تهدف الخطوة إلى إتاحة توثيق غير مسبوق لتفاصيل الحياة اليومية في الفضاء، وضمن ذلك مشاهد الجاذبية الصفرية والصور البانورامية ولقطات "سيلفي" داخل الكبسولة.
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" السماح لروادها بحمل هواتفهم الذكية الشخصية إلى الفضاء، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ الوكالة، بعد عقود من الاعتماد الحصري على كاميرات تصوير متخصصة خلال المهمات الفضائية.
ومن المقرر تطبيق القرار مع انطلاق بعثة "كرو-12" إلى محطة الفضاء الدولية، الأسبوع المقبل، حيث سيتمكن رواد الفضاء من اصطحاب هواتفهم الذكية واستخدامها في التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو بشكل أكثر عفوية ومرونة.
NASA astronauts will soon fly with the latest smartphones, beginning with Crew-12 and Artemis II. We are giving our crews the tools to capture special moments for their families and share inspiring images and video with the world. Just as important, we challenged long-standing…
— NASA Administrator Jared Isaacman (@NASAAdmin) February 5, 2026
وتهدف الخطوة إلى إتاحة توثيق غير مسبوق لتفاصيل الحياة اليومية في الفضاء، بما في ذلك مشاهد الجاذبية الصفرية والصور البانورامية ولقطات "سيلفي" داخل الكبسولة، ما قد يجعل هذه الرحلات من بين الأكثر توثيقاً في تاريخ وكالة "ناسا"، ويقرب الجمهور على الأرض من تجربة الفضاء بشكل أكثر واقعية.
وقال مدير "ناسا" جاريد إيزاكمان، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الوكالة تسعى إلى تزويد طواقمها بأدوات حديثة تتيح لهم توثيق لحظات إنسانية خاصة ومشاركتها مع عائلاتهم والعالم، مؤكداً أن الوكالة أعادت النظر في إجراءات تقليدية استمرت لعقود، واعتمدت تجهيزات حديثة تدعم أهدافها العلمية والبحثية في المدار وعلى سطح القمر.
ورغم أن "ناسا" تعتمد على كاميرات احترافية عالية الدقة، فإن الهواتف الذكية توفر مرونة وسرعة في الاستخدام، مع الحفاظ على معايير السلامة الصارمة التي تفرضها الرحلات الفضائية، نظراً لحساسية أي عطل تقني في الفضاء.
Loading ads...
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها الهواتف الذكية إلى الفضاء، إذ سبق لشركة "سبيس إكس" السماح لرواد فضاء في بعثات خاصة باستخدامها، إلا أن القرار يمثل سابقة رسمية في مهمات "ناسا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






