقة واقعة في حياة الناس اليومية عبر العمل والتنفيذ المحلي.
🔹حقوق الإنسان في العمل: الوقوف إلى جانب الضحايا والمدافعين، وتعزيز المساواة، والمساءلة، والعدالة.
🔹حقوق الإنسان في الأذهان: إعادة تصور كيفية التواصل بشأن حقوق الإنسان، وتعلمها وفهمها.
🔹حقوق الإنسان من أجل المستقبل: تسخير الابتكار والتكنولوجيا وانخراط الشباب للتصدي للتحديات العالمية، مع ترسيخ حقوق الإنسان في صميم الأمور.
وتعكس هذه المسارات مبدأ بسيطا مفاده أن حقوق الإنسان يجب أن تمارس محليا، وأن يدافع عنها في أوقات الخطر، وأن يفهمها الناس ويثقوا بها، وأن تكون جزءا لا يتجزأ من الحلول المستقبلية، وأن تحظى بدعم مؤسسات قوية وموارد مستدامة.
وفي كلمته خلال فعالية الإطلاق في مقر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، أكد المفوض السامي فولكر تورك أن حقوق الإنسان "ملك لنا جميعا، وتتطلب تكاتفنا جميعا في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ".
وشدد على أن حقوق الإنسان تقع "في صميم إنسانيتنا المشتركة ... وتوجهنا نحو المستقبل الذي نريد بناءه معا".
ومن جانبها، قالت ميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للتواصل العالمي، إن موجة التراجع في مجال حقوق الإنسان التي يشهدها العالم اليوم، لا تمثل "الغالبية العظمى" من الناس، الذين يرغبون في حقوق الإنسان "ويؤمنون بها، والذين سينضمون إلى ائتلاف أو تحالف لحقوق الإنسان لو علموا أن ذلك ممكن".
وأشارت إلى أن التحالف العالمي الجديد لحقوق الإنسان يجمع الناس معا ويساعدهم على فهم ماهية حقوق الإنسان، "وكيف تؤثر هذه الحقوق على مجتمعاتهم وأسرهم، وكيف يمكنهم هم أنفسهم المساهمة فيها والشعور بملكيتهم لها".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




