5 أشهر
مشاهير من غزة رحلوا بصمت خلال العدوان الإسرائيلي.. تعرّفوا عليهم
الإثنين، 15 ديسمبر 2025

امتدت تداعيات الأزمة الصحية في غزة لتشمل شخصيات معروفة في مجالات الفن والطب، إلى جانب المرضى داخل المستشفيات، في ظل عجز المنظومة الصحية المحاصرة عن الاستجابة للاحتياجات الطبية الأساسية.
وسجّل القطاع خلال حرب الإبادة الإسرائيلية رحيل عدد من المشاهير بصمت، بعد فشل النظام الصحي المنهك في إنقاذ حياتهم، ما جعلهم نماذج لمعاناة إنسانية متواصلة.
الفنان فتحي غبن، أحد أبرز الرسامين في فلسطين، توفي في فبراير/ شباط 2024 بعد صراع مع المرض، إذ كان يعاني من مشاكل في الرئة ونقص حاد في الأكسجين.
لم يتمكن فتحي من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم بسبب إغلاق المعابر، ليُسجّل رحيله في منزله نتيجة فشل النظام الصحي في تلبية احتياجاته.
كما فقد القطاع الطبي أحد أبرز كوادره، الدكتور عدنان البرش، رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء، والذي اعتقل أثناء تأديته عمله الإنساني واستشهد داخل السجون الإسرائيلية في أبريل/ نيسان 2024، في وقت كان القطاع الصحي بأمس الحاجة إلى خبراته.
استشهد أيضًا الدكتور همام اللوح، أخصائي أمراض الكلى، خلال غارة استهدفته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
ويُعد الدكتور اللوح من أبرز الأطباء المتخصصين في هذا المجال، ومع رحيله، فقدت غزة أحد أعمدتها الطبية في علاج أمراض الكلى.
أسماء مختلفة جمعتها مأساة واحدة، مأساة نظام صحي محاصر لا يميز بين مريض وفنان أو طبيب، ويستمر في ترك آثار الفقد والحزن في المجتمع.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة "حماس"، منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن استشهاد 391 فلسطينيًا، وإصابة 1063 آخرين.
Loading ads...
وجاء الاتفاق لإنهاء إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارًا هائلًا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





